انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


الأسئلة التي تم الإجابة عليها يقوم الموقع باستفتاء مجموعة من شيوخ السنة الثقات للإجابة على الأسئلة، ويتم تذييل إجابة الفتوى باسم الشيخ صاحب الفتوى، وذلك في كل موضوع على حدة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2012, 02:29 AM
يارب اسألك الجنه يارب اسألك الجنه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي ماذا افعل

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاه ابلغ من العمر 32 سنه ولي 9 سنوات يتقدم لي شاب للزواج ووالدي يرفضه بااستمرار لاني رفضت الزواج بولد عمي وبعد ان تدخل كبار العائله والشيوخ لازال مستمر في رفضه للشاب وفي كل مره يقول للشيوخ بانه ليس له اي مانع بان يزوجني وبان الشاب ليس لديه اي عيب حتى انه يرفضه وعند اخبار الشاب بالموافقه يأتي الى والدي لكن والدي ياتي الينا ويرفض الموضوع بشده بداعي ان الشاب يحبني وانا احبه ونريد الزواج لاننا نحب بعض وهوا لايريد ذلك لكن عندما قال ذلك للشيوخ عارضوه بان الموضوع يرده الشاب على سنة الله ورسوله ولا يوجد اي شي مما يغضب الله لكن امامهم يبدي برغبته والموافقه ومن بعد ذلك يرفض الموضوع امام الشاب فما هوا الحل واذا ذهبت الى المحكمه للشكوى عليه هل معنى ذلك باني اعيق والدي اريد منكم الجواب الشافي وجزاكم الله كل خير
  #2  
قديم 04-21-2012, 04:01 PM
ناقل الإجابات ناقل الإجابات غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



بخصوص ما ورد برسالتك أختي الكريمة الفاضلة-
أقول لك أختي الكريمة: مما لا شك فيه أن هذا الموقف موقف حرج فعلاً، ولكن بما أن هذا الأمر في يد الوالد فأنت تعلمين أن الشرع جعل ولي الأمر هو المسئول عن هذه المسألة، نعم من حقك أن تقولي نعم وأن تقولي لا، ولكن المرأة العاقلة الفاضلة هي التي تتبع وليِّ أمرها على اعتبار أنه يريد لها الخير، لأن الوالد والوالدة خاصة على وجه الخصوص هما أحرص الناس على مصلحة أبنائهم وبناتهم، ومن الصعب جدًّا أن نقول بأن هناك من يعمل ضد رغبات أبنائه أبدًا، بل إنه يضحي بحياته وصحته وليله ونهاره من أجل إسعاد أبنائه.

ثقي وتأكدي من أن والدك سوف يتخير الأفضل، ومن حقك أنت أن تناقشيه، إذا كنت شعرت بأن الوالد متردد أو أنه لعله لا يعرف كثيرًا عن هذا الشاب، فمن الممكن أن تتكلمي مع الوالد، وأن تبدي رغبتك في الارتباط بهذا الشاب، ما دام فيه مواصفات السنة، فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه).

فإذا كان هذا الأخ يتمتع بالدين والخلق، فمثله لا ينبغي رده، ومن الممكن أن تتكلمي مع الوالدة لعل المسافة بينك وبين الوالدة أقصر من المسافة التي بينك وبين الوالد، لأن العادة جرت أننا كأبناء نستحي أن نتكلم مع الآباء في مثل هذا الأمر خاصة البنات.

أرى أن تتوجهي إلى الله عز وجل بالدعاء، وأرى أن تكلمي الوالدة - حفظها الله تعالى - بأن تكون معك، وأن تبيني لها مثلاً مواصفات الأخ، وقولي لها مثلاً بأن (هذا الشاب من الممكن أن تسألوا عنه مرة أخرى، لأني أشعر بأنه شخص مناسب، بأنه صاحب دين وخلق وإنسان محترم، وأن النبي عليه الصلاة والسلام قال كذا).

حاولي أن تستعيني بعد الله تعالى بأمك في تهيئة الجو مع والدك، لأنك تعلمين قطعًا أن الوالد والوالدة بينهما أسرار خاصة، والعلاقة بينهما تؤدي إلى مزيد من التفاهم ومراعاة كل طرف للآخر، ولو تدخلت أمك في الموضوع فقطعًا سيكون موقفها أقوى منك على اعتبار أنها في منزلة الوالد من حيث الحرص على مصلحتك ومعرفة ما يضرك وما ينفعك، وعلى الأقل حتى إذا لم يأخذوا بتزكيتك على اعتبار أنها تزكية مجروحة، وبأنك صاحبة مصلحة، فلا أقل أن يعيدوا السؤال عنه وأن يبحثوا عنه أكثر.

لذا فعليك بالدعاء، والإلحاح على الله تعالى، هذه الآن ليست استخارة، وإنما هذا دعاء بنية قضاء الحاجة، توجهي إلى الله بالدعاء أن يشرح الله صدر والدك لقبول هذا الأخ ما دام فيه الشروط الشرعية المطلوبة، كذلك أوصيك بالإكثار من الاستغفار بارك الله فيك، وكذلك أوصيك بالإكثار من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بنية أن يشرح الله صدر والدك لقبول هذا الأخ، لأن هذه الأمور من العوامل التي يغير الله بها المقادير، فإن النبي عليه صلوات ربي وسلامه قال: (لا يرد القضاء إلا الدعاء) فقد يكون سبق في علم الله تعالى أنك لن تتزوجيه، ولكن علق الله هذا القضاء بالدعاء، بأنك إن اجتهدت في الدعاء اجتهادًا عظيمًا سوف يغير الله تبارك وتعالى القدر من قضاء إلى قضاء آخر، وهذا كله بالنسبة لله تبارك وتعالى ممكن وليس هناك شيء مستحيل على الله جل جلاله.

أوصيك بالإلحاح على الله تعالى، والإكثار من الدعاء، كذلك الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال للصحابي الذي قال له: أأجعل لك صلاتي كلها يا رسول الله؟ قال: (إذن تكفى همك ويُغفر لك ذنبك)، وأنت الآن مهمومة بهذا الأمر، فبالإكثار من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام سوف يكفيك الله تبارك وتعالى هذا الأمر، وإذا كان في هذا الشاب من خير فثقي وتأكدي من أن الله تبارك وتعالى سوف يكرمك به ببركة الدعاء والاستغفار والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.

وفي حالة ما إذا لم يوافق الوالد على ذلك فأرى أن ترضي بقسمة الله تعالى وبقضاء الله تعالى وقدره، لأن ما سوف يختاره الله لك هو الخير في تلك الحالتين، ومعنى ذلك أن هذا هو قضاء الله، لأن الوالد ليس إله مع الله وإنما هو ينفذ أمر الله تعالى، فاتركي الأمر لله تعالى، فإذا لم يوافق الوالد فاعلمي أن هذا خير، وإذا وافق فاعلمي أن في هذا خير، وإن كان من حقك أن تناقشي الموضوع معه بهدوء فهذا من حقك، ولكن في جميع الأحوال ليس لك إلا أن تقولي لوالدك ووالدتك سمعنا وأطعنا، على اعتبار أنهما أدرى بالمصلحة، ورغم ذلك أقول لا مانع من الحوار والنقاش والتفاهم، فإن الله قد أعطاك هذا الحق، وليس من حق أحد أن يصادر حقك في الاختيار.

ما دامت الشروط الشرعية متوفرة، ولكن أنت تعلمين أننا نتكلم مع الوالدين بتقدير عظيم وأدب جم ومراعاة لمنزلتهما التي أنزلهما الله تبارك وتعالى إياها.

أسأل الله أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وأن يمنَّ عليك بالزوج الصالح، إنه جواد كريم، هذا وبالله التوفيق.

المجيب / مركز الفتوى بإسلام ويب
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 10:52 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.