الموضوع: لماذا ضلوا ؟؟
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-08-2008, 08:04 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




Islam لماذا ضلوا ؟؟

 

لماذا ضلوا ؟

أسباب الضلال : الإعراض عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك من عدة وجوه :
1) الخوض فى علم الكلام : ضل أقوام كثيرين حتى من المنتسبين إلى الإسلام وتخبّطوا وتاهوا ذلك لأنهم خاضوا فى علم الكلام ، مع أن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بين أيديهم لكنهم لم يأخذوا الحق من مصدره الصحيح والوحيد وفرّطوا فى إتباع القرآن والسنة فعوقبوا بالضلال والحيرة ،
فمنهم من عبّر عن حيرته فقال :
لعمرى قد طفتُ المعاهد كلها وسيرت طرفى بين تلك المعـالم
فلم أر إلا واضعاً كف حائر على ذقـن أو قارعاً سـن نـادم
وقال آخر :
نهـاية اقــدام العـقول عقـال وغاية سعى العالمين ضلال
ولم نسـتفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال

2) التفريط فى إتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم :
فلما أعرضوا عن كتاب الله وسنته ضلوا ، والضلال منه تام ومنه ناقص ، فعدم المعرفة بتفصيل المسألة التى يكون الإنسان عليها نوع من الضلال ، وعدم معرفته بالمجمل نوع ضلال أكبر ، والذى لا يعرف المجمل والتفصيل فهو ضال تمام الضلال ، وعلى قدر الإتباع يكون الهدى والفلاح والبعد عن الضلال والشقاء كما قال تعالى {فإما يأتينكم منى هُدىً فمن اتبع هُداى فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشةً ضنكاً ونحشـره يوم القيامة أعمى قال ربى لم حشرتنى أعمى وقد كنتُ بصيراً قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها (أي:أعرضت عنها) فكذلك اليوم تُنسى (أى :يُعرض عنك)}

3) ترك النظر والإستدلال :
معناه : المعرفة العقلية ، وهو نوعان :
1 – نظر عقلى محض : وهو النظر الكلامى وهو إتباع القواعد المنطقية والفلسفية فى التفكير ، وهذا لا يأتى إلا بالضلال ( وهذا ما سلكه المعبرون عن حيرتهم )
2 – نظر شرعى : وهو النظر لفهم نصوص الكتاب والسنة والتدبر والتأمل والتفكر لفهم كلام الله كما أمر الله وهذا هو الذى يوصل إلى اليقين ومعرفة رب العالمين .
قال تعالى {سنريهم ءاياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} فصلت 53 ، فجعل الله الكون كتاباً مفتوحاً يقرأه العالِم والجاهل ، الغنى والفقير ، ساكن القصر وساكن الخيمة ، فالعالِم يعرف الآيات التى فى الكون وفى النفس ، والعامى الجاهل ينظر ويعرف ، والبدوى (راكب الإبل) ينظر ويعرف ، والحضرى (راكب السيارة) ينظر ويعرف .
قال تعالى : {ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه النجدين} البلد 8 – 10 فهؤلاء جميعاً يمكنهم النظر إلى السماء كيف رُفعت وإلى الجبال كيف نُصبت وإلى الأرض كيف سُطحت وإلى الإبل كيف خُلقت وإلى لسانه كيف ينطق ورغم تشابه الألسنة تشريحياً فى كل البشر إلا أن لسان هذا عربى وهذا أعجمى هذا فرنسى وهذا ألمانى وهذا إنجليزى وهذا إيطالى ...إلخ وينظر إلى يديه كيف يُحركها ويمسك بها الأشياء ويتناول بها الطعام ..وينظر إلى عينيه .. إلى أذنيه .. إلى شفتيه .. كل شئ حتماً يوصل إلى معرفة خالق كل شئ سبحانه وتعالى الذى ليس كمثله شئ .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الأزهري ; 08-14-2008 الساعة 12:19 PM
رد مع اقتباس