انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > ملتقيات علوم الغاية > القرآن الكريم

القرآن الكريم [أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوبٍ أقفالها] .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-18-2015, 05:00 PM
مروج الذهب مروج الذهب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي ثلاث أيات أشكلت ( معلومات راااااااائعة تذوقها)

 

دخل رجل على التابعي قتادة قدوة المفسرين والمحدثين .فقال : ياقتادة ثلاث أيات أشكلت علي أي ( أن الرجل قرأ القرأن كله وأشكل عليه فقط ثلاث أيات وقف عندها ) فقال قتادة:وماهي . فقال الرجل أما الأولى فقوله تعالى في سورة المائدة في قصة قابيل ( فأصبح من النادمين ) كيف ذلك والندم توبة ؟ والثانية قوله تعالى في سورة النجم ( وأن ليس للإنسان إلى ماسعى ) فأين الأضعاف ؟ والثالثة قوله تعالى في سورة الرحمن (كل يوم هو في شأن ) كيف وقد جف القلم ؟
أي أن الرجل سأل قتادة عن الأية الأولى بأن الله تعالى أخبر فيها أن قابيل أصبح من النادمين ونحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الندم توبة ) أي من ندم على ذنبه فهو توبة ثم يخبر في حديث أخر بأن قابيل عليه وزر كل دم يهرق في الأرض بغير حق عندما قال (مامن قتيل يقتل ظلماً إلا كان على ابن أدم الأول كفل من دمها لأنه اول من سن القتل ) فكيف يكون ذلك ؟ فقال قتادة : ياها أندم قابيل على القتل أم على الحمل ؟ إنه ندم على الحمل وليس القتل فلفظ النادمين جاء بعد أن احتار قابيل بالجثة ماذا يفعل بها فبعث الله له غراب يريه كيف يواري جثة أخيه لأن قابيل لم يعرف الدفن بعد فلما شاهد قابيل الغراب قال ( يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) إذاً ندم على حمله للجثة وليس على قتله لأخيه وأنه لم يخطر بباله الدفن . وهكذا حل الإشكال الأول

أما الثانية فقد سأل الرجل كيف يقول الله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ماسعى ) أي أن الله تعالى يكتب له سعيه فقط ولا يحصل له من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه .إذاً أين وعد الله بمضاعفة الأجر والثواب . فقال قتادة ياهذا إنما هذه الأية في الكتابة والعد أي الإحصاء وليس في الثواب والأجر فالملكين يكتبان عملك وقولك لايزيدان ولا ينقصان أما الأجر والثواب والعقاب فأمره إلى الله تعالى . وهكذا حل الإشكال الثاني .

أما الثالثة فقد سأل الرجل عن قوله تعالى (كل يوم هو في شأن ) كيف وقد كتب القلم كل شيء .فقال قتادة ياهذا هذه أمور يُبْدِيها ولا يَبْتَديها .أي أن القلم كتب أنه في ساعة كذا في يوم كذا في شهر كذا في سنة كذا سيكون الامر الفلاني فلما جاء هذا الوقت اظهر الله تعالى ذلك الأمر للوجود . وبذلك حل الإشكال الثالث
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-17-2015, 11:49 PM
سارة العتيبي سارة العتيبي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي


جزاك الله خيرا علي الموضوع المفيد
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 08:04 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.