انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين
اعلانات


بيان عقائد الشيعة الباطلة يُدرج فيهِ وثائقَ وأدلةَ تبيِّنُ حالَ الشيعة الروافضِ وعقائدهم; من أجلِ تبصيرِ أهلِ السنّةِ والمخدوعينَ بهم وبحالهم.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-24-2013, 01:55 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
كن كالنحلة تقع على الطيب ولا تضع إلا طيب
 




Icon41 العدو الوحيد للشيعة هم أهل السنة شيعي مهتدي

 


العدو الوحيد للشيعة هم أهل السنة
شيعي مهتدي

عندما نطالع كتبنا المعتبرة وأقوال فقهائناومجتهدينا نجد أن العدو الوحيد للشيعة هم أهل السنة، ولذا وصفوهم بأوصاف وسموهم بأسماء: فسموهم (العامة) وسموهم النواصب، وما زال الاعتقاد عند معاشر الشيعة أن لكلفرد من أهل السنة ذيلاً في دبره، وإذا شتم أحدهم الآخر وأراد أن يغلظ له في الشتيمةقال له: (عظم سني في قبر أبيك) وذلك لنجاسة السني في نظرهم إلى درجة أنه لو اغتسلألف مرة لما طهر، ولما ذهبت عنه نجاسته

.
ما زلت أذكر أن والدي - رحمه الله- التقىرجلاً غريباً في أحد أسواق المدينة، وكان والدي - رحمه الله- محباً للخير إلى حدبعيد، فجاء به إلى دارنا ليحل ضيفاً عندنا في تلك الليلة فأكرمناه بما شاء الله تعالى، وجلسنا للسمر بعد العشاء، وكنت وقتها شاباً في أول دراستي في الحوزة، ومنخلال حديثنا تبين أن الرجل سني المذهب، ومن أطراف سامراء جاء إلى النجف لحاجة ما، بات الرجل تلك الليلة، ولما أصبح أتيناه بطعام الإفطار فتناول طعامه ثم هم بالرحيل،فعرض عليه والدي - رحمه الله- مبلغاً من المال فلربما يحتاجه في سفره، شكر الرجل حسن ضيافتنا، فلما غادر أمر والدي بحرق الفراش الذي نام فيه، وتطهير الإناء الذي أكلفيه تطهيراً جيداً؛ لاعتقاده بنجاسة السني، وهذا اعتقاد الشيعة جميعاً، إذ أنفقهاءنا قرنوا السني بالكافر والمشرك والخنـزير وجعلوه من الأعيان النجسةولهذا

:
1- وجب الاختلاف معهم: فقد روى الصدوق عن عليبن أسباط قال: "قلت للرضا -عليه السلام-: يحدث الأمر لا أجد بداً من معرفته، وليسفي البلد الذي أنا فيه من أستفتيه من مواليك؟ قال: فقال: ائت فقيه البلد فاستفته فيأمرك، فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه" (عيون أخبار الرضا 1/275 ط. طهران).


وعن الحسين بن خالد عن الرضا أنه قال: "شيعتناالمسلمون لأمرنا، الآخذون بقولنا، المخالفون لأعدائنا، فمن لم يكن كذلك فليس منا" (الفصول المهمة 225 ط. قم).


وعن المفضل بن عمر عن جعفر أنه قال: "كذب منزعم أنه من شيعتنا وهو متوثق بعروة غيرنا" (الفصول المهمة225).
2- عدم جواز العمل بما يوافق العامة ويوافقطريقتهم.
وهذا باب عقده الحر العاملي في كتابه وسائلالشيعة فقال: "والأحاديث في ذلك متواترة .. فمن ذلك قول الصادق -عليه السلام- فيالحديثين المختلفين: أعرضوهما على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه، وما خالفأخبارهم فخذوه"
وقال الصادق -عليه السلام-: "إذا ورد عليكمحديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم

".
وقال -عليه السلام-: "خذ بما فيه خلاف العامة،وقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد

".
وقال -عليه السلام-: "ما أنتم –والله- على شيءمما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه، فخالفوهم فما هم من الحنيفية علىشيء

".
وقوله -عليه السلام-: "والله ما جعل الله لأحدخيرة في أتباع غيرنا، وإن من وافقنا خالف عدونا، ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليسمنا ولا نحن منه

".
وقول العبد الصالح -عليه السلام- في الحديثين المختلفين: "خذ بما خالف القوم، وما وافق القوم فاجتنبه

".
وقول الرضا -عليه السلام-: "إذا ورد عليكمخبران متعارضان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا بما يوافقأخبارهم فدعوه

".
وقول الصادق -عليه السلام-: "والله ما بقي فيأيديهم شيء من الحق إلا استقبال القبلة" (انظر الفصول المهمة 325-326).


وقال الحر عن هذه الأخبار بأنـها: "قد تجاوزتحد التواتر، فالعجب من بعض المتأخرين حيث ظن أن الدليل هنا خبرواحد

".
وقال أيضاً: "واعلم أنه يظهر من هذه الأحاديثالمتواترة بطلان أكثر القواعد الأصولية المذكورة في كتب العامة" (الفصول المهمة

326).
3- أنـهم لا يجتمعون مع السنة علىشيء:
قال السيد نعمة الله الجزائري: "إنا لا نجتمعمعهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهمهو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر. ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذاكالنبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا" (الأنوار الجزائرية 2/278) باب نور في حقيقة دين الإمامية

.
والعلة التي من أجلها يجب الأخذ بخلاف ماتقوله العامة، عقد الصدوق هذا الباب في علل الشرائع فقال: "عن أبي إسحاق الإرجائيرفعه قال: قال أبو عبد الله -عليه السلام-: أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما تقولهالعامة؟ فقلت: لا ندري. فقال: إن علياً لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأمةإلى غيره إرادة لإبطال أمره. وكانوا يسألون أمير المؤمنين -عليه السلام- عن الشيءالذي لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضداً من عندهم ليلبسوا على الناس" (531 طبعإيران)

.
ويتبادر إلى الأذهان السؤال الآتي:
لو فرضنا أن الحق كان مع العامة في مسألة ماأيجب علينا أن نأخذ بخلاف قولهم؟ أجابني السيد محمد باقر الصدر مرة فقال: "نعم يجبالأخذ بخلاف قولهم؛ لأن الأخذ بخلاف قولهم -وإن كان خطأ- فهو أهون من موافقتهم علىافتراض وجود الحق عندهم في تلك المسألة

".
إن كراهية الشيعة لأهل السنة ليست وليدةاليوم، ولا تختص بالسنة المعاصرين؛ بل هي كراهية عميقة تمتد إلى الجيل الأول لأهلالسنة، وأعني الصحابة ما عدا ثلاثة منهم وهم أبو ذر والمقداد وسلمان، ولهذا روىالكليني عن أبي جعفر قال: "كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلاثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري" (روضة الكافي

246/8).
لو سألنا اليهود: من هم أفضل الناس فيملتكم؟
لقالوا: إنـهم أصحابموسى.
ولو سألنا النصارى: من هم أفضل الناس فيأمتكم؟
لقالوا: إنـهم حواريوعيسى.
ولو سألنا الشيعة: من هم أسوأ الناس في نظركموعقيدتكم؟
لقالوا: إنـهم أصحاب محمد صلى الله عليهوآله

.
إن أصحاب محمد هم أكثر الناس تعرضاً لسبالشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة زوجتا النبي -صلواتالله عليه- ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش: "اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ" وهذا دعاء منصوص عليه في الكتبالمعتبرة. وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم

.
عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال: ذكرنا محمدبن أبي بكر عند أبي عبد الله -عليه السلام- فقال: "رحمه الله وصلى عليه، قال محمدبن أبي بكر لأمير المؤمنين يوماً من الأيام: أبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟قال: بلى، فبسط يده، فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعته، وإن أبي - يريد أبا بكر أباه - في النار" (رجال الكشي 61).


وعن شعيب عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: "ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بنأبي بكر" (الكشي 61).
وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري: "إنعمر بن الخطاب كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال" (الأنوارالنعمانية 1/63).


واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقةتسمى "باغي فين" مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروزالفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما معناهبالعربية "مرقد باب شجاع الدين" وباب شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتلهعمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي "مرك بر أبو بكر، مرك برعمر، مرك بر عثمان" ومعناه بالعربية: "الموت لأبي بكر، الموت لعمر، الموتلعثمان

".
وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقىفيه الأموال والتبرعات، وقد رأيت هذا المشهد بنفسي، وكانت وزارة الإرشاد الإيرانيةقد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدملإرسال الرسائل والمكاتيب.
روى الكليني عن أبي جعفر -عليه السلام- قال: "..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأميرالمؤمنين -عليه السلام- فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" (روضة الكافي246/8).
وأما عثمان فعن علي بن يونس البياضي: "كانعثمان ممن يلعب به وكان مخنثاً" (الصراط المستقيم 2/30).
وأما عائشة فقد قال ابن رجب البرسي: "إن عائشةجمعت أربعين ديناراً من خيانة" (مشارف أنوار اليقين 86).


وإني أتساءل: إذا كان الخلفاء الثلاثة بـهذهالصفات فلم بايعهم أمير المؤمنين -عليه السلام-؟ ولم صار وزيراً لثلاثتهم طيلة مدةخلافتهم؟ أكان يخافهم؟ معاذ الله.
ثم إذا كان الخليفة الثاني عمر بن الخطابمصاباً بداء في دبره ولا يهدأ إلا بماء الرجال كما قال السيد الجزائري، فكيف إذنزوجه أمير المؤمنين -عليه السلام- ابنته أم كلثوم؟ أكانت إصابته بـهذا الداء، خافيةعلى أمير المؤمنين -عليه السلام- وعرفها السيد الجزائري؟!.. إن الموضوع لا يحتاجإلى أكثر من استعمال العقل للحظات.
وروى الكليني: "إن الناس كلهم أولاد زنا أوقال بغايا ما خلا شيعتنا" (الروضة 8/135).
ولهذا أباحوا دماء أهل السنة وأموالهم، فعنداود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلايشهد عليك فافعل" (وسائل الشيعة 18/463)، (بحار الأنوار 27/231).
وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإناستطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس.
وقال السيد نعمة الله الجزائري: "إن علي بنيقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، فأمر غلمانه وهدموا أسقفالمحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل" (الأنوار النعمانية

308/3)

.
وتحدثنا كتب التاريخ عما جرى في بغداد عنددخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ، بحيث صبغ نـهر دجلة باللونالأحمر لكثرة من قتل من أهل السنة، فانـهار من الدماء جرت في نـهر دجلة، حتى تغيرلونه فصار أحمر، وصبغ مرة أخرى باللون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه، وكل هذابسبب الوزيرين النصير الطوسي ومحمد بن العلقمي فقد كانا وزيرين للخليفة العباسي،وكانا شيعيين، وكانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرية حيث تمكنا من إقناعهولاكو بدخول بغداد وإسقاط الخلافة العباسية التي كانا وزيرين فيها، وكانت لهمااليد الطولى في الحكم، ولكنهما لم يرتضيا تلك الخلافة لأنـها تدين بمذهب أهل السنة،فدخل هولاكو بغداد وأسقط الخلافة العباسية، ثم ما لبثا حتى صارا وزيرين لهولاكو معأن هولاكو كان وثنياً

.
ومع ذلك فإن الإمام الخميني يترضى على ابنيقطين والطوسي والعلقمي، ويعتبر ما قاموا به من أعظم الخدمات الجليلة لدينالإسلام.
وأختم هذا الباب بكلمة أخيرة وهي شاملة وجامعةفي هذا الباب قول السيد نعمة الله الجزائري في حكم النواصب (أهل السنة) فقال: "إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى،وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة" (الأنوار النعمانية

206-207/2)

.
وهكذا نرى أن حكم الشيعة في أهل السنة يتلخصبما يأتي:
أنـهم كفار، أنجاس، شر من اليهود والنصارى،أولاد بغايا، يجب قتلهم وأخذ أموالهم، لا يمكن الالتقاء معهم في شيء لا في رب ولافي نبي ولا في إمام، ولا يجوز موافقتهم في قول أو عمل، ويجب لعنهم وشتمهم وبالذاتالجيل الأول أولئك الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن الكريم، والذين وقفوا معرسول الله -صلى الله عليه وآله- في دعوته وجهاده .. وإلا فقل لي بالله عليك من الذيكان مع النبي -صلوات الله عليه- في كل المعارك التي خاضها مع الكفار؟، فمشاركتهم فيتلك الحروب كلها دليل على صدق إيمانـهم وجهادهم فلا يلتفت إلى ما يقولهفقهاؤنا

.
لما انتهى حكم آل بـهلوي في إيران على أثرقيام الثورة الإسلامية وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها، توجب على علماءالشيعة زيارة وتـهنئة الإمام بـهذا النصر العظيم لقيام أول دولة شيعية في العصرالحديث يحكمها الفقهاء.
وكان واجب التهنئة يقع علي شخصياً أكثر منغيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني، فزرت إيران بعد شهر ونصف -وربما أكثر- مندخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس، فرحب بي كثيراً، وكانت زيارتي منفردةعن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق

.
وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: "سيد حسين آنالأوان لتنفيذ وصايا الأئمة -صلوات الله عليهم- سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهمونستحيي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعةأهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض؛ لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة -قبلة للناس في الصلاةوسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة منأجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!.


ملاحظة:
اعلم أن حقد الشيعة على العامة -أهل السنة- حقد لا مثيل له، ولهذا أجاز فقهاؤنا الكذب على أهل السنة وإلصاق التهم الكاذبة بـهموالافتراء عليهم ووصفهم بالقبائح.
والآن ينظر الشيعة إلى أهل السنة نظرة حاقدةبناء على توجيهات صدرت من مراجع عليا، وصدرت التوجيهات إلى أفراد الشيعة بوجوبالتغلغل في أجهزة الدولة ومؤسساتـها وبخاصة المهمة منها كالجيش والأمن والمخابراتوغيرها من المسالك المهمة فضلاً عن صفوف الحزب.
وينتظر الجميع -بفارغ الصبر- ساعة الصفرلإعلان الجهاد والانقضاض على أهل السنة، حيث يتصور عموم الشيعة أنـهم بذلك يقدمونخدمة لأهل البيت -صلوات الله عليهم- ونسوا أن الذي يدفعهم إلى هذا أناس يعملون وراءالكواليس.


التوقيع


تجميع مواضيع أمنا/ هجرة إلى الله "أم شهاب هالة يحيى" رحمها الله, وألحقنا بها على خير.
www.youtube.com/embed/3u1dFjzMU_U?rel=0

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 06:59 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.