انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين
اعلانات


كلام من القلب للقلب, متى سنتوب..؟! دعوة لترقيق القلب وتزكية النفس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 05-05-2019, 04:44 AM
اللهم لا تمتني إلا شهيداً اللهم لا تمتني إلا شهيداً غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله



كثير منا يعتريه اليأس من حين لآخر ويسيطر عليه بصورة أو بأخرى وأسوأ ما في هذا الأمر أن يستمر اليأس ويسيطر على أقوالنا وأفعالنا بحيث يقطر منها!

واليأس للحظات قليلة أمر مريع بالنسبة للمؤمن فما بالك بمن تقطر أفعاله وأقواله يأساً؟!

ولم اليأس إخوتي؟!

ومن ماذا؟!

إذا فكرنا قليلاً في حقيقة ما دعانا لليأس أو دفعنا له سنجد أنه لا يستحق بالمرة!

فقدان الأمل هو ما يدفعنا للخمول وللكسل وللإحباط ولعدم الإنتاج وفتور الهمة وضعف القوة بعكس وجوده(أي الأمل) الذي يؤدي لعكس كل هذه الأمور وهو المطلوب!


فأنت إن قلت لأحدهم "مافيش فايدة مهما تعمل مافيش فايدة ومافيش شيء هيتغير وطلعت ولا نزلت هيفضل الحال كما هو عليه وغيرك حاولوا كتير وفشلوا وماتوا دون تحقيق شيء و000إلخ" إذا قلت له هذا واقتنع بكلامك فأنت بذلك دمرته كما دمرت نفسك إن قلت ما قلت عن إقتناع!

أخي الحبيب


ألم تقرأ قوله تعالى
"إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ "

بلى قرأت!

وأنا عارف وشبه متأكد إنك عارف معظم أو كل الكلام الي هقوله دلوقتي بس نحتاج أنا وأنت للتذكرة فإن التذكرة تنفع المؤمنين

وهثبتلك حالاً إن شاء الله

الأمل يا أخي موجود ودوافعه كبيرة وعديدة ولكن الشيطان يعمل على دفنه ومحو آثاره ليس من الوجود فهو لا يستطيع وإنما محو آثاره عليك أنت وأمامك أنت!
إما بالنسيان أو بتضخيم عوامل اليأس فتراها كالجبال الشامخات التي لا يمكن أن تتزحزح مهما طال بك وبها العمر ولا ترى غيرها ! وتقزيم عوامل الأمل فلا تكاد تراها أو لا تراها بالفعل وكأنها غير موجودة بالمرة أو تراها بعيييييدة المنال مستحيلة الحدوث تحتاج لقرون وقرون حتى تتحقق!
أو يقنعك بطريقة أو بأخرى أنك لا حول لك ولا قوة ولا تستطيع أن تغير شيئاً أو تفعل شيئاً وأنك عاجز وأن الظروف أو ما تريد تغييره ليس بيدك وإنما بيد الحكومة أو الأهل أو الجيران أو واحد لسة مش اتولد ويمكن مش هيتولد!! المهم أنه ليس بيدك انت وبالتالي ليس عليك أن تفعل شيئاً وبالتالي مزيداً من اليأس ومزيداً من الفشل والتعب والإنتكاس والبعد عن الله!

أخي الحبيب 000أختي الفاضلة

إياكم أن تصدقوا الشيطان ووساوسه وهمزاته!
والله إن الأمل كبير وإن دوافعه كثيرة جداً

والله إن كلامي هذا ليس خيال أو مجرد أماني بل حقيقة ملموسة أحاول قدر الإمكان أن أدلك عليها وأن أجعلك تتلمسها مثلي ومثل غيري

يتعجب الكثيرين عندما يسمعون الدعاة والعلماء في الفضائيات والشرائط والخطب والمحاضرات يتكلمون عن نصرة الدين بحماسة ويقين وثبات رغم كل ما نحن فيه ويتعجبون ويتسائلون ويتحيرون حبيبتي من تك000أقصد يتحيرون من أين لهم بهذه الحماسة هل يعيشون في برج عاجي؟!

لا والله لا يعيشون في برج عاجي بل يعيشون كلام الله وسنة رسول الله وسيرة أصحابه وتابعيه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين!

إخوتي في الله

ترون الدنيا سوداء قاتمة ولا أمل لأي بياض؟!

ترون اليل قد طال؟ والفجر ما له من ضوء قريب؟ والأمل قد دُفن منذ قرون؟ واليأس سيطر حتى على الجفون؟!

يأستم من الأهل والجيران والأصحاب ورجال الأعمال والحكومة والرئيس والعرب والعالم أجمع؟

يأستم من أنفسكم؟

يأستم من روح الله ورحمته؟!

إذن تعالوا بنا نتلمس الأمل وعوامل الأمل وتابعوا معي وتحملوا طول مشاركاتي لأنكم السبب فيها!

تقولون أنه لا أمل ولا بوادر له إذا فتحملوا نتيجة قولكم هذا!

أخي اليائس 000أختي اليائسة

إذا اشتمـلت على اليأس القلـوب.. ... ..وضاق لما به الصدر الرحيبُ
وأوطــأت المكــاره واطمــأنت.. ... ..وأرست في أمكانها الخطـــوبُ
ولم تر لانكشـاف الضـر وجهًا.. .... ..ولا أغنــى بحيلتـــه الأريـــبُ
أتاك على قنـوط منــك غـــوثٌ.. .... ..يمـن به اللطيـف المستجيــــبُ
وكــــل الحادثـات إذا تنـــــاهت.. .... ..فموصـول بها الفـرج القريـب

(أبيات منقولة لا أعرف لها صاحب!)


يتبع00000000
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-05-2019, 04:47 AM
اللهم لا تمتني إلا شهيداً اللهم لا تمتني إلا شهيداً غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

فلنبدأ بالأمثلة الواقعية التي قرأناها أكثر من مرة ونعرفها جيداً ولكن للأسف كما قلت من قبل ننسى ونتناسى وها نحن نذكِّر بها فإن الذكرى تنفع المؤمنين

كما أننا للأسف أيضاً قد نقرأ ونقرأ ونسمع ولكن لا نعتبر ولا نتدبر ولا نربط الماضي بالحاضر ولا نربط الأمور ببعضها وبالتالي فلا نستفيد مما نقرأه أو مما نتعلمه وندرسه

ففي السيرة إخوتي العديد من العبر والعظات والدواء لكل ما نحن فيه من بلاءات حالية ولكن من يتدبر؟ ومن يعتبر؟ نمر عليها مرور الكرام ونقول ما أعظمهم !ما أصبرهم! ثم نعود لحياتنا ولا كأن لنا علاقة بهم بالمرة!

هؤلاء الصحابة إخوتي هم أجدادانا وقدوتنا الذين يجب أن نقتدي بهم

كم يعجبني شيخ السيرة عندنا عندما يستخلص مما يقرأه أموراً يسقطها على واقعنا المعاصر ويحدد لنا من خلال سيرة الصحابة العطرة أسباب النجاح والفشل لنتعلم ونعي ونعمل ونربط الماضي بالحاضر!
ويركز كثيراً على الإيمانيات وترك الذنوب وهي أمور قد لا يلتفت إليها كثير من البشر ولا يجدون لها أهمية في ظل العصر المادي الجاف(ورصاص كمان!) الذي نعيشه!

وكم أتعجب ممن لا يعتنون بمثل هذه الأمور ولا يهتمون بها ولا يعملون بمقتضياتها!

إخوتي في الله

الصحابة دول بشر مثلنا وليسوا ملائكة ولم ينزلوا من السماء فإذا كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ليس بملك ولم ينزل من السماء بل هو بشر فكيف بصحابته؟!

يجب أن نعي هذا جيداً ونعرف أن المعجزات التي حققوها في سنوات معدودة في عمر الكون كانت بسبب إيمانهم الكامل وأخذهم بالأسباب وعدم نسيان رب الأسباب فمن تشبه بهم وعمل ما استطاع أن يعمله من أفعالهم نصره الله وأيده بجنود لم نراها!

في أي زمن وأي عصر وأي ظروف وأي مكان!

عموماً هذا ليس وقت معاتبة وإنما وقت إظهار الحقيقة وإعلاء راية الأمل فوق أراضي اليأس وجبال القنوط وبحار التشاؤم ووديان الكسل!!!

سنصور الأمر كأنه مشاهد وبدون ترتيب ولهذا حِكم كثيرة أهمها أن نثق تماماً أن النصر والفرج يأتي دائماً في كل عصر مهما طال الكرب ومهما استمر الظلم والظلام!ومهما كان نوع هذا الظلم وجبروت الظالم وتحكمه في البشر

ثم نختم بتجارب عصرية شخصية وعامة إن شاء الله
يتبع0000
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-05-2019, 04:48 AM
اللهم لا تمتني إلا شهيداً اللهم لا تمتني إلا شهيداً غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

المشهد الأول


بداية الوحي



رسولنا الكريم جاء لقومه من عند الله بدين جديد وهم عباد الأصنام!

فماذا يفعل الفرد الواحد أمام قومه أجمعين؟! ونعلم أنه صلى الله عليه وسلم أرسل للناس كافة أي للعالم أجمع

إذا نظرت إلى حاله عليه الصلاة والسلام وقتها وحال القلة القليلة التي آمنت به وبرسالته في بداية دعوته السرية مستحيل أن تتخيل أن هؤلاء سيسودون العالم بعد بضع سنوات!



ولكن تم ذلك بالفعل!



المشهد الثاني

يمكن مشهد بنمر عليه كثيراً ونقرأه ونسمعه كثيراً ولا نتدبر ما به!

مشهد سنسميه "في عز اليأس يظهر الأمل وبوادر النصر!!"

وهو مشهد جميل جداًَ ومهم جداً لسبب بسيط وهو أنه (من وجهة نظري المتواضعة) شبيه جداً بما يحدث لنا هذه الأيام !

إنه مشهد إسلام سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه

وكلنا نعرف القصة ولكني أركز على ما يخص موضوعنا هنا عن الأمل

ظل رسولنا الكريم وأصحابه القليلين جداً(تقريباً كانوا أربعين رجلاً!!!) صابرين على أذى قريش محتسبين ذلك عند الله وهم قلة مستضعفة آنذاك(كما نحن الآن مع الفارق طبعاً!) وكان سيدنا عمر شديداً غليظاً كما هو معروف عنه والكل يهابه فشرع في البحث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتله ويخلص قريش من دعوته وما أن سمع بإسلام أخته حتى تضاعف غضبه وضربها

إذا تابع أي شخص ما يحدث بشكل ظاهري لحسم الأمر بإنتهاء دعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنتهاء أمر أصحابه ودينه!

يعني سيدنا عمر إن تخيلناه في عصرنا الحاضر بإحدى القوى العظمى وشرعت في إلحاق الشر بديننا فسهل جداً أن تستعمل نفوذها وتتعاون مع بقية أعدائنا لتقضي علينا!
وهنروح بعيد ليه؟! إمال أميركا واليهود وبقيت الأنتان السائرين وراءهم بيعملوا إيه منذ عقود؟!

بل أقول منذ ظهور الإسلام إلى الآن

فهل استطاعوا القضاء عليه؟! وانى لهم ذلك وهو دين الحق وشريعة الخالق؟!!

منا عاوز أعرف حضرتك يائس من إيه؟! من الحروب ضد المسلمين وقتل وإعتقال الكثير منهم وتشريد الآلاف وإغتصاب العفيفات وتدنيس المقدسات؟

بدل اليأس افعل ما يتحتم عليك فعله! استغل ما أتاك الله من قدرات في أي مجال لنصرة دينه بشكل شرعي موافق للشريعة غير مخالفاً لها

سيدنا عمر كانوا بيقولوا عليه لو "أسلم حمار الخطاب ما أسلم الخطاب"!

تيأس إنت من هداية بعض الفنانين والمطربين والسياسيين بل وإسلام الكافرين؟!

بل بالعكس الواقع يكذب يأسك هذا بهداية بعض الفنانين بالفعل والمشهورين وتوبة عدد لا بأس منهم خاصة في الأونة الأخيرة(نسأل الله أن يزيد ويبارك ونسأل لهم الثبات حتى الممات) بل وإسلام بعض المشهورين على مستوى العالم

سيدنا عمر الي كان رايح يقتل النبي راح أعلن إسلامه! ومش بس كدة دة إسلام سيدنا عمر كان عزة للمسلمين المستضعفين فأصبحوا يجهروا بالدعوة ويمشون في طرقات مكة بشكل علني في جماعة !

وكلنا نعرف فضل ومكانة وأعمال سيدنا عمر الجليلة للإسلام طوال حياته بعد الإسلام حتى وفاته!

من كان يتوقع أن يسلم سيدنا عمر ويفعل كل هذا ويكون سببا لعزة الإسلام ونصره وإنتشاره وتمكينه بعد أن كان أحد عوامل إضعافه؟!

إياك أن تظن أن الأمر بيد البشر! بل إن الأمر كله لله! إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون!

يائس مما يحدث لنا؟! طيب اقرأ قوله تعالى "وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ "الآية 35 من سورة الأنعام
عاوز إيه تاني؟!

ربنا لو شاء يهدي الناس دي كلها لهداهم! فلا تكونن من الجاهلين أخي!

اعلم أن ما يحدث أمر طبيعي! طبيعي أن يكون هناك شر يناغص الخير!
طبيعي أن يكون هناك باطل ليظهر الحق!
قال تعالى "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُون"الآية48 من سورة المائدة

واقرأ قوله تعالى "وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ " الآية 107 من سورة الأنعام

ولكننا في دنيا الأسباب والإبتلاءات يائس من إيه بقى؟!
انظر إلى قوله تعالى"وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " الآية 93 من سورة النحل
يعني بمثال بسيط كدة المدرس الذي يضع إمتحاناً لطلابه أليس بإمكانه أن يعلن نجاحهم بدون أي إمتحانات ليسهل عليهم حتى ذوي المستوى الضعيف ليكون رحيماً بهم؟
إذن لم الإمتحان؟! لم اللجان والمراقبين والمواعيد المحددة وأرقام الجلوس والتجهيزات في نهاية كل عام دراسي ثم التصحيح وإعلان النتائج؟!

ينفع أقول إنه دة كله مالوش لازمة وإنه كفاية الدراسة وما بها وبلاش إمتحانات؟!
كذلك الدنيا!
ولله المثل الأعلى
إنها دنيا البلاء والفتن فاليأس مما يحدث غير منطقي بالمرة خصوصاً مع يقيننا بموعود الله وبنصره للمؤمنين وعلمنا بأن الله يمحص البشر ويبتليهم ليميز الخبيث من الطيب
والله أعلم بالخبيث والطيب وأعلم بأفعالنا ولكننا في دنيا البلاء والإمتحان ولتكون حجة لنا أو علينا يوم الحساب

يعني لو عدنا لقصة إسلام عمر وأثر إسلامه رضي الله عنه على الإسلام نفسه سنجد العجب!
ولكن لا ننسى أن سيدنا عمر بشر كما أن بقية الصحابة بشر وما وصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بإيمانهم وأقوالهم وأعمالهم الموافقة لهذا الإيمان ولو ظلوا مثلنا يائسين ومحبطين ومتأملين دون أفعال ومتواكلين تواكل الكسالى ما استحقوا صحبة الرسول الأمين!

ما كانوا فعلوا شيئاً بل لإنتهى أمرهم ولوارى التاريخ ذكراهم!
فهلا تشبهنا بهم؟ هلا تعلمنا منهم؟! أم أننا ممن يصدق فينا قوله تعالى "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً "الآية59 من سورة مريم
؟؟؟!

نعوذ بالله أن نكون كذلك
وإسلام سيدنا عمر لم يكن النصر الكامل للإسلام (لحظة إسلامه)بل كان من عوامله ومبشراته لذا علينا أن نتلمس هذه العوامل والمبشرات فيما يحدث حولنا من هداية للبعض وتغييرات إيجابية هنا وهناك لصالحنا كمسلمين عامة وكمتدينين خاصة ولا نستصغرها بل نعتبرها وكما أشرت سابقاً "بوادر الأمل في عز اليأس"!

المشهد الثالث

حصار الشِعب!
قد لا يعلم الكثير منكم قصة هذا الحصار الذي عاناه المسلمون وبنو هاشم عامة في بداية ظهور الإسلام وما يعلمه البعض هو عام الحزن ولا يعلمون عن الحصار شيئاً رغم أن العام (الحزن)كان أثناء الحصار بل كما قيل أن السيدة خديجة رحمها الله ماتت بسبب هذا الحصار!

عارف يعني إيه مجموعة من الناس يتم حصارها في مكان ضيق ولا يُباع لهم ولا يُشترى منهم بل يمنع عنهم الطعام والشراب من الخارج دة وذلك لثلاث سنوات متتالية؟!

تخيل نفسك معهم كدة!

بيأسك الحالي أعتقد إنك كنت حاجة من إثنين إما أن تفتتن وترتد عن دينك وإما أن تنتحر!

وفي كلتا الحالتين نهايتك سودة!!!

لكن رسولنا الكريم وصحابته بل وبعض المشركين وأولهم أبو طالب نفسه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه الواقي من سادة قريش تحملوا كل هذا بصلابة عجيبة!!

المسلمون في داخل الشِعب يصرخون من الجوع حتى أن صراح النساء كان يُسمع خارج الشِعب وفي نفس الوقت المسلمون خارج الشعب لم يسلموا من الأذى بل بالعكس أصبحوا أضعف كثيراً وهم لوحدهم فلاقوا من العذاب ما لاقوا!

ثلاث سنوات أخي من الحصار هدفه الأساسي تسليم رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتله

أي أن هدفه القضاء على الدين!
تيجي بقى بسلامتك تقولي وهو كان فين ربنا ساعتها؟!!!

أستغفر الله العظيم
عرفت يعني إيه إبتلاء وإمتحان وفتنة؟ عرفت قد إيه عانى الرسول وأصحابه ليحافظوا على دين التوحيد وينشرونه في الآفاق؟!

3 سنوات حصار خانق على رسولنا وأصحابه ومن معهم وهم ثابتون كالجبال!
والمسلمون خارج الشِعب رغم ما لاقوه من تعذيب وتنكيل إلا أنهم صبروا واحتسبوا ولم يتسرب اليأس لهم لحظة بل كانوا على يقين بالنصر والتمكين والفرج فكان لهم ما أرادوا!


وبعض الدعاة ربطوا وشبهوا حصار اليهود(وبعض العرب للأسف مشاركين بشكل أو بآخر)لغزة وأهل غزة بحصار قريش للمسلمين ومن معهم بالشِعب

ولهم الحق مع الفارق طبعاً لكن نقولها لحماس في غزة وغير غزة بل نقولها لكل مخلص للإسلام في كل مكان ونكررها ونرددها


يا حماس اثبتي فأنتي أمل الملايين

قاومي لآخر رجل ولا تنحني للملايين!
حصار أيام أو شهور أهون من ذل سنين
وإن طال بكِ الهم فقد طال سابقاً المؤمنين
فلم ييأسوا ولم يتراجعوا بل وجدناهم صابرين
وتحملوا أضعاف ما تحملتم حتي أتاهم النصرالمبين
فكانوا رجالاً بحق واستحقوا صحبة الرسول الأمين
وسادوا من بعده وحكموا وخافهم ملوك وحكام العالمين
فتحوا البلاد شرقاً وغرباً بعد أن كانوا في الشعب مُحاصرين
وانهالت عليهم خيرات الدنيا وكانوا عليها رجالا آمنين
يا حماس صبراً صبراً لا تتعجلي نصر مهين!
اجعلي هدفك نصر ديننا ولا تلتفتي للمخالفين
فما أشبه اليوم بأمس وما أشب**م بالمنافقين!



ويا إخوتي يجب أن نعلم أم كل هذا تمحيص وتجهيز لمراحل أخرى لمن يكتب له العمر منا لأن ديننا الآن في حاجة ملحة إلى رجال بحق وحقيقي رجال صدقوا ما عاهدوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر!

انظروا إلى الصحابة في خلال سنوات قليلة(وبقضل الله طبعاً) كثر عددهم وأصبح لهم دولة وحاربوا أهل الشرك وحطموا الأصنام وفتحوا مكة وقبلها خيبر ونشرو وحاربوا الردة بل وحاربوا وانتصروا على أعتى القوى في عصرهم الفرس والروم ونشروا الإسلام شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوبا وأوصلوا كلمة الله ودين التوحيد إلى أقاصى الهند والصين وإلى اليمن وإلى المغرب والأندلس وإلى ما يسمى بدول السوفييت الآن!


هل تظن أنهم كانوا يفعلون ذلك بدون هذه الإبتلاءات العظيمة التي واجهوها في مهد الإسلام والتي صنعت منهم رجالاً يحملون لواء الدين؟!

ليتنا ننظر لأنفسنا بهذا المنطق وبهذه الرؤية ونزرع في أنفسنا الأمل من جديد أن الله يختبرنا ويمحصنا ويعدنا لحمل لواء التوحيد ولنكون مؤهلين لمواجهة كل الصعوبات التي ستواجهنا بعد ذلك لأنها لن بصعوبة ما نواج** الآن!

بلا شك أن ما واج** الصحابة مع رسولنا الكريم في مهد الإسلام كان أشد بكثير مما واجهوه أثناء الفتوحات والخلفاء بما فيها الفتنة التي حدثت بين بعض الصحابة وبعضهم

ولكن لأنهم واجهوا من قبل ما هو أشد من هذا ونجحوا في الإختبار وتعلموا الكثير والكثير وابتلاهم الله على قدر إيمانهم فنتج منهم رجالاً يستحقون أن يحملوا لواء هذا الدين العظيم ويدافعون عن شريعته! وينشرونها للناس ويخرجون العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام!

إن ما يحدث لنا الآن يجب أن يزيدنا يقينا وثقة في أنفسنا لا العكس!

فلنتعبر أنفسنا في مرحلة صهر الحديد لينتج حديداً صلباً يُمكن أن يُعتمد عليه في أساسات عمارات وبنايات كبيرة شاهقة!

ومرحلة الصهر أكيد قاسية وذات درجات حرارة كبيرة جداً ولكنها تنتج حديداً!

ولا تخف أخي 000لا تخافي أختاه إن الله عدل مستحيل أن يحملكم فوق طاقاتكم!


فيجب أن نزداد فرحاً وبشرى بما يحدث سواء طال عمرنا لنرى بأنفسنا تمكين ديننا أومتنا قبل ذلك ثابتين صابرين محتسبين قد نبلغ بنياتنا ما لن يبلغه من سيعش بعدنا لعشرات السنين وإن حارب!

فسمية أم سيدنا عمار رضي الله عنهما لم ترى التمكين بعينها لأنها استشهدت قبل ذلك!

وسيدنا حمزة رأى نصر بدر ولم ير غيره!

والأمثلة على ذلك كثيرة

بل إن رسولنا الكريم لم يعش ليرى هزيمة الإسلام للفرس وللروم وإنتشاره في مشارق الأرض ومغاربها ولكنه عليه الصلاة والسلام كان وأصحابه على يقين من ذلك كله خاصة رسولنا الكريم صلوات الله عليه


المهم أن تكون النية صادقة وليست مجرد كلام فارغ أو أماني كاذبة لا تغني ولا تسمن من جوع لا تؤمن من خوف!

وكل منا أدرى بنفسه! وإن ضحكنا على من حولنا فلن نستطيع خداع أنفسنا وإن خدعناها فأين نذهب من خالقنا الذي يعلم السر وأخفى؟!

إخوتي في الله

كلامي والله ليس مجرد كلام حماسي بل أحاول أن أستدل بالواقع لأني على يقين (بفضل الله) مما أقول ومازلنا نستدل وندلل وسأذكر لكم مبشرات كثيرة جداً من واقعنا المعاصر ولكن الأهم من كل هذا أن نعي جيداً أن هذا الدين العظيم منصور بنا أو بغيرنا وكل ما نحاول عمله أن نؤدي ما علينا لأننا محاسبون اقسم بالله محاسبون على كل ما يحدث حولنا بقدر قدرتنا على التغيير ولو بالدعاء!

فمن يبخل بالدعاء لإخوانه في العراق وفلسطين والمستضعفين في كل مكان فهو مًُحاسب على هذا ومسؤول عنه يقيناً!

والدعاء وآثار الدعاء لها موضوع منفصل أو فقرة هنا فوالله إنه سلاح فعال وخطير ومثمر جداً بإذن الله تعالى

سبق أن تحدثت عنه ولم أوفيه حقه ولن أستطيع ذلك ولكن قدر إستطاعتي أنقل ما لدي خاصة أنني أرى كل يوم تقريباً ما يستحق الكتابة والنقل!

وكم يحز في نفسي أن أرى دعوات كثيرة تُستجاب ولكن أصحابها يتناسون تماماً أن هذا بفضل دعائهم!!
حتى المتدينين لدرجة أنني قرأت موضوع لبعض المنتقبات يهنئون فيه منتقبات حديثاً والكل يتحدث بتعجب عن تحول رأي الآباء والأمهات لسبب قد يعتبرونه تافهاً ولم أجد شخص واحد يربط هذا بدعاءهم لبعضهم البعض بالنقاب!!!

حقيقي شيء مستفز جداً!

كان نفسي أدخل أقولهم مافيش حد منكم يقول إنه دة بسبب دعائكم لبعضكم البعض لشهور بل ولسنوات؟!

ولكني لم أدخل لعدة أسباب!

معقولة يا متدينين؟!!

إذا كان المتدينين يعملوا كدة فما بالكم بغيرهم؟!

الدعاء وما أدراكم ما الدعاء!

المهم0000نكمل ونتابع بعض المشاهد الواقعية بإذن الله في أقرب فرصة


جزاكم الله الجنة

ولا أعتذر عن الإطالة!

محمد
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-05-2019, 04:50 AM
اللهم لا تمتني إلا شهيداً اللهم لا تمتني إلا شهيداً غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

إخوتي في الله
مازلنا نتحدث عن كوننا بشر ولسنا ملائكة
مازلنا نتحدث عن أننا نخطيء ولكن نتوب سريعاً
مازلنا نتحدث عن مبشرات الأمل في عز اليأس!


مبشرات واقعية ملموسة لا خيالية
مبشرات من التاريخ ومن عصرنا الحالي أيضاً
والله لو تعلمون قدر الدعاء ما تركتوه لحظة!



والله لو ذقتم لذة القرب من الله ما تخليتم عنها!



والله لو رضيتم حقاً بالله ربنا وبالإسلام دينا وبمحمداً رسولاً وعشتموها وتنفستوها ما عانيتم من أي متاعب نفسية مهما عانت الأجسام ومهما ضاقت الأرض بكم!



إليكم يامن يأستم من حياتكم وسلمتم أنفسكم للظروف واسودت الدنيا في أعينكم!



إليكم يامن أعلنتم التدين وأسررتم الشك والريبة والقلق وظننتم بالله الظنونا!



إليكم الأمل على طبق من فضة فتتناولوه قبل فوات الأوان!



إليكم البشرى من واقعكم الذي تشتكون منه فلا تولوها الأدبار!



إنها مجرد تذكرة تعيها أذن واعية!



إنها مجرد سرد لأحداث تعرفون معظمها ولكن تجهلون حكمتها ومدى إرتباطها بما نعانيه!



إخوتي في الله
النصر قادم فاستعد
الأمل قائم فتنبه
التمكين قادم فابحث عن دورك!



والله إنا لنراه قريباً جداً رغم كل المظاهر التي توحي بالعكس!



لسنا خياليين وإن كنا فليس كلامنا هذا من قِبل الخيال!



وها نحن نسوق لك وقائع ثابتة من مختلف العصور
ومن هذه الأحداث نتعلم الكثير ونستفيد كثيراً جداً
يجب أن نتعلم أخي في الله أن الله ناصر هذا الدين شاء من شاء وأبى من أبى!



يجب أن نتعلم أن للنصر ثمن وللتمكين ممهدات!



أحاول قدر إستطاعتي أن أوصل إليكم أن كل ما نعانيه من ظروف شخصية وعامة هو أمر طبيعي للنصر وللتمكين ولصناعة رجال ونساء يحملون لواء الحق وينتصر الله بهم لهذا الدين العظيم بعد سنوات الذل والضعف التي طالت!



إياكم أن تسقطوا وقد شارف النصر!



إياكم أن تيأسوا وقد ظهرت المبشرات!



إياكم أن تعودوا للنزول بعد أن كدتم أن تبلغوا السطح!



سطح الحق والحرية
سطح التوحيد والعدل
ومن يمت على ذلك فقد وقع حسابه على الله!



ومن يضعف وتفتر همته فليجدد نشاطه وليستعن بالله!



لا تكن من الذين تخلفوا
إخوتي وأخواتي في الله
ابحثوا عن أدواركم وأدوها فأنتم على ثغر!



نعم على ثغر!



واسأل نفسك دائماً
إن يأس المتدينون فمن سيكون عنده الأمل؟!



إن فتر المتدينون فمن لهذا الدين؟!



إن عجز الشباب فمن سيفعل؟!!!



أشد ما يؤلمني هي نظرة الشباب السطحية لأنفسهم وإستهيافهم لأنفسهم!



إن كان الشباب لن ينصر الدين فمن سينصره؟!



النساء؟!



الأطفال؟! العجزة والمسنين؟!



اسألوا أنفسكم وأجيبوا!



وتعالوا معاً نعود سريعاً إلى الشحن المعنوي الواقعي لبطارية الأمل التي شارفت على النفاذ (إن لم تكن نفذت بالفعل)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-05-2019, 04:51 AM
اللهم لا تمتني إلا شهيداً اللهم لا تمتني إلا شهيداً غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

استوقفتني آية وأنا أقرأ اليوم في الجزء الثاني حيث تتعلق بشكل أو بآخر بكلامنا عن الإبتلاء وأنه شيء طبيعي وأن الإبتلاء في حد ذاته من مبشرات النصر والتمكين لأنه كما قلنا مافيش نصر بدون ثمن ومافيش تمكين بدون ممهدات!
اقرأوا معي هذه الآية الكريمة في سورة البقرة
الآية بتقول "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" الآية 249 من سورة البقرة
دول كانوا داخلين حرب!
عارفين يعني إيه حرب؟! ومع عدو لا يرحم!
وهذه الحرب نتيجتها إما إنتهاء الفئة المؤمنة وإما النصر والتمكين!
كان طالوت وجنوده في طريقهم للقاء العدو وكانوا عطشى فماذا قال لهم؟
الآية واضحة لا تحتاج للكلام!
"





قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ "


يا يائسين إن الله مبتليكم فمن صبر واستعان بالله فإنه من الذين يمكنهم الله وينصرهم على أعدائهم(على إختلاف هؤلاء الأعداء) أما من لم يصبر فليس من هؤلاء!

فهمتم شيء؟!
إنها سنة!
بل إنها بشرى!!
بشرى للنصر والتمكين والملك!
بشرى لكم أيها المتدينين أن يبتليكم الله ليطهركم وليميز الخبيث من الطيب!
كتير شربوا من النهر؟! كتير سقطوا في البلاء والإختبار؟! كتير انتكسوا وعادوا لجاهليتهم الأولى بل أسوأ؟!
لا تحزن! لا تيأس!
إنما هو إختبار وإختيار لمن يستحقون أن يجري الله على أيديهم التمكين والنصر!
معقولة بعد دة كله لسة مش فاهمين؟!
أمازلتم تجادلون؟!
أحسبتم ان تقولوا آمنا وأنتم لا تفتنون؟!
ألم يفتن اللذين من قبلكم؟!
بلى والله
أخي الحبيب0000أختي الفاضلة

أعرف أنكم تعانون ظروفاً شتى وفقر وحاجة ومرض وإعتقال وخوف وسخرية من المحيطين ومشاكل لا أول لها ولا آخر مع الأهل ومنغصات كثيرة كل يوم وليلة !
ولكن هانت!000بجد هانت!
عاوزك تقنع نفسك إنه دة كله أمر طبيعي!
عارف ليه؟
لأن أولاً هي دي الدنيا!!!
طبيعي إننا كمتدينين (أو نحاول أن نكون كذلك) طبيعي إنه الدنيا مش متعتنا!
إنما موعدنا الجنة!
رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم كان يمر على آل ياسر وهم تحت التعذيب ليقول لهم صبراً آل ياسر إن موعدنا الجنة
ياااااااااااااااااه!






ياه لو نفهم وضعنا ونفسره على أن هذا هو الطبيعي!




سنرتاح كثيراً




فكما قلت هذا هو الطبيعي أن نعاني ونعاني ونعاني!

هو رسولنا الكريم وصحابته عليهم رضوان الله أجمعين حملوا الأمانة كدة بمنتهى اليسر والسهولة؟!
دة رسولك يا أخي (صلى الله عليه وسلم) أشد الناس الذين عانوا وتعبوا من أجل هذا الدين!






أخي الحبيب

الوحي في حد ذاته كان يتعب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم!






تخيل؟!

يعني القرءان الي انت هاجره ومش بتقرأه إلا في رمضان بسهولة ويسر في مصحف تقلب صفحاته بأصابعك هذا القرءان كان ينزل على سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بطرق شتى وكلها متعبة حتى أنه عليه الصلاة والسلام كان يتصبب عرقاً!






دة القرءان الي من عند ربنا كان تعب شديد على رسولنا الكريم بل إن بداية ظهور جبريل عليه السلام لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كانت شديدة ومتعبة!




نرجع لموضوعنا؟!




لازم نقنع أنفسنا إنه كل ما نعانيه أمر طبيعي إن أقنعت نفسك بهذا ستشعر بحلاوة!

مش بقول نكون سلبيين أو مستسلمين لكل الظروف ولا نحاول التغيير أو الدعاء!






لأ بالعكس




لكن الإبتلاء أمر طبيعي لابد أن نفهم هذا ولا يجب أبداً أن ييأس متدين ويظن بالله الظنون!




يتبع0000000000
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-05-2019, 04:52 AM
اللهم لا تمتني إلا شهيداً اللهم لا تمتني إلا شهيداً غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

فأولا: دي الدنيا!(مرحبا بك في الدنيا!)


ثانياً:إنه من مبشرات التمكين ومن ممهداته أن يتم غربلة الموجودين بإبتلاء وإختبار فمن ثبت يكون قادراً على النصر بإذن الله ومن تنزلق قدمه فالله أعلم به!

أيا كان ما تعانيه فهو يربي فيك شيء ما يصب في الصبر والثبات!

شوف الصحابة عانوا قد إيه؟!

شوف الرسل عانوا قد إيه؟!

هنروح بعيد ليه!

من الأمثل فالأمثل فالأمثل؟!

أليس هم الأشد إبتلاءاً؟!

كدة واضحة!

يبتلى المرء منا على قدر دينه!

عجبتني قصة منتشرة وإن كنت لا أعلم مدى صحتها ولكن عجبني معناها وملخصها يقول أنه كانت هناك زوجة سعيدة مع زوجها ثم فجأة تركت له البيت وذهبت لبيت أهلها وطلبت الطلاق!

فتعجب الزوج من ذلك وبعد أيام قليلة حدث للزوج حادث فانكسرت قدمه فأتت إليه الزوجة طالبة العودة له!

تخيلوا السبب؟

تقول القصة على لسان الزوجة إنها اكتشفت أن الزوج غير مبتلى بأي شيء وكل شيء يسير بالنسبة له بدون مشاكل وهذا أقلقها فطلبت الطلاق وعندما ابتلي الزوج بكسر قدمه طلبت العودة لأن الله ابتلى هذا الزوج وهذا من وجهة نظرها دليل على حب الله للزوج!(انا ذكرت الملخص وبالمعنى)

فبغض النظر عن مدى صحة القصة فمعناها صحيح إلى حد ما

لكن ما أريد لفت أنظاركم إليه أن الوضع الطبيعي هو الإبتلاء والوضع الشاذ الذي يقلق هو عدم الإبتلاء!!!!!!

نعم هذا ما فهمته الزوجة! وهذا ما نحاول إيصاله إليكم!

وصلت أم أن المواصلات بطيئة؟!

الإبتلاء من مبشرات النصر يا إخوانا

عودوا للسيرة عودوا للتاريخ عودوا لأحداث مرت عليكم!

مش أقصد فقط نصر وتمكين على مستوى الإسلام ككل وإنما أقصد نصر وتمكين على مستوى كل فردج فينا بحسب إحتياجاته وظروفه ومتاعبه

أعرف من انتقبت فإبلاها الله بإختبار رهيب كادت أن تنجرف وتسقط ولكنها لحقت نفسها وتركت وظيفة يحلم بها الكثير من الشباب والفتيات وواجهت لوحدها عتاب الأهل والمعارف وثبتت حتى عوضها الله بما هو أفضل خلال شهور قليلة!(سأكتب لكم قصتها في وقت آخر)

هذا بالنسبة لها نصر وتمكين!

فلما أتكلم عن النصر والتمكين مش شرط أقصد نصر المسلمين وتمكينهم وإنما بتكلم على مستوى الأفراد مش بس الجماعة

السيرة مليئة من هذا النصر وذلك التمكين ونحتاج لمجلدات ضخمة لحصره!

ولكن دعونا نعود لموضوعنا!

دعونا نعود للآية الكريمة

الله إبتلى جنود طالوت بنهر فشربوا منه إلا قليلاً

تخيل كدة جيش كبير في طريقه للقاء جيش أكبر ثم في الطريق الجيش الأول يقل كثيراً وهو أصلا أقل من الجيش المقابل!

بأسباب الدنيا الجيش الأكبر والمعد جيداً سينتصر حتماً!

لكن وأين رب الأسباب؟!

الله هو الذي إبتلاهم بهذا النهر! أفهمتم السبب؟

للغربلة

للإختيار

للإبتلاء

ليميث الخبيث من الطيب!

عارف انت لولا هذا الإبتلاء والإختبار بالشرب من النهر؟ كانوا أكيد سينهزموا!

عارف ليه؟ لأنه ببساطة كان يوجد بينهم منافقين وعصاة تم معرفتهم بشربهم من النهر وعصيانهم لأمر الله بألا يشربوا منه إلا غرفة باليد!

عرفت فائدة الإبتلاء؟!

انت لو الكمبيوتر بتاعك مش اتفيرس قبل كدة ممكن جداً مش تصتب أنتي فيروس! أو لا تهتم بتحديثه أو قد لا تعلم عنه من الأساس!

لكن لما اتفيرس مرة وانقرصت من سلبيات هذا الفيروس بضياع برامج أو التسبب في مشكلات اتعلمت وأصبح جهازك أكثر حصناً وأشد أمناً من ذي قبل!

ودة فيروس!

فما بالك بالإبتلاءات؟!



نرجع للآية الكريمة هنلاقيها بتقول "
فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ"
يا الله!


شربوا منه إلا قليلاً منهم؟!
الكل شرب وعصى أمر ربه إلا القليل؟!
الكل سقط في البلاء وانتكس إلا القليل؟!
مع من تريد أن تكون؟! مع الذين شربوا منه؟! أم مع القليل؟!!

مع الذين عصوا أم ربهم أم الذين أطاعوه؟!

خلي بالك0000الموضوع مش سهل
دول كانوا عطشانين بالفعل يعني في أشد الحاجة للماء وكانوا في طريقهم للقاء عدو لا يرحم

يعني من أطاع أمر ربه واغترف غرفة فقط بيده بالفعل عانى وتعب وصبر!
مش ببلاش كدة! إنما بمعاناة وتعب وصبر وتحمل

لكن كما قال المفسرون هذه الغرفة التي اغترفها كل منهم بيده كفته! طبعاً لأنه أطاع أمر الله جعلنا الله وإياكم من المطيعين لله ما حيينا

اقرأ كدة بقية الآية "


فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"
اسأل نفسك000اسألي نفسك

هل أنتي من الذين يظنون أنهم ملاقوا الله؟!

بأسباب الدنيا قال العامة لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده

لكن ماذا قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله؟

قالوا كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن من؟!! بإذن الله

ثم انظر إلى ختام قولهم "

وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"

تحب الله يكون معك؟ اصبر!
عاوز معية ربك اصبر!

إن الله مع الصابرين!

تيجي بعد كدة تقولي صبري نفد وقرني مش عارف إيه أقولك روح العب بعيد!
أو أقولك؟ اشحن بطارية الصبر خاصتك!

اشمعنى يعني المحمول الي بتبقى عاوز تشحنه دايما ومهتم بيه وبشحنه؟!

الصبر أولى من الموبايل بالشحن!

لأن الإبتلاءات محتاجة صبر مش موبايل!

ماعلينا

إخوتي في الله

كانت هذه خواطر بسيطة عن آية عظيمة متعلقة بموضوعنا هنا خاصة كلامنا الأخير عن الصبر وعدم اليأس والتمكين والأمل ومبشسرات النصر!

وأكيد كان عندي كلام أكتر أكتبه لكن نفد الوقت!

أسأل الله أن يبارك لنا في أوقاتنا وأن يبلغنا ليلة القدر وأن يعفو عنا وأن يوفقنا لطاعته في أيام وليالي رمضان المباركة وأن يتقبلها منا

اللهم آمين

جزيتم الجنة

محمد
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 12:54 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.