انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


التاريخ والسير والتراجم السيرة النبوية ، والتاريخ والحضارات ، وسير الأعلام وتراجمهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-14-2007, 03:02 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي :: عظماء عندهم أقزام عندنا ::

 

الحمد لله الهادى عباده لكل خير
ومُحذرهم من كل شر
والباعث لهم النبى -عليه الصلاة والسلام- ليضع لهم ميزان الاسلام حتى يميز الخبيث من الطيب
اللهم لك الحمد أولاً وأخيراً
وظاهراً وباطناً
ولك الحمد على كل حال
والصلاة والسلام على النبى محمد بن عبد الله-عليه الصلاة والسلام-
أما بعد
..

فإبتدائاً نقوم بتبين العنوان
فما المقصود بعندهم, وما المقصود بعندنا..؟!
بإختصار
المقصود بــ " عندهم " :- هم كل من يحارب الاسلام من جميع ملل الكفر (والكفر ملة واحدة) بصفة عامة
وكل من يحاربة ممن يدعون الاسلام بصفة خاصة

والمقصود بــ " عندنا " :- هم الذين يسيرون على نهج النبى -عليه الصلاة والسلام-
هم الفرقة الناجية التى أخبر عنهم النبى -عليه الصلاة والسلام-
هم أهل السنة والجماعة -حفظهم الله-
وبالأخص السلفيون -حفظهم الله-

فها أنت علمت الأن من هم ومن نحن

فنُبين الأن لما نضع هذا الموضوع..؟!
بإختصار أيضاً
نضع الموضوع حتى لا يغتر المسلمين الموحدين (الذين هم بعيدون شيئاً ما عن العلم الشرعى ولا يعرفون كيف يكيلون الأمور على مايرام) بهؤلاء الأقزام

ومن أجل أيضاً التوضيح لمن اغتر بهم بأن هؤلاء الأشخاص هم فعلاً أقزام ولكنك ياصاحبى لا تعلم
فأقوم بسرد حقائقهم أمام عينك كى تتبرأ إلى الله من هؤلاء حتى تلقاه وليس فى قلبك مودةً للذين حاربوا دينه

وكل ذلك يُبَوب تحت باب
" ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حىَّ عن بينه "
ومن باب
" معذرةً إلى ربكم "

فيا تُرى من هؤلاء العظماء ولكن حقيقتهم أقزام..؟!

فلننظر سوياً
من أول شخصية سنتعرض لها..؟!
وهل هو حقاً من العظماء كما يدعون..؟!
أم هو قزم وفى مزبلة التاريخ كما سنبين..؟!

والله أسأل أن يبارك فى هذا الطرح
وأن يجعله له خالصاً
اللهم أمين

يتبع إن شاء الله مع أول قزم
والله المستعان
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-14-2007, 03:08 AM
الشيخ أبو مالك الشيخ أبو مالك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 



افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-14-2007, 03:24 AM
أبو عمر الأزهري أبو عمر الأزهري غير متواجد حالياً
الأزهر حارس الدين في بلاد المسلمين
 




افتراضي

جزيت من الله بكل الخير ياحبيبى
وأتم الله لك هذا العمل على خير حال
وتقبله منك سبحانه
وإنا لمعرفتهم لمشتاقون مشتاقون
وبانتظار المتابعة ...
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-14-2007, 03:36 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي <<طهَ حسين>>

لعل أغلب أبناء هذا الجيل طرق أسماعهم اسمُ <<طه حسين>> الموصوف زوراً بأنه (( عميد الأدب العربى )) , وتخيلوه -من جراء الدعاية المسلطة على عقولهم - الرجل المسلم الوقور , تحيطه هالة من الشهرة المدوية , والتاريخ الحافل بالأمجاد .

إن من الواجب على أبناء اليقظة الإسلامية المعاصرة أن يمحصوا حقيقة ذلك الرجل , حتى لا ينخدعوا بالدعايات الكاذبة التى تملأ الأفاق مدحاً فى <<طهَ حسين>> وتمجيداً له , فى حين أنه كان صنيعة لأعداء الإسلام , وداعية للتبعية المطلقة للمدنية الغربية بكل مفاسدها وشرورها .

إن <<طه حسين>> مسئول عن كثير من مظاهر الفساد والتحلل التى ينوء بها المجتمع اليوم, ولقد خاض معركة بل معارك من أجل <<تسميم>> الأبار الإسلامية, ويزييف مفهوم الإسلام والتاريخ الإسلامى, متعمداً على سياسة المستشرقين فى التحول من المهاجمة العلنية للإسلام إلى خداع المسلمين بتقديم طُعم ناعم فى أول الأبحاث ثم دس السم على مهل متستراً وراء دعوى <<البحث العلمى>> و <<حرية الرأى>> !!

وليس المقام مقام (الترجمة) لطه حسين, ولكنه مقام التنبيه إلى دوره الخطيرفى محاربة الإسلام وتهديد حصونه من داخلها, ثم سرد مقتطفات من أقواله وأفعاله التى تبين مدى حقده على هذا الدين وعلى هذه الأمة, ولا أجد أصدق فى التعبير عن ذلك من حكم أستاذه <<التلمودى>> المستشرق <<ماسينيون>> عليه.

فقد قال الدكتور زكى مبارك : ( وقف المستشرق ماسينيون, يوم أديت امتحان الدكتوراه فقال : إننى حين أقرأ بحثاًلطه حين أقول : ((هذه بضاعتنا رُدَّت إلينا)) ) اهـ

وهاك أمثلة من أقواله الكفرية, ومواقفه الإبليسية

ولكن

نعرضها المشاركة القادمة إن شاء الله
:)
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-14-2007, 03:36 AM
أم حبيبة السلفية أم حبيبة السلفية غير متواجد حالياً
« عَفَا الله عنها »
 




الله المستعان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا الأخ الفاضل وبارك فيكم

* الفرقة الناجية التى أخبر عنهم النبى -عليه الصلاة والسلام-
هم أهل السنة والجماعة -حفظهم الله-
وبالأخص السلفيون -حفظهم الله _

أليس أهل السنة والجماعة هم أيضاالسلفيون ؟
أم يوجد فارق ؟؟
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-14-2007, 03:43 AM
أبو عمر الأزهري أبو عمر الأزهري غير متواجد حالياً
الأزهر حارس الدين في بلاد المسلمين
 




افتراضي

بارك الله فيك أخى الحبيب
وأذكر بالخير هنا فضيلة الشيخ أحمد النقيب
فإنه قد ذكر هذا فى درس
ويكفى لإنكار توقير مثل ذاك الضال ( طه حسين ) ، أنه مختلف فى أمره حتى الآن على إن كان مات على الإسلام أم أنه مات على النصرانية ، وذلك لأنه كان قد تنصر فى نهاية حياته
واختلف تلامذته بعد موته : فى أنه قد عاد للإسلام أم لا .
وآسف على تدخلى الطويل ولكن من باب الإفادة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مصعب السلفي ; 04-14-2010 الساعة 01:39 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-14-2007, 03:46 AM
ابو عبيد الله ابو عبيد الله غير متواجد حالياً
الفقير إلى ربه
 




جزاكم الله خيرا اخى الحبيب والغالى ابو مصعب


ولكن يا اخى لو تحدثت عن الاقزام لكن يكفيك ألاف وألاف ألاف الصفحات

لكى تذكرهم فهم كثر

ولكن اعانك الله ان تذكر نماذج عنهم
واسال الله ان يهدى من يعيش منهم معنا الان


وجزاكم الله خيرا اخى الحبيب والغالى ابو مصعب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-14-2007, 04:02 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي متابعة طهَ حسين

1- فمن ذلك : تكذيبه القرأن المجيد وسائر الكتب السماوية فى قوله :
( للتوراة أن تحدثنا عن ابراهيم وإسماعيل, وللقرءان أن يحدثنا عنهما أيضاً, ولكن ورود هذهين الاسمين فى التوراة والقرءان لا يكفى لإثبات وجودهما التاريخى فضلاً عن إثبات هذه القضية التى تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة, ونشأة العرب المستعربة ونحن مضطرون أن نرى فى هذه القصة نوعاً من الحيلة فى إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة, وبين الإسلام واليهود, والقرءان والتوراة من جهة أخرى ) اهــ.

2- ومن ذلك قوله : ( إن القرأن المكى يمتاز بالهروب من المناقشة والخلو من المنطق ) تعالى الله عما يقول الملحدون علواً كبيراً.

3- ومن ذلك قوله : ( ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية, وبين ما وصل إليه العلم ) وقوله : ( إن الدين لم ينزل من السماء, وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها) , ( إن الدين حين يقول بوجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لا يعترف بهما العلم ) اهــ.

4- ومن ذلك قوله : ( إن الفرعونية متأصلة فى نفوس المصريين, وستبقى كذلك بل يجب أن تبقى وتقوى, والمصرى فرعونى قبل أن يكون عربياً, ولا يُطلب من مصر أن تتخلى عن فرعونيتها, وإلا كان معنى ذلك : اهدمى يامصر أبا الهول والأهرام, وانسى نفسك واتبعينا, لا تطلبوامن مصر أكثر مما تستطيع أن تعطى, مصر لن تدخل فى وحدة عربية سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد, وأؤكد قول أحد الطلبة القائل : <<لو وقف الدين الإسلامى حاجزاً بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه >> ) اهــ.

5- ومن قوله فى مجلة <<كوكب الشرق>> (12 أغسطس 1933) :
( لم أكن فى اللجنة التى وضعت الدستور القديم, ولم أكن بين الذين وضعوا الدستور الجديد, ولم يستشيرنى أولئك وهؤلاء فى هذا النص الذى اشتمل عليه الدستوران جميعاً, والذى يعلن أن الدولة المصرية ديناً رسمياً هو الإسلام, ولو قد استشارنى أولئك وهؤلاء لطلبت إليهم أن يتدبروا, وأن يتفكروا قبل أن يضعوا هذا النص فى الدستور ) اهــ.

6- ومن ذلك أنه دعا طلاب كلية الأداب إلى اقتحام القرءان فى جرأة, ونقده بوصفه كتاباً أدبياً يقال فيه : هذا حسن, وهذا (كذا) تعالى الله عن زندقته علواً كبيراً, فقد حكى عنه (عبد الحميد سعيد ) قوله :
( ليس القرءان إلا كتاباً ككل الكتب الخاضعة للنقد, فيجب أن يجرى عليه ما يجرى عليها, والعلم يحيم عليكم أن تصرفوا النظر نهايئاً عن قداسته التى تتصورونها, وأن تعتبروه كتاباً عادياً فتقولوا فيه كلمتكم, ويجب أن يختص كل واحد منكم بنقد شئ من هذا الكتاب, ويبين ما يأخذه عليه) اهــ.

ماأحلمك ربى
يُتبع إن شاء الله
..

التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-14-2007, 04:11 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذات النطاقين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا الأخ الفاضل وبارك فيكم

* الفرقة الناجية التى أخبر عنهم النبى -عليه الصلاة والسلام-
هم أهل السنة والجماعة -حفظهم الله-
وبالأخص السلفيون -حفظهم الله _

أليس أهل السنة والجماعة هم أيضاالسلفيون ؟
أم يوجد فارق ؟؟
بارك الله فيكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اعلمى "يارحمكى الله" أن الأصل أن السلفية هى هى أهل السنة والجماعة
ولكن!
مع مرور الوقت أصبح الكثير من الجماعات والفرق تقول نحن أهل السنة والجماعة!
فإن إخواننا المسلمون -هداهم الله- يقولون نحن أهل السنة والجماعة!
ويقول أخواننا التبليغ -هداهم الله- نحن أهل السنة والجماعة!
حتى وصل الحد أن فى الأزهر يدرسون المذهب الأشعرى على أنه مذهب أهل السنة والجماعة!!

فبعد هذا كله أصبح من اللازم تميز أصحاب الحق عن من هم دونهم ولذلك أُطلق اسم "السلفيون"

فإن المسلمون فى عهد النبى -عليه الصلاة والسلام- لم يكن عندهم تلك المسميات
ولكن
عندما ظهر القدرية والجهمية...إلى أخره
أطلق الصحابة ومن معهم على أنفسهم لفظ "أهل السنة والجماعة" وأظن أن أول من قال به بن عباس -رضى الله عنه- إن لم تخنى الذاكرة

وإن شئتى ارجعى لشريط "المسميات" فى مجموعة "دروس وعبر من حديث مقتل عمر" لشيخنا الحبيب أبو اسحاق الحوينى -حفظه الله ورعاه- ستجدى مايسرك إن شاء الله

وأرجوا أن أكون وضحت على الشكل المطلوب

جزاكم الله خيراً
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-14-2007, 04:13 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

الأخوه الأفاضل الأحبه

ناجى

محمد

أبو عبيد الله

جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 06:23 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.