عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-11-2009, 08:18 AM
نور الدين محمود نور الدين محمود غير متواجد حالياً
عضو مميز
 




Tamayoz "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" .. إعجاز الله عز وجل في خلق الإنسان



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد :

خلق الله الإنسان في أحسن تقويم وصوره في أحسن صورة

قال تعالى : "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ "

وقال تعالى : " يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ . فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ "

وقال تعالى : " وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ . وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ "

ودائما ما يدعونا الله عز وجل إلى التدبر في خلقه لنتعرف من خلاله على عظمة الخالق وإبداعه في كونه

قال تعالى :"أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ "

وقال تعالى : " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ "

وغيرها من الآيات الكثيرة التي تحث على التدبر في خلق الله ولاسيما الإنسان

فالإنسان لو نظر في خلقه لوجد العجب العجاب

وأفضل من يعلم ذلك هم الأطباء الذين يدرسون ويتعاملون مع هذا الجسد الذي خلقه الله جل وعلا وأحسن تصويره

ففي دراسة الطب يمر الإنسان بالكثير والكثير من عجائب هذا الخلق قد يمر بعضُها مرور الكرام على القلوب الغافلة لكنك حتما ستجد أمورا تجعل قلبك يهتف بتسبيح الله عز وجل
وكثيرا ما فكرت في أن أضع لكم بعضا من هذه الأمور التي لا شك تزيد من إيمان ويقين العبد المؤمن وتجعل الملحد يعيد التفكير مرات ومرات إذ لا يكون هذا الخلق المحكم أبدا بدون خالق

" أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ "

ولكن دائما كنت أنسى الأمر أو أكسل عن فعله

والآن قررت أن أبدأ بهذه المقدمة عسى أن تكون عونا وحافزا على الاستمرار إن شاء الله عز وجل

وستتوالى بإذن الله المواضيع الخاصة بهذه السلسلة التي أسميتها " وفي أنفسكم أفلا تبصرون"

فتابعوا معنا بإذن الله



واللهَ أسأل أن يوفقني في هذا الأمر

وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

 
رد مع اقتباس