انا لله وانا اليه راجعون... نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالد ووالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتهما رحمهما الله ... نسأل الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته . اللهم آمـــين

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات العامة ::. > الإعلامي وأخبار المسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2010, 05:29 AM
زنكى زنكى غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية ( تقرير هام )

 

بسم الله الرحمن الرحيم





إنها حرب ضروس على كافة الأصعدة ضد البشرية جمعاء ،
فهل أنتم منتهون !



تعاون مستمر و عمل دؤوب للسيطرة على البشر بشتى الوسائل و في جميع المجالات البشرية ، إبتداءً من الثقافة مروراً بالبيئة و إنتهاءً بالحرب ، يريدون تمهيد الأرض لإستقبال الملك المتوج ، وهذا لا يتأتى لهم إلا بمسخ البشر على أنماط تتلائم مع حياة العبيد و الموجهين بالطرق التي يتم تلقينها لهم عبر و سائل الإتصال المتعددة المتمثلة بقوانين رسمية أو إجتماعية أو إعلامية ، ولفهم هذه الظاهرة الحديثة و الغريبة لا بد للمرء أن يأخذ بعين الإعتبار أن كل ما يحدث ليس صنيعة اليوم أو العفوية أو العشوائية بل عبر قرون و بخطط مدروسة بعناية متميزة ومن قبل كائنات خلقت من نار السموم و تعاون معها أصناف من كائنات خلقت من طين لازب لتستمر عجلة التغرير و الإغواء و السيطرة على العقل البشري ليسير في الإتجاه المتناقض و المنافي لأصل وجود وحكمة خلق هذا الكائن الأخير - البشر - .
إبليس يُنكر إغواء البشر مع أنه اتخذ على نفسه وعد أمام رب العالمين بإغوائهم أجمعين
فلماذا يُنكر إبليس ذلك عند المسائلة !
" دعوتكم فاستجبتم لي " .. " ما أنا بمصرخكم ".. " إني أخاف الله رب العالمين " ..

ومن أثار هذا التعاون الشيطاني الإنسي المستمر على مر العصور ، نأتي اليوم لنجد أمثلة كثيرة حولنا تدلل على هذه الشيطنة ، و للعلم فإن الأمور لا تسير هكذا جزافاً وخاصة دورة الكون ومن فيها فكل شيء خلقه الله عز وجل بقدر و لأجل مسمى ووضع الميزان و أصدر الأوامر و النواهي ليتمايز العباد و يختار الجميع بملء إرادتهم الطريق إلى النهاية المحتومة أخيراً .


ومن الأمثلة العديدة أضع بين أيديكم هذا التقرير التالي الذي ينم على شدة الهجمة الشرسة و إستعجال دوران حركة العجلة لترحيل البشرية إلى المرحلة الأخرى و استعبادهم كلياً و برغبتهم إلا قليل و قليل جدا ، وهذا ما يثبت و يبرهن على ما توصلنا إليه حول حقيقة النظام العالمي الجديد و تغير أو تعديل خارطة الشرق الأوسط الكبير و عبيده التابعين له و الآخرين الذين يصطادون بالماء العكر ً :


بداية التقرير :


لقد قرأت اليوم خبراً عن نجاح شركة نوفارتس في إنتاج اللقاح و سعيها لتوقيع إتفاقيات تجارية مع 35 دولة لتزويدها باللقاح قبل حلول نهاية العام الجاري .

وعليه نظراً لضيق الوقت و أهمية الخبر اكتفيت بالمقال وحده دونترجمة المراجع مساهمة من قبل


دكتورة مرابطة على حدود المملكة

نشر المقال بتاريخ : الاثنين 10 أغسطس ، 2009 ، 3:58 ظ

بعنوان :
كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية
الدكتورة سارة ستون
جيم ستون , صحافي
روس كلارك ، محرر

"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالأخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".


قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .


للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم :


"بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروسعلى كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " .


إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً.


هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .


المحاولة الأولى:


في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الأنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختبار اللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .


بل الأدهىمن ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.


قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟


نقطة التركيز الرئيسية :


دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين . و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .


و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .


و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة .


و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-12-2010, 05:32 AM
زنكى زنكى غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

فلنتابع معاً ...



الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة . و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.



و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1



لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود به ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :



- الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .



- خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) .



- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.



- إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .



و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !



و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء !



الثقة المتزعزعة :



إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك و من أبنائك .



إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (سواءً تأكد وجود الفيروس أو لم يتأكد) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .



ملاحظة مهمة :



إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أنها ليست من نوع اللقاح الذي يتم الترويج له !



المراجع :



شكر خاص للعالم و الصحافي جيم ستون الذي لولا الله ثم هو لما توحدت جهودنا لكتابة هذا المقال الذي يخدم البشرية جمعاء.



Newsmax.com " اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"


Mercola.com " سكوالين : و مصل انفلونزا الخنازير- كشف السر الصغير القذر "


Chiroweb.com " اللقاحات قد تكون مرتبطة بمتلازمة أعراض حرب الخليج"


The Unify Coalition " لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين"


Health Freedom Alliance" اقرأ إلى البند رقم 122 ، فإنها ترجع إلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!


Rense " تقرير ممتاز عن متلازمة حرب الخليج و مرض التوحد ، لمستشار و جراح المخ و الأعصاب الأمريكي الشهير الدكتور بلايلوك .



نهاية التقرير،، وجزى الله الدكتورة خير الجزاء و جعله في موازينحسناتها ..



لم أسرد هذا التقرير و لم أكتب تعليقي فقط من أجل هذا التلقيح أو كشف أسراره ، إنما هذا جزء من مخطط شيطاني إنسي متكامل للسيطرة على البشر و التسريع في دوران حركة العجلة و تنبيه الأنام لما هم فيه فعلاً وواقعاً ملموساً ولكن بلا إهتمام ولا رغبة في التصدي لهذه المخططات المهلكة للجنس البشري برمته بل نجد أن من بني البشر من يساهم بعلمه و بغير علمه ، بوعي أو بغير وعي لتكريس هذه المخططات من الشيخ إلى الغلام ومن العالم إلى الجاهل ومن الحاكم إلى المحكوم ، فلا يستثنى أحد وعلى عاتق الجميع تقع المسئولية ، وعجباً أن ينبهنا الحبيب المصطفى لهذه المؤامرة بطريقة إيجابية في منتهى الدقة و التحديد إذ قال عليه الصلاة و السلام :




" كلكم راعي و كلكم مسئولعنرعيته "








فتأملوا حتى راعي الغنم مسئول عن قطيع الغنم الذييرعاه ... !






فهم يستخدمون الثقافة و التربية الإجتماعية و الإقتصاد و الصحة و الإتصالات و القوانين الرسمية و الحرب العسكرية في تذليل كافة العقبات التي تواجههم ، وإن وجود و إصطناع الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي و إرغام شعوب العالم للإمتثال لقراراتها إلا لتكون رأس الحربة في القبض على ناصية البشر و توجيههم إلى المسار الذي يرغب به نار السموم " إبليس " و معاونه البشري " بعلزبوب " الدجال المنتظر ..



الغرض من نشره



{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِوَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ} (45) سورة فصلت



لا لشيء سوى الرقي بمفهوم القاريء المسلم وغيره ليدرك مرارة و صعوبة المعيشة في ظل الإستعباد المقنع اليوم بأقنعة يُزعم أنها شرعية وما يلبث الحال إلا و تظهر حقيقته ، و عندها يكون قد سقط بأيدي الجميع ولا فرار من الإنغماس في محيط العبودية برضاء البشر أو بعدمه فكلهما سيان – الرضى وعدم الرضى - وعندها لن ينجو أحداً أبداً منها إلا القلة القليل من البشر وهؤلاء يتميزون بأمر واحد :




" يقبلون على الموت و يكرهون حياة العبودية لغير الله "






لذلك قررت نشره ليطلع عليه الجميع و يربطوا بينه و بين الأمور الأخرى التي تجري على الساحة العالمية و خاصة تلك التي تمس عقيدتنا كمسلمين و تلك التي يروج لها أعداء الإسلام و نتخذهم نحن بالمقابل أصدقاء و تربطنا بهم مصالح دنيوية مزعومة ، مع أن مصالحنا مع الله تبارك و تعالى أولى ممن في الأرض جميعاً ولا يستوى و لا تكون هنالك مثقال ذرة من المقارنة المصلحية و المفاسد المزعومة بمن يملك السماوات و الأرض مع مخلوق لا يملك من أمره شيئاً ناهيك عن مصلحته .. ( الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي ) !




فهل أنتم منتهون !!!






بل هم في شك منه مريب ...





ونظراً لتفريط الناس بالقوانين الربانية التي تنحصر في إطار الأوامر و النواهي الإلهية التي تستوجب إيقاع الجزاء و العقاب ، إذن فلينتظر الجميع تلك العقوبات المتتالية القاسية ولن تجدوا لسنت الله تبديلا ولا تحويلا ، و كما حصل مع الأمم السابقة عندما تجاوزت و إستهزأت بما جاءها من العلم و اتخذته ورائها ظهريا ..



و الأمر متسلسل مربوط ببعضه البعض ، و الخطر الحقيق الذي تواجهه الشعوب و الأنظمة ، أقولها بصراحة و إن غضب مني البعض أو حتى الكل فالحقيقة يجب أن تظهر و أن يتناقش بها الجميع و يبدوا أرائهم و في النهاية الإحتكام إلى كتاب الله وسنت رسوله محمد صلى الله عليه وسلم و ينصاع لها الجميع الحاكم قبل المحكوم و العالم قبل الطالب فالحق يعلوا ولا يعلى عليه وكلام الله تبارك وتعالى من النظريات الثابتة و العلمية و العملية أيضاً وليست إستنتاجات بشرية معرضة للخطأ و الصواب و النجاح و الفشل ، و الإدلاء بأراء و أفكار قاصرة و محصورة في لذات و طموحات بشرية يتم تلقينها للبشرية عبر أنواع متعددة من أنماط الإتصالات !



الخطر الحقيقي هو عدم تطبيق أوامر الله تبارك و تعالى و تجنب نواهيه ، هكذا بكل بساطة ، و تبرير أخطاء الحاكم التي تؤثر على الشعب و تبرير أخطاء المجتمع التي تؤثر على تربية الأجيال وبما يتناسب مع الأوضاع و الأجندات العالمية ، وقد تم تبينها للبشر في :





" كلكم راعي وكلكم مسئول عن رعيته "




و يحضرني حالياً ، نظرية السفينة ذات الدورين في القسم العلوي ركاب و في القسم السفلي ركاب ، ركاب القسم العلوي من كثرة إرتياحهم لا ينظرون أو لا يدركون معاناة إخوانهم في القسم السفلي بإمدادهم بالماء إلا على مضض و بشح يكاد لا يروي لهم عطشاً و ركاب القسم السفلي مضطرين لشرب الماء .. فكيف يحصلون عليه !



إن خرقوا السفينة غرقت و غرق الجميع و إن صمتوا هلكوا و ماتوا من الظمأ ، فكيف يحصلون عليه !



" فهل أنتم منتهون "



منقول ونرجوا التثبيت للأهمية
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(, ), أروع, أسرار, منظمة, الصحة, العالمية, تقرير, هام, , كابوس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 08:42 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.