عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 08-08-2008, 11:31 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

من اشراط الساعة
(يأجوج ومأجوج)

اسمان أعجميان أو عربيان مشتقان من المأج وهو الاضطراب، أو من أجيج النار وتلهبها.
وهما أمتان من بني آدم موجودتان بدليل الكتاب، والسنة.
قال الله تعالى في قصة ذي القرنين:
]حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً . قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً[(2) الآيات.
وقال النبي، صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله يوم القيامة :يا آدم قم فابعث بعث النار من ذريتك"
إلى أن قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
"أبشروا فإن منكم واحداً ومن يأجوج ومأجوج ألفاً[.
أخرجاه في الصحيحين.

وخروجهم الذي يكون من أشراط الساعة لم يأت بعد، ولكن بوادره وجدت في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي، صلى الله عليه وسلم ، قال: "فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها".
وقد ثبت خروجهم في الكتاب، والسنة.
قال الله تعالى: ]حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . واقترب الوعد الحق[(1).
وقال النبي، صلى الله عليه وسلم:
"إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات".


فذكر: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. رواه مسلم وقصتهم في حديث النواس بن سمعان أن النبي، صلى الله عليه وسلم ، قال في عيسى بن مريم بعد قتله الدجال:
"فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم ويقول : لقد كان بهذه مرة ماء، ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماً، ويحصر نبي الله وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم طيراً كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله".


(2) سورة الكهف، الآيتان: 93-94.

(1) سورة الأنبياء، الآيتان: 96-97.
رد مع اقتباس