انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


واحة النحو والصرف هنا توضع الموضوعات المتعلقة بقواعد علمي النحو والصرف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-27-2011, 08:47 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (7/44)

أسئلة على أنواع الإعراب



س59: ما هي أقسامُ الإعراب؟
الجواب: أقسامُ الإعراب أربعة: الرَّفْع، والنَّصْب، والخَفْض، والجَزْم.

• • •

س60: ما الدليلُ على انحصارِها في هذه الأقسام الأرْبَعة؟
الجواب: الدليل هو التتبُّع والاستقراء، فالعلماءُ تتبَّعوا كلامَ العَرَب، فوجدوا أنَّ الإعرابَ لا يخرُجُ عن هذه الأقسامِ الأربعة.

• • •

س61: عرِّف الرَّفْعَ لُغةً واصطلاحًا؟
الجواب: الرَّفْع في اللُّغة: العلوُّ والارتفاع.
وهو في الاصطلاح: تغيُّر مخصوص، علامتُه الضمَّة، وما ناب عنها.

• • •

س62: ما هو معنى النَّصْب لُغةً واصطلاحًا؟
الجواب: النَّصْب في اللُّغة: الاستواء والاستقامَة.
وهو في الاصطلاح: تغيُّر مخصوص، علامتُه الفتْحة، وما ناب عنها.

• • •

س63: ما هو معنى الخفْض لُغةً واصطلاحًا؟
الجواب: الخفْض في اللُّغة: ضدُّ الرفْع، وهو التَّسفُّل.
وهو في الاصطلاح: تغيُّر مخصوصٌ، علامتُه الكَسْرة، وما ناب عنها.

• • •

س64: ما هو معنى الجزْم لُغةً واصطلاحًا؟
الجواب: الجزم في اللُّغة: القَطْع.
وفي الاصطلاح: تغيُّر مخصوص، علامتُه السكون، وما نابَ عنه.

• • •

س65: ما هي أنواعُ الإعرابِ التي يشتركُ فيها الاسمُ والفِعْل؟
الجواب: أنواع الإعراب التي يشترك فيها الاسمُ والفِعْل هي: الرَّفْع والنَّصْب.

• • •

س66: ما الذي يختصُّ به الاسمُ مِن أنواع الإعراب؟
الجواب: الذي يختصُّ به الاسمُ مِن أنواع الإعراب هو الخفْض، فلا يوجد فِعلٌ مخفوض.

فإنْ قال قائلٌ: فما تقولون في قول الله تعالى: ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴾ [البينة: 1]، فالفعل "يكنِ" مخفوض بالكَسْرة؟
فالجواب عن ذلك أن يُقال: إنَّ الكسْرةَ هُنا ليستْ كسرةَ إعراب، وإنَّما هي كسرةٌ عارِضة، أُتِيَ بها لالتقاء ساكنَين؛ هما: نون الفِعل المضارع "يكنْ" واللام مِن "الذين".

• • •

س67: ما الذي يختصُّ به الفعلُ مِن أنواع الإعراب؟
الجواب: الذي يختصُّ به الفِعْل مِن أنواع الإعرابِ هو الجزمُ، فلا يوجد اسمٌ مجزوم.

فائدة: بناء على هذه الأسئلة الثلاثة الأخيرة نقول: إنَّك متَى وجدتَ كلمةً مجزومةً فهي فعلٌ لا غير، ومتى وجدتَ كلمةً مخفوضة فهي اسمٌ لا غير.

أما إذا كانتِ الكلمة مرفوعةً، فإنَّها قد تكون اسمًا وقد تكون فِعلاً؛ لأنَّ الرَّفْع والنَّصْب يدخلانِ على الفِعْل والاسم.

• • •

س68: مثِّل بأربعةِ أمثلةٍ لكلٍّ مِنَ الاسم المرفوع، والفِعل المنصوب، والاسم المخفوض، والفِعْل المجزوم؟
الجواب:
أولاً: مثال الاسم المرْفوع: قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴾ [النساء: 168].
الشاهد في هذه الآية: قوله: "الله"، فهو اسمٌ مرفوع؛ لأنَّه اسم كان، وعلامة رفْعه ضمَّة ظاهِرة.

ثانيًا: مثال الفعل المنصوب: قال تعالى: ﴿ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴾ [طه: 91].
الشاهد: قوله: "نَبْرَحَ" وقوله: "يَرْجِعَ" فكلاهما فِعْل مضارع مَنصوب، وعلامة نصبهما فتحةٌ ظاهرة.

ثالثًا: مثال الاسم المخفوض: قال تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [الأنعام: 117].
الشاهد: قوله: "سبيلِه" فهو اسمٌ مخفوض بـ"عن"، وعلامةُ خفْضهِ الكسرةُ الظاهِرة.

رابعًا: مثال الفِعْل المجزوم: قال تعالى: ﴿ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 197].
الشاهد: قوله: "تفعلوا، يعلمْه" فهُمَا فِعْلانِ مضارعانِ مجزومان.
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-06-2011, 08:29 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي


أسئلة على باب معرفة علامات الإعراب، ومواضع الضمَّة

س69: كم علامات الرَّفْع؟ وما هو دليلُ انحصارها في هذا العدد؟ وما هي هذه العلامات؟
الجواب: علاماتُ الرَّفْع أربعة، ودليلُ انحصارها في أربعةٍ هو التتبُّع والاستقراء، وهذه العلاماتُ هي: الضمَّة، والواو، والألِف، والنون.


س70: في كم موضعٍ تكون الضمَّة علامةً للرفع؟
الجواب: تكون الضمَّة علامةً للرَّفْع في أربعةِ مواضع: في الاسم المفرد، وجمْع التكسير، وجمْع المؤنث السالِم، والفِعل المضارع الذي لم يتصلْ بآخِره شيء .


س71: ما المراد بالاسمِ المفرَد هنا؟
الجواب:
يُقصَد بالاسم المفرد هنا ما دلَّ على واحِد أو واحدة، فالمرادُ بالاسم المفرد ها هنا ما ليس مثنًّى ولا مجموعًا، ولا مُلحقًا بهما، ولا مِن الأسماء الخمْسَة، سواءٌ أكان المرادُ به مُذكَّرًا، مثل محمد، وعلي، وحمزة، أمْ كان المرادُ به مُؤنَّثًا، مثل: فاطمة، وعائشة، وزينب.

وسواء أكانتِ الضمَّة ظاهرة، كما في نحو: حضَر محمَّدٌ، وسافرتْ فاطمةُ، أمْ كانت مُقدَّرة، نحو: حضَر القاضِي والفتَى وغلامِي، ونحو: تزوجتْ لَيْلَى ونُعْمَى.

فإنَّ "محمد" و"فاطمة" مرفوعانِ، وعلامة رفعِهما الضمَّةُ الظاهِرة.

و"الفتى" ومثله "ليلى" و"نُعْمى" مرفوعات، وعلامة رفعهنَّ ضمَّة مقدَّرة على الألف، منَع مِن ظهورها التعذُّر.

و"القاضي" مرفوع، وعلامة رفْعِه ضمَّة مقدَّرة على الياء، منَع مِن ظهورها الثِّقل.

و"غلامي" مرفوع، وعلامة رفْعِه ضمَّة مقدَّرة على ما قبل ياء المتكلِّم، منَع مِن ظهورِها حَرَكة المناسَبة.


س73: مَثِّل للاسمِ المفرد بأربعةِ أمثلة؛ بحيث يكون الأوَّل مُذكَّرًا والضمة ظاهرة على آخِرِه، والثاني مذكَّرًا والضمَّة مُقدَّرة، والثالث مؤنثًا والضمَّة ظاهِرة، والرابع مؤنثًا والضمة مقدَّرة.
الجواب:
المثال الأول: المثال على إتيانِ الاسم المفرَد مُذكَّرًا مرفوعًا بضمَّة ظاهرة على آخِره: قال - تعالى -: ﴿ قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي ﴾ [نوح: 21].

الشاهد في الآية: قوله - تعالى -: ﴿ نُوحٌ ﴾، فهو اسمٌ مفرد، مذكَّر، مرفوع بالضمَّة الظاهرة.

المثال الثاني: المثال على إتيانِ الاسمِ المفرَد مذكَّرًا مرفوعًا بضمَّة مقدَّرة: قال - تعالى -: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ [البقرة: 67].

الشاهد في الآية: قوله: ﴿ مُوسى ﴾، فهو اسمٌ مفرَد، مذكَّر، مرفوع بالضمَّة المقدَّرة، منَع مِن ظهورِها التعذُّر؛ لأنَّه اسمٌ مقصور.

المثال الثالث: المثال على إتيان الاسمِ المفرَد مؤنَّثًا مرفوعًا بضمَّة ظاهِرة: قال - تعالى -: ﴿ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ ﴾ [النمل: 18].

الشاهد في الآية: قولُه - تعالى -: ﴿ نملةٌ ﴾، فهي اسمٌ مفرد، مؤنَّث، مرفوع بالضمَّة الظاهرة.

المثال الرابع: المثال على إتيانِ الاسم المفرَد مؤنَّثًا مرفوعًا بضمَّة مقدَّرة: قال - تعالى -: ﴿ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ﴾ [طه: 18].

الشاهد في الآية: قوله - تعالى -: ﴿ عَصَايَ ﴾، فهي اسمٌ مفرَد، مؤنَّث، مرفوع بالضمَّة المقدَّرة على الألِف.



س73: ما هو جمْع التكسير؟ وعلى كم نَوْعٍ يكون التغيُّر في جمْع التكسير؟ مع التمثيلِ لكلِّ نوع بمثالين؟
الجواب:
جمْع التكسير: هو ما دلَّ على أكثرَ مِن اثنين، أو اثنتين، مع تغيُّر في صيغة مفرَدِه.

وأنواع التغيُّر الموجودة في جموعِ التكسير سِتَّة، هي:
1- تغيُّر بالشَّكْل، ليس غير، نحو: أَسَد، وأُسْد، ونَمِر، ونُمُر؛ فإنَّ حروفَ المفرَد والجمْع في هذين المثالَيْنِ متحدِة، والاختلاف بيْن المفرَد والجمْع إنَّما هو في شَكْلِها.

2- تغيُّر بالنقْص، ليس غير، نحو: تُهَمة وتُهَم، شَجَرة وشَجَر، فأنتَ تجد الجمعَ قد نقْص حرفًا في هذين المثالَين - وهو التَّاء - وباقي الحروف على حالِها في المفرد.

3- تغيُّر بالزِّيادة: ليس غير، نحو: صِنْوٌ، وصِنْوانٌ[1]، في مثل قوله تعالى: ﴿ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ ﴾ [الرعد: 4].

4- تغيُّر في الشَّكل مع النَّقص، نحو: سَرِير وسُرُر، وكتاب وكُتُب، وأَحْمَر وحُمْر، وأبيض وبِيض.

5- تغيُّر في الشَّكْل مع الزيادة، نحو: سَبَب وأسباب، وبطَل وأبطال، وهِند وهُنود، وسَبُع وسِباع، وذِئْب وذِئاب، وشُجاع وشُجْعَان.

6- تغيُّر في الشَّكل مع الزيادة والنقْص جميعًا، نحو: كريم وكُرَماء، ورَغِيف ورُغْفان، وكاتب وكُتَّاب، وأمير وأُمَراء.



س74: مَثِّلْ لجمع التكسيرِ الدالِّ على مُذَكَّرِينَ، والضمَّة مقدَّرة، ولجمعِ التكسير الدالِّ على مؤنثات، والضمَّة ظاهرة؟
الجواب:
أولاً: مثال جمْع التكسير الدال على مُذَكَّرِينَ، والضمَّة مقدَّرة: تقول: حضَرَ الجَرْحَى وغِلْماني. فكلٌّ مِن "الجرْحَى، وغِلْماني" جمع تكسير، دالٌّ على مُذَكَّرِينَ، وهما مرفوعانِ بضمَّة مقدَّرة، منَعَ من ظهورها في "الجرحَى" التعذُّر، وفي "غلماني" اشتغالُ المحلِّ بحركة المناسبة.

ثانيًا: مثال جمْع التكسير الدالِّ على مؤنثات، والضمَّة ظاهرة:
تقول: قامتِ الزَّيانِبُ، فـ"الزيانب" جمْعُ تكسير دالٌّ على مؤنثات، وهو مرفوعٌ بضمَّة ظاهرة.



س75: ما هو جمْع المؤنَّث السالِم؟ وهل تكون الضمَّة مقدَّرةً فيه؟ وإذا كانتِ الألفُ غيرَ زائدة في الجمْع الذي في آخره ألفٌ وتاء، فمِن أيِّ نوع يكون، مع التمثيل؟ وكيف يكون إعرابُه؟
الجواب:
جمع المؤنَّث السالِم: هو ما دلَّ على أكثرَ مِن اثنين، أو اثنتين بزِيادة ألف وتاء في آخِرِه، نحو زَيْنَبات، قِطارات، خِطابات.

والضمَّة لا تكون مُقدَّرة في جمْع المؤنَّث السالِم إلا عندَ إضافته لياءِ المتكلِّم؛ نحو: هذه شَجَراتي وبقَرَاتي، والمانِع هنا مِن ظهورِ الحرَكة هو اشتغالُ المحلِّ بحرَكة المناسَبة.

وإذا كانتِ الألفُ غيرَ زائدة في جمْع المؤنَّث السالِم، بل كانتْ أصلية فهو جمعُ تكسير.

ومثال ذلك: "قُضَاة، وغُزَاة"، جمْع "قاضي، وغازي" فهما جمعَا تكسير، وليسَا جَمْعَيْ مؤنَّثٍ سالمَين؛ لأنَّهما تغيَّرَ فيهما بناءُ المفرَد، ولأنَّ الألفَ فيهما أصلية؛ لأنَّ أصل "قُضَاة، وغُزَاة": "قُضَيَة، وغُزَوَة"؛ لأنَّهما من "قَضَيْتُ، وغَزَوتُ" فلمَّا تحرَّكت الواو والياء وانفتَح ما قبلهما، قُلِبتا ألِفَيْن، والله أعلم.

وإعراب هذا الجمْع في هذه الحالة يكون إعرابَ جمْع التكسير.



س76: متى يُرْفَع الفعل المضارع بالضمَّة؟ مَثِّل بثلاثةِ أمثلة مختلفة للفِعل المضارع المرفوع بضمة مقدَّرة.
الجواب:
يُرْفَع الفعلُ المضارع بالضمَّة إذا لم يتصلْ بآخرِه شيء، فإذا اتَّصل بآخِرِه شيءٌ فإنَّه لا يُرفع بالضمَّة.

فالفِعل المضارع قد يتصل بآخِره ما يوجب بناءَه، أو ينقُل إعرابَه من الرفع بالضمَّة إلى الرفع بثُبوت النون.

والذي يُوجب بناءَه شيئان:
أولاً: نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة: فإذا اتَّصل الفعل المضارع بأحدِهما خرَج عن الإعراب إلى البناء، فيُبنَى على الفتح، نحو قوله - تعالى -: ﴿ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴾ [يوسف: 32].

ثانيًا: نون النِّسوة: فإذا اتَّصل بها الفِعل المضارع بُنِيَ على السُّكون، نحو قوله - تعالى -: ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ ﴾ [البقرة: 233]، فالفعل "يُرْضِعن" هنا مبنيٌّ على السكون.

والذي ينقُل إعرابَه من الرفْع بالضمَّة إلى الرفْع بثُبوت النون اتِّصالُه بواحدٍ مِن ثلاثة ضمائر:
1- ألِف الاثنين، نحو: يَكتُبان، ينصران.
2- واو الجماعة، نحو: يَكْتُبون، ينصرون.
3- ياء المخاطبة: نحو: تَكْتُبينَ، تَنْصُرينَ.

فإذا اتَّصل الفعلُ المضارع بواحدٍ مِن هذه الضمائر الثلاثة، فإنَّه لا يُرْفَع بالضمَّة حينئذٍ؛ بل يُرْفع بثبُوت النونِ، والألِفُ، أو الواو، أو الياء، فاعل، والله أعلم.

وأمَّا الأمثلة على الفِعل المضارع المرفوع بضمَّة مُقدَّرة، فهي:
1- المثال الأوَّل: قال - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].
فالفعل "يخشَى" فعلٌ مضارع مرفوعٌ بضمَّة مقدَّرة على الألف، منَع من ظهورها التعذُّرُ.

2- المثال الثاني: قال - تعالى -: ﴿ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ ﴾ [يونس: 25]، فالفِعل "يدعو" فعلٌ مضارع مرفوعٌ بضمَّة مقدَّرة على الواو، منَع من ظهورها الثِّقلُ.

3- المثال الثالث: قال - تعالى -: ﴿ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴾ [المرسلات: 32]، فالفعل "ترمي" فعلٌ مضارع مرفوعٌ بضمَّة مقدَّرة على الياء، منَع من ظهورها الثِّقلُ.



س77: علمنا ممَّا سبَق أنَّ الذي يُرفَع بالضمَّة من كلمات العرَب أربعة أشياء، هي: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالِم، والفعل المضارع الذي لم يتصلْ بآخِرِه شيءٌ، وغير ذلك لا يُرْفَع بالضمَّة، وهل يُمكِنك أن ترفَع واحدًا من هذه الأربعة بغيرِ الضمَّة؟
الجواب: لا، تقول: انْدَكَّتِ الجبالُ، وقام الرجالُ، ويذهب الرجلُ، ولا يصحُّ على سبيل المثال أن تقول: يذهبِ - بالكسرِ - لأنَّه فعل مضارعٌ لم يتصلْ بآخرِه شيء، فيجبُ أن يكون مرفوعًا بالضمَّة.



س78: قولك: النِّساء يَعْفُون. الفعل "يَعْفُونَ" هنا هل هو مرفوعٌ بالضمَّة أم لا؟
الجواب: لا؛ لاتِّصاله بنون النِّسوة، والمؤلف - رحمه الله - اشترَط حتى يُرفَع الفعل المضارع بالضمة ألاَّ يتَّصل بآخِرِه شيءٌ.



س79: قوله - تعالى -: ﴿ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ﴾ [الهمزة: 4]، الفِعل "لَيُنْبَذَنَّ" هل هو مرفوعٌ بالضمَّة أم لا؟
الجواب: لا؛ لاتِّصاله بنون التوكيد.



س80: قولك: الرِّجال يقومون. الفعل "يقومون" هل هو مرفوعٌ بالضمَّة أم لا؟
الجواب: لا؛ لاتِّصاله بواو الجماعة.



س81: بيِّن المرفوعات بالضمَّة وأنواعها، مع بيانِ ما تكون الضمَّة فيه ظاهرةً، وما تكون الضمَّة فيه مُقدَّرة، وسبب تقديرِها، مِن بين الكلمات الواردة في الجمل الآتية؟

* قالت أعرابيَّةٌ لرجل: ما لكَ تُعطي ولا تَعِدُ؟ قال: ما لكِ والوَعْد؟
قالت: يَنْفَسِح به البَصَر، وينتشر فيه الأَمَل، وتَطيب بذِكْرِه النُّفوس، ويُرْخَى به العَيْش، وتُكْتَسب فيه المَودَّاتُ، ويُرْبَحُ به المَدْحُ والوفاء.
الخَلْقُ عبادُ الله، فأحبُّهم لله أنفعُهم لعبادِه.
أَوْلى الناس بالعفوِ أقدرُهم على العقوبة.
النِّساءُ حبائلُ الشيطان.
عندَ الشدائد تُعرَف الإخوان.
تهون البلايا بالصَّبْر.
الخطايا تُظلِم القَلْب.
القِرَى إكرامُ الضيف.
الدَّاعي إلى الخيرِ كفاعلِه.
الظُّلمُ ظلماتٌ يومَ القيامة.

الجـواب:
الكلمات المرفوعة بالضمة
بيان هل الضمة ظاهرة أم مقدرة
سبب التقدير
أعرابيةٌ
ظاهرة
تُعْطي
مقدرة
الثِّقل
تعدُ
ظاهرة
ينفسحُ
ظاهرة
البصرُ
ظاهرة
ينتشرُ
ظاهرة
الأملُ
ظاهرة
تطيب ُ
ظاهرة
النفوسُ
ظاهرة
يرخى
مقدرة
التعذُّر
العيش ُ
ظاهرة
تكتسبُ
ظاهرة
المودَّاتُ
ظاهرة
يربح ُ
المدحُ
ظاهرة
ظاهرة
الوفاءُ
ظاهرة
الخلقُ
ظاهرة
عبادُ
ظاهرة
فأحبُّهم
ظاهرة
أنفعُهم
ظاهرة
أولى
مقدرة
التعذُّر
أقدرُهم
ظاهرة
النساءُ
ظاهرة
حبائلُ
ظاهرة
تُعْرَفُ
ظاهرة
الإخوانُ
ظاهرة
تهونُ
ظاهرة
البلايا
مقدرة
التعذُّر
الخطايا
مقدرة
التعذُّر
تُظْلِمُ
ظاهرة
القرى
مقدرة
التعذُّر
إكرامُ
ظاهرة
الداعي
مقدرة
الثِّقل
الظلم ُ
ظاهرة
ظلماتٌ
ظاهرة



[1]لأكثر مِن اثنين؛ لأنَّ هذه الصيغة تُستعمل مثنى وجمعًا، والفرْق بينهما إنما هو في الإعراب:فـ"صِنوان" مثنًّى، يُعرَب إعرابَ المثنَّى، فيُرفع بالألف، ويُنصب ويُجرُّ بالياء، ومع كسْر النون دائمًا.

وأمَّا في حالة كونه جمعًا، فإنَّه يُعرَب بحركاتٍ ظاهرة على النون.
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة








التعديل الأخير تم بواسطة نصرة مسلمة ; 05-06-2011 الساعة 10:26 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-06-2011, 10:52 PM
بسمة أمل بسمة أمل غير متواجد حالياً
ويبقى الأمل .. بشرط العمل
 




افتراضي

رائع

جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ
التوقيع

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-08-2011, 11:16 AM
بنت القيم بنت القيم غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

ما هو افضل شرح للمبتدئين
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-10-2011, 08:48 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة أمل مشاهدة المشاركة
رائع

جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ
وخيرًا جزاكِ يا بسمة أمل شكرًا لمرورك .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت القيم مشاهدة المشاركة
ما هو افضل شرح للمبتدئين
أنصحك ب شرح قطر الندى وبل الصدى ، وهناك شرح للشيخ ابن عثيمين بسيط جدًا عنوانه التعليقات الجلية على متن الآجرومية ، و كذلك شرح " التحفة السنية " طيِّب.
شرح ابن عثيمين يسير إن شاء الله
وفقك الله يا غالية .
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-10-2011, 09:12 PM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي

القطر يجعله كثير من المشايخ بعد الآجرومية ، فهو مرحلة تالية ، والتحفة السنية لا تناسب المبتدي ، وإن كان يفيد منها كثيرًا ، لكنه يغمض عليه أشياء منها ولا يفهمها .

فشرح الشيخ ابن عثيمين الذي أشرتم إليه مناسب ، وشرح الشيخ "حسن حفظي" في أكاديمية المجد ، وشرح الشيخ وليد المنيسي ، وغيرها من الشروح المبسطة جيدة إن شاء الله .

ومن الشروح الممتازة التي أنبه عليها للفائدة ، وينبغي لمن سمع شرحًا مختصرا أن يفيد منها : شرح الشيخ الحازمي ( الشرح المختصر لا المطول لأن المبتدئ لا يطيقه ) وشرح الشيخ الخضير .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-10-2011, 09:13 PM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي

الأخ "أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن" تم القبض عليه بعد أحداث إمبابة الماضية ، وكان قال كلامًا يتوعد فيه بحرق الكنائس بعد الأحداث ، وكان هذا بعد أن طاش عقله بعد إطلاق النار عليه وعلى إخوانه ، والقنابل ، ورؤيته الدماء والإصابات والقتلى ، فهو في عدم وعيه ، وليس مؤاخذًا بمثل هذا الكلام في هذه الحال ، وهو قدم اعتذارًا عن قوله وهو لا يتذكر شيئا مما قال وكاد ينفيه ، رغم أنه من طلب تسجيله وإذاعته .

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 07-03-2011, 08:48 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

لا حول ولا قوة إلا بالله .
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-22-2011, 05:21 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

أسئلة على نيابة الواو عن الضمة

س82: لماذا أتى المؤلِّف - رحمه الله - بعلامة الواو بعد علامة الضمَّة؟
الجواب: أتى المؤلف - رحمه الله - بالواو بعد الضمَّة، ولم يأتِ بالألف، ولا النون بعدها؛ لأنَّ الضمَّة إذا أُشبعت تولَّد منها الواو، فالواو أقربُ شيء للضمَّة؛ فلهذا جعَلَها المؤلف تُواليها.

س83: في كم موضع تكون الواوُ علامةً للرفع؟ وما هو الدليل على ذلك؟ وما هُما هذان الموضِعان؟
الجواب: تكون الواو علامةً للرفع في موضعين، والدليل على ذلك هو التتبُّع والاستقراء، فإنَّ علماء اللُّغة - رحمهم الله - تَتبَّعوا كلامَ العرب، فوجدوا أنَّ الذي يُرفع بالواو لا يَعْدو شيئين.

وهذان الموضعان هما: جمْع المذكَّر السالِم، والأسماء الخمسة.


س84: ما هو جمع المذكر السالم؟ مَثِّل لجمْع المذكر السالِم في حال الرفع بثلاثة أمثلة.
الجواب: جمع المذكر السالِم هو: اسمٌ دالٌّ على أكثرَ من اثنين، بزيادة واو ونون في حال الرفْع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، صالح للتجريد عن هذه الزِّيادة، وعَطْف مثله عليه.

وأمَّا الأمثلة على جمْع المذكَّر السالِم في حال الرَّفْع، فهي:
المثال الأول:
قال - تعالى -: ﴿ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ ﴾ [التوبة: 81].

المثال الثاني:
[COLOR=window****]قال - تعالى -: ﴿ لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [النساء: 162].[/COLOR]

المثال الثالث:
قال - تعالى -: ﴿ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [الأنفال: 8].

فكلٌّ من "المخلفون"، و"الراسخون"، "المؤمنون"، "المجرمون" جمع مذكَّر سالِم، دال على أكثرَ من اثنين، بسببِ الزيادة في آخرِه - وهي الواو والنون - وهو صالِح للتجريد مِن هذه الزيادة، ألاَ ترى أنَّك تقول: مُخلَّف، وراسِخ، ومؤمن، ومجرم.

وكلُّ لفظ مِن ألفاظ الجموع الواقِعة في هذه الآيات مرفوع، وعلامة رفْعه الواو نيابة عن الضمَّة، وهذه النون التي بعدَ الواو عوض عن التنوين في قولك:
"مُخَلَّفٌ" وأخواته، وهو الاسم المفرد.


س85: اذكرِ الأسماء الخمسة، واذكر ما الذي يُشترط في رفعها بالواو نيابةً عن الضمَّة؟

ولو كانتِ الأسماء الخمسة مجموعةً جمْع تكسير فبماذا تُعرِبها؟ ولو كانت الأسماء الخمسة مثنَّاة فبماذا تُعربها؟ ومَثِّل بمثالين لاسمين من الأسماء الخمسة مثنيين، وبمثالين آخرين لاسمَينِ منها مجموعين.

ولو كانتِ الأسماء الخمسة مصغَّرة فبماذا تُعرِبها؟

ولو كانت مضافةً إلى ياءِ المتكلِّم فبماذا تُعرِبها؟

وما الذي يشترط في "ذو" خاصَّة؟ وما الذي يشترط في "فوك" خاصَّة؟

الجواب: الأسماء الخمسة هي: أبوكَ، وأخوكَ، وحموكِ، وفوكَ، وذو مالٍ.
ويُشترط في رفعها بالواو نيابةً عن الضمَّة: أن تكون مُفردة، مُكَّبرة، مضافة، وأن تكون إضافتها إلى غيرِ ياء المتكلِّم.

ومثال ما تمَّت فيه الشروط: قوله - تعالى -: ﴿ وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ ﴾ [يوسف: 94]، وإعراب هذه الآية هكذا:

قال: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح.

أبوهم: أبو: فاعل - لأنَّه هو الذي صدَر منه القول - مرفوع، وعلامة رفْعه الواو، لأنه من الأسماء الخمسة، و"أبو" مضاف، و"هم" مضافٌ إليه.

ولو كانتِ الأسماء الخمسة مجموعةً جمْع تكسير، فإنَّها تُرفع بالضمَّة، لا بالواو، كما سبق أنْ ذكَرْنا أنَّ جمع التكسير يُرفع بالضمة.

ولو كانتْ مُثنَّاة: أُعربت إعرابَ المثنى، بالألف رفعًا، وبالياء نصبًا وجرًَّا.

ومثال الأسماء الخمسة المثنَّاة أن تقول: أبواك ربَّيَاك، وأخواك علَّماك.

فكل من "أبواك، وأخواك" مثنيان، وهما مرفوعانِ بالألف، لا بالواو؛ لأنَّهما مثنَّيان.

ومثال الأسماء الخمسة المجموعة جمْعَ تكسير:
قوله - تعالى -: ﴿ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ ﴾ [النساء: 11]، وقوله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10]، فكلٌّ من (آبَاؤُكُمْ، وإخوة) جمعَا تكسير، وهما مرفوعانِ بالضمَّة، لا بالواو، لأنهما جمعَا تكسير.

ولو كانتِ الأسماء الخمسة مصغَّرة، فإنها تُرفع بالضمة، تقول: هذا أُبَيٌّ وأُخَيٌّ.

فكل من "أُبَيّ، وأُخَيّ" مرفوعانِ، وعلامة رفعهما الضمَّة الظاهرة، على الرغم مِن كونهما من الأسماء الخمْسة؛ وذلك لأنهما مُصغَّران.

ولو كانتْ مضافةً إلى ياء المتكلم:
فإنها تُرْفَع بضمَّة مُقدَّرة على ما قبل ياء المتكلم، منَع من ظهورها اشتغال المحل بحرَكة المناسبة؛ لأنَّ ياء المتكلِّم يناسبها الكسرة.

ومثال إضافة الأسماء الخمسة لياءِ المتكلِّم تقول:
حضر أبي وأخي.

فـ"أبي" فاعل بـ"حضر" مرفوع، وعلامة رفْعِه ضمَّة مُقدَّرة على ما قبل ياء المتكلِّم، منَع من ظهورها اشتغالُ المحل بحركة المناسبة.

و "أخي" معطوف على "أبي" المرفوع، مرفوع، وعلامة رفْعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منَع من ظهورها اشتغالُ المحل بحرَكة المناسبة.

ويُشترط في "ذو" خاصَّة شرطان:
1- أن تكون بمعنى "صاحب"، احترازًا مِن "ذو" التي بمعنى "الذي" كما هي لغة طيِّئ.
2- أن يكون الذي تُضاف إليه اسمَ جنس ظاهرًا، غير صفة، نحو: جاءني ذو مال، ولا يجوز: جاءني ذو قائم.
ويشترط في "فوك" خاصَّة أن تكون خاليةً من الميم.


س86: قال الله تعالى: ﴿ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ ﴾ [الأعراف: 71].
"آباؤكم" ما هي علامة رفْعها؟

الجواب: علامة رفْعها الضمَّة؛ وذلك لأنَّها جمع تكسير، وجمْع التكسير يُرفع بالضمة، ولم تُرفعِ بالواو على الرغم مِن كونها من الأسماء الخمسة؛ لأنَّ مِن شرط رفع الأسماء الخمسة بالواو أن تكون مُفرَدة، وهذه جمْع، كما سبق.

س87: قال شاعر طيِّئ سنان بن الفحل:

فَإِنَّ الْمَاءَ مَاءُ أَبِي وَجَدِّي
وَبِئْرِي ذُو حَفَرْتُ وَذُو طَوَيْتُ


ما تقول في "ذو" هنا، هل هي مِن الأسماء الخمسة؟
الجواب: لا؛ لأنَّها ليست بمعنى "صاحب" ولكنَّها بمعنى "الذي"؛ ولهذا لا تُعرَب إعراب الأسماء الخمسة، وتكون مبنيَّة على السكون دائمًا؛ أي: في حالة الرفْع النصْب والجر.


س88: قال - تعالى -: ﴿ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [البقرة: 105].
ما تقول في "ذو" هنا، هل هي مِن الأسماء الخمسة؟

الجواب: نعم؛ وذلك لأنَّها استوفتِ الشروط كلها، فهي مفردة مكبَّرة، مضافة، إلى غير ياء المتكلِّم، وهي بمعنى "صاحب"، وهي مضافة إلى اسمِ جِنس ظاهر، غير صفة؛ ولذلك فهي مرفوعةٌ بالواو نيابةً عن الضمَّة.

وإعراب هذه الآية يكون هكذا:
اللهُ: لفظ الجلالة، مبتدأ مرفوعٌ بالابتداء، وعلامة رفْعه الضمَّة الظاهرة.

ذو: خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ، وعلامة رفْعه الواو نيابةً عن الضمَّة؛ لأنَّه من الأسماء الخمسة، وذو مضاف.

والفضلِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة.

العظيمِ: صفة لـ"الفضل" مجرورة؛ لأنَّ صفة المجرور مجرورة، وعلامة جرِّها الكسْرةُ الظاهِرة.


س89: تقول: هذا فمُك، برفْع "فم" بالضمَّة، فلماذا لم تُرفعْ بالواو؟
الجواب: لأنَّ مِن شروط رفْع "فو" بالواو أن تكون خاليةً من الميم، وهنا بها ميم؛ ولذلك تُرفَع بالضمَّة؛ لأنها اسمٌ مفرد.


س90: أعرب ما يلي:
قَعَد أبوك وراءك.
جاء أبوان.

الجواب: قعَد: فعل ماضٍ، مبني على الفتْح، لا محلَّ له من الإعراب.

أبوك: أبو: فاعل مرفوع، وعلامة رفْعه الواو نيابةً عن الضمَّة؛ لأنَّه من الأسماء الخمْسة، وأبو مضاف، والكاف ضميرٌ مبنيٌّ على الفتْح، في محلِّ جر مضاف إليه.

وراءك: وراء: ظرْف مكان منصوب، وعلامة نصْبه الفتحة الظاهرة، ووراء مُضاف، والكاف ضمير مبنيٌّ على الفتْح، في محلِّ جر، مضاف إليه.

المثال الثاني:
جاء أبوان.

جاء: فعلٌ ماضٍ مبني على الفتْح، لا محلَّ له من الإعراب.
أبوان: فاعلٌ مرفوع، وعلامة رفْعه الألف نيابةً عن الضمة؛ لأنَّه مثنًّى.

وهي هنا لا تُرفع بالواو، وعلى الرغم مِن كونها من الأسماء الخمسة؛ وذلك لأنَّها فَقَدَتْ شرْطَ الإفراد، فهي مثنًّى.


س91: بيِّن المرفوع بالضَّمَّة الظاهرة، أو المقدَّرة، والمرفوع بالواو مع بيان نوْع كل واحد منها، مِن بين الكلمات الواردة في الجُمل الآتية:
قال الله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴾ [المؤمنون: 1 - 5].

قال الله تعالى: ﴿ وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴾ [الكهف: 53].

الفِتْنة تُلْقِحُها النَّجْوى، وتنتجها الشكوى.
إخوانك هم أعوانُك إذا اشتدَّ بك الكرب، وأُسَاتُك[1] إذا عضَّك الزمان[2].
النائِبات محكُّ الأصدقاء.
أبوك يتمنَّى لك الخير، ويَرْجو لك الفَلاح.
أخوك الذي إذا تَشكو إليه يشكيك[3]، وإذا تدعوه عندَ الكرب يُجيبك.

الجواب:
الكلمة المرفوعة بالضمة الظاهرة
الكلمة المرفوعة بالضمة المقدرة
الكلمة المرفوعة بالواو
نوع الكلمة


المؤمنون
جمْع مذكَّر سالِم


خاشعون
جمْع مذكَّر سالِم


معرضون
جمْع مذكَّر سالِم


فاعلون
جمْع مذكَّر سالِم


حافظون
جمْع مذكَّر سالِم


المجرمون
جمْع مذكَّر سالِم


مواقعوها
جمْع مذكَّر سالِم


الكلمة المرفوعة بالضمة الظاهرة
الكلمة المرفوعة بالضمة المقدرة
الكلمة المرفوعة بالواو
نوع الكلمة
الفِتنة


اسم مفرد
تلقحها


فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ

النَّجْوى

اسم مفرد
تنتجها


فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ

الشكوى

اسم مفرَد
إخوانك


جمْع تكسير
أعوانك


جمْع تكسير
الكرب


اسم مفرد
أساتك


جمْع تكسير
الزمان


اسم مفرد
النائبات


جمْع مؤنث سالِم
محكّ


اسم مفرد


أبوك
الأسماء الخمسة

يتمنى

فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ

يرْجو

فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ


أخوك
الأسماء الخمسة

تشكو

فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ

يشكيك
تَدْعُوه

فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ
يجيبك


فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ


س92: ضَعْ في الأماكن الخالية مِن العبارات الآتية اسمًا من الأسماء الخمسة المرفوعة بالواو:
أ - إذا دعاك..... فأجبه. ب- لقد كان معي..... بالأمس.
ج - ... كان صديقًا لي. د- هذا الكتاب أرْسَله لك.......

الجواب:
أ - أبوك. ب- أخوك.
ج- حَمُوك. د- ذو علم.


س93: ضعْ في المكان الخالي من الجُمل الآتية جمْع تكسير مرفوعًا بضمَّة ظاهرة في بعضها، ومرفوعًا بضمَّة مقدَّرة في بعضها الآخَر.
أ - .......أعوانك عند الشدة.
ب- حضر..... فأكرمتهم.
ج- كان معنا أمس...... كرام.
د- ..... تفضح الكذوب.

الجواب:
أ- إخوانك. ب- أصحابي.
ج- فتيان. د- المحن.

[1] أساة جمع آسٍ، وهو الطبيب، القاموس المحيط (أ س و) .
[2] سُئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن حُكم سبِّ الدهر كما في كتاب "فتاوى العقيدة" (ص: 59).

فأجاب قائلاً:
سبُّ الدهر ينقسِم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول:
أن يقصدَ الخبر المحض دون اللَّوْم، فهذا جائزٌ، مثل أن يقول: تعبْنَا من شدَّة حرِّ هذا اليوم، أو برده، وما أشبه ذلك؛ لأنَّ الأعمال بالنيات، واللفظ صالِح لمجرَّد الخبر*.
القسم الثاني:
أن يسبَّ الدهر على أنه هو الفاعِل، كأن يقصد بسبِّه الدهر أنَّ الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر، فهذا شِرْك أكبر؛ لأنَّه اعتقد أنَّ مع الله خالقًا، حيث نسب الحوادث إلى غير الله، وكل مَن اعتقد أن مع الله خالقًا فهو كافر، كما أنَّ من اعتقد أنَّ مع الله إلهًا يستحقُّ أن يعبد فإنه كافِر. =
_____________________
* وعلى هذا يحمل المثال الذي ذكرَه الشيخ محمد محيي الدين - رحمه الله.

ومنه قول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الدنيا ملعونة، ملعونٌ ما فيها)) الحديث، فليس هذا الحديث من بابِ السب؛ إنما هو من باب الخبَر، وأنه لا خيرَ فيها إلا عالِم، أو متعلِّم، أو ذكر الله، وما ولاه.

ومنه أيضًا قوله - تعالى - عن لوط - عليه الصلاة والسلام -: ﴿ وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴾ [هود: 77]؛ أي: شديد، وقوله - تعالى - عن قوم عاد: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ﴾ [القمر: 19].

=القسم الثالث:
أن يُسبَّ الدهر، لا لاعتقادِه أنه هو الفاعل، بل يعتقد أنَّ الله هو الفاعل، ولكن يسبه؛ لأنَّه محل لهذا الأمر المكروه عنده، فهذا مُحرَّم؛ لأنَّه منافٍ للصبر الواجب، وهو مِن السفه في العقل، والضلال في الدين، لأنَّ حقيقة سبه تعود إلى الله - سبحانه - لأنَّ الله - تعالى - هو الذي يُصرِّف الدهر، ويكون فيه ما أراد مِن خير أو شر، فليس الدهر فاعلاً، وليس هذا السب بكُفر؛ لأنه لم يسبَّ الله - تعالى - مباشرة، ولو سبَّ الله مباشرة لكان كافرًا . ا.هـ.

وقال ابن القيم - رحمه الله - في "زاد المعاد" (2/355): فسابُّ الدهر دائرٌ بين أمرين، لا بدَّ له من أحدهما: إما سبه لله، أو الشرك به، فإنَّه إذا اعتقد أنَّ الدهر فاعل مع الله، فهو مشرِك، وإنِ اعتقد أنَّ الله وحده هو الذي فعَل ذلك وهو الذي يسبُّ مَن فعله، فقد سبَّ الله. ا.هـ
[3] يقال: أشكى فلانًا؛ يعني: أرْضاه وأزال سببَ شكواه، ويُقال: أشْكاه على ما يشكوه: أعانه، المعجم الوسيط (ش ك و).
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-22-2011, 05:28 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي


س وج على شرح المقدمة الآجرومية (10/44)

أسئلة على نيابة الألف عن الضمة


س94: في كم موضِع تكون الألِفُ علامةً على رفْع الكلمة؟
الجواب:
تكون الألف علامةً على رفْع الكلمة في موضِع واحد فقط، وهو المثنَّى.

س95: ما هو المثنَّى؟ مَثِّل للمثنَّى بمِثالين: أحدهما مُذكَّر، والآخر مُؤنَّث.
الجواب:
المثنى اصطلاحًا هو كل اسم دل على اثنين أو اثنتين بزِيادة ألِف ونون في آخِرِه في حالةِ الرَّفْع، وياء ونُون في آخِرِه في حالتي النَّصْب والجر، أغْنَت هذه الزِّيادة عن العاطِف والمعطوف، صالِح للتجريد.

ومثال المثنَّى المذكَّر، قوله - تعالى -: ﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ﴾ [المائدة: 23]، وقوله - تعالى -: ﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ﴾ [يوسف: 36].

ومثال المثنَّى المؤنَّث: قوله - تعالى -: ﴿ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ ﴾ [البقرة: 282]، وقوله - تعالى -: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 46].

س 96: رُدَّ كل جمْع من الجموع الآتية إلى مفردِه، ثم ثَنِّ المفردات، ثم ضَعْ كل مثنًّى في كلام مفيد، بحيث يكون مرفوعًا، وها هي ذي[1] الجموع: جِمال، أفيال، سيوف، صهاريج، دُوِيٌّ، نجوم، حدائِق، بساتين، قراطيس، مخابز، أحذية، قُمُص، أطبَّاء، طُرُق، شرفاء، مقاعِد، علماء، جُدران، شبابيك، أبواب، نوافذ، آنِسات، رُكَّع، أمور، بلاد، أقطار، تفاحات.
الجواب:

الجمْع /
المفرد/
المثنَّى/
وضْع هذا المثنَّى في كلامٍ مفيد بحيث يكون مرفوعًا
جِمال
جَمَل
جملان
هذان جملانِ في بيتنا
أفيال
فيل
فِيلان
هذانِ فيلانِ كبيران
سيوف
سيْف
سَيفان
هذان سيفانِ حادَّان
صَهاريج
صِهْريج
صِهْريجان[2]
هذان صِهْريجان في منـزلنا
دُوِي
دَواة
دَواتان
هاتانِ دواتان أَحْضرتُهما لأكتُبَ بهما
نجوم
نجم
نجمان
هذان نَجْمان ظهرَا في السماء
حدائق
حديقة
حديقتان
هاتانِ حديقتان جميلتانِ
بساتين
بُسْتان
بستانان
هذان بستانان كبيرانِ
قراطيس
قِرطاس
قِرطاسان
هذان قرطاسانِ أكتُب فيهما
مخابز
مخبز
مخبزان
هذان مخبزانِ في شارِعنا
أحذية
حِذاء
حِذاءان
هذان حذاءانِ ضَخْمان
قُمُص
قميص
قَميصان
هذانِ قَميصان جديدان
أطباءُ[3]
طبيب
طبيبان
هذان طبيبان ماهِران
طرق
طريق
طريقان
هذان طريقانِ يُوصلانِ إلى الجنة
شُرفاء
شريف
شريفان
هذان رجلانِ شريفان
مقاعِد
مقعد
مَقْعَدان
هذان مَقْعدان لَكُما
علماء
عالِم
عالِمان
هذان عالِمان جليلان
جُدران
جِدار
جِداران
هذان جِداران كبيران
شبابيك
شُبَّاك
شُبَّاكان
هذان شُبَّاكان يُطِلاَّنِ على الشارع
أبواب
باب
بابان
هذان بابانِ مُغْلَقان
نوافذ
نافذة
نافِذتان
هاتانِ نافذتانِ تُطِلاَّن على الشارع
آنسات
آنسة
آنستانِ
هاتان آنستانِ محتجبتانِ
رُكَّع
راكِع
راكِعان
هذان رجلانِ رَاكِعان
أمور
أَمْر
أمْران
هذان أمْران جيِّدان
بلاد
بَلَد
بَلدان
هاتانِ بَلدانِ مسلِمتان
أقطار
قُطْر
قُطْران
هَذان قُطْران مسلِمان
تُفَّاحات
تُفَّاحة
تُفَّاحتان
هاتانِ تُفَّاحتان طيِّبتا


س97: ضعْ كلَّ واحد من المثنيات الآتية في كلامٍ مفيد: العالِمان، الواليان، الأَخَوان، المجتهدان، الهاديان، الصَّدِيقان، الحديقتان، الفتاتان، الكتابان، الشريفان، القُطْران، الجِداران، الطبيبان، الأمْران، الفارسان، المقعَدان، العذراوان، السَّيْفان، الماجِدان، الخطابان، الأبوان، البلدان، البستانان، الطريقان، راكعان، دولتان، بابان، تفاحتان، نجمان.
الجواب:

العالمان: العالمان المسلِمان يَخافانِ ربهما.
الواليان: جاء الواليانِ العادلان.
الأخوان: ذَهَب الأخوانِ إلى المسجد.
المجتهدان: المجتهدان في طَلَبِ العِلم الشرعي لهما أجْرٌ كبير.
الهاديان: الكتاب والسُّنة هُمَا الهاديانِ إلى طريق الجنة.
الصديقان: الْتقَى الصديقان في المسجدِ الحرام.
الحديقتان: الحديقتان مملوءتانِ بالأشجار.
الفتاتان: جاءتِ الفتاتانِ مِن المدرسة.
الكتابان: هَذانِ الكتابان جاءَا بالأمس.
الشريفان: جاءَ الشريفانِ إلى مجلس القاضي.
القطران: هذانِ القُطْران يدين أهلُهما بالإسلام.
الجداران: ثبَت الجِداران بالرغم مِن شِدَّة الزلزال.
الطبيبان: اعتنَى الطبيبانِ بالمريض عنايةً فائقة.
الأمران: هذان الأمران وصلاَ الآن من الأمير.
الفارسان: حضَر الفارسانِ إلى أرضِ المعركة.
المقعدان: هذان المقعدانِ لَكُما.
العَذْراوان[4]: الفتاتان العَذْراوان تُجيدانِ القراءة.
السيفان: برَق السيفانِ في ضوء الشمس.
الماجدان: الطالبانِ الماجدان أحقُّ بالاحترام من غيرهما.
الخطابان: أتَى الخِطابان بنصر المسلمين وسحْق اليهود[5].
الأبوان: حضَر الأبوانِ إلى المسجد.
البلدان: هذانِ البلدان انتصَر فيهما المسلِمون على اليهود.
البستانان: البستانان خرجَتْ ثِمارُهما طيِّبة بإذن ربهما.
الطريقان: هذانِ الطريقان، طريقَا الكتاب والسُّنَّة، يُوصلان إلى رِضوانِ الله - عزَّ وجلَّ.
راكعان: هذان رَجُلان راكعانِ.
دولتان: مصْر والجزائر دولتانِ تقعان على ساحلِ البحر الأبيض المتوسط.
بابان: المعتزلة والرافِضة بابان للشرِّ.
تُفَّاحتان: وقعَتْ تفاحتان على الأرض أثناءَ جَنْي الثمار.
نجمان: سقَط نجمانِ البارحة من السَّماء.

س98: ضعْ في الأماكن الخالية من العبارات الآتية ألفاظًا مُثنَّاة:
(أ) سافر..... إلى مصر ليشاهدا آثارها.
(ب) حضر أخي، ومعه..... فأكرمتهم.
(جـ) وُلِدَ لخالد... فسمى أحدهما محمدًا، وسمى الآخر عليًّا.
الجواب:

(أ) السائحان (ب) صاحباه.
(جـ) ذَكَران.


س 99: أعرِب الجُمل الآتية:
(أ) جاء العمران؛ أبو بكر وعمر.
(ب) قامت المرأتان.
(جـ) احترقت السيارتان.
(د) استنار القمران.
الجواب:

المثال الأول: جاء العُمران أبو بكر وعمر:
جاء: فِعل ماضٍ مبني على الفتح.
العمران: فاعل مرفوع، وعلامة رفْعه الألف نيابةً عن الضمة؛ لأنه ملحَق بالمثنَّى.
أبو: بدل من "العمران" مرفوع؛ لأنَّ بدل المرفوع يكون مرفوعًا، وعلامة رفْعه الواو نيابةً عن الضمَّة؛ لأنَّه من الأسماء الخمسة، وأبو مضاف.
وبكر: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة في آخره.
وعمر: الواو حرْف عطف، وعمر معطوف على "أبو" مرفوع، وعلامة رفعه الضَّمَّة الظاهرة في آخِرِه، ولم ينوَّن للعلمية والعدل.

المثال الثاني: قامتِ المرأتان:
قامت: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتْح، والتاء تاء التأنيث، حرْف مبني على الكسر العارِض لالتقاءِ ساكنين.
المرأتان: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى.

المثال الثالث: احترقتِ السيَّارتان:
احترقت: فعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتْح، والتاء تاء التأنيث، حرْف مبني على الكسر العارض لالتِقاء ساكنين.
السيَّارتان: فاعل مرفوع، وعلامة رفْعِه الألف نيابةً عن الضمَّة؛ لأنه مثنًّى.

المثال الرابع: استنار القمران:
استنار: فِعْل ماضٍ مبنيٌّ على الفتْح، لا محلَّ له من الإعراب.
القمران: فاعل مرفوع، وعلامة رفْعِه الألف نيابةً عن الضمَّة؛ لأنَّه مُلْحق بالمثنى.

وإنَّما كان "القَمَران" و"العمران" ملحقَيْن بالمثنَّى، وليسَا مثنيين؛ لأنَّهما وإن كانَا وردَا على صورة المثنَّى، لكنَّهما فقدَا شرطًا من شروط التثنية، وهو أن يتَّفق الاسمان المراد تثنيتهما في اللفْظ.

والقاعدة عندَ النحاة: أنَّ الكلمة التي وردتْ في اللغة على صورةِ المثنى، لكنها فقدَتْ بعض الشروط الواجبِ توافرُها في الكلمة ليصحَّ تثنيتها، أو لم ينطبقْ عليها معنى المثنَّى، فإنَّها تكون مُلْحَقة بالمثنَّى؛ ولذلك ألحق النَّحاة "القَمَران" "والعُمَران" بالمثنَّى. والله أعلم.

[1] ذي: اسم إشارة للمفردة المؤنَّثة.
[2] الصِّهْريج – بكسر الصاد: حوض يجتمع فيه الماء، مختار الصحاح (ص ر هـ ج).
[3] لا تُصرَف؛ لأنَّها مختومة بألف التأنيث الممدودة الزائدة.
[4] العذراوان: تثنية عَذْراء، وعَذْارء - كما هو معلوم – اسمٌ ممدود، والنُّحاة، قد ذَكَروا أنَّ الاسم الممدود عند تثنيته تُقلب همزته واوًا إن كانتْ للتأنيث، وتبقى على حالها إنْ كانت أصلية، ويجوز الوجهان إن كانتْ للإلحاق، أو منقلبة عن أصْل، نحو: صحراوان، وإنشاءان، وعلباءان، أو علباوان، وسماءان أو سماوان؛ انظر "القواعد الأساسية" للهاشمي (ص56).
[5] اللهمَّ عجِّل بنصْر المسلمين على اليهود يا حيُّ يا قيوم.
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الآجرومية., المقدمة, د, ص, شرح, على, و


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 12:49 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.