انا لله وانا اليه راجعون... نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالد ووالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتهما رحمهما الله ... نسأل الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته . اللهم آمـــين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2010, 12:13 AM
بنى وليد بنى وليد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




I15 حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

 




اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين











لقد بدأ ينتشر في جسم الأمة المسلمة اليوم العديد من الأمراض

العقلية والقلبية ومن تلك الأمراض الاحتفال بأعياد النصاراى


كعيد الحب


و التي ابتلي به كثير من الشباب والفتيات فأعجبوا واحتفلوا


به وتبادلوا الهدايا والورود فيما بينهم






كل ذلك في جو تسوده المعاصي والفسق و إرضاء للنّفس والهوى

والشيطان وتشبهاً بأعداء الرّحمن في ملابسهم وسلوكياتهم

وعاداتهم







لذلك قررنا شن هذه الحملة للتوضيح للجميع وخصوصا من يغفلون

ويجهلون مثل هذه الأعياد والمسميات وايقاضهم من تلك الغفله ..












الحب كلمة لها معني الود والتراحم بين الناس بعضهم بعضا


الحب كلمة لها رنين في القلب...فبها يأنس القلب وعن طريقها يفرح وفي سبيلها يجاهد....


الحب هو الحب الذي يدوم مع الزمان....هو الذي يصمد أمام المحن والمصائب..


الحب هو السعادة....هو الراحة....هو السلام............هو الحياة


الحب هو حب الله تعالي...أن تملأ القلب بمحبة الله وشوقا إليه.....


والحب كذلك هو حب الأم ..وحب الأب....وحب الزوجة....وحب الأولاد....وحب الأهل


وهذا الحب في جميع الأوقات...ليس له يوم معين أو طقوس خاصة....ولا نتخذ له عيدا...

فإذا اتخذ الآخرون للحب عيدا....فنحن لا....إن لنا عيدان الفطر والأضحي....


















شارك في نشر الحمله واحتسب الأجر ... شارك ولو بوضع بطاقه فى توقيعك



" فالدال على الخير كفاعله "




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-06-2010, 12:16 AM
بنى وليد بنى وليد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

ينتظر الناس 14 فبراير بشوق كبير وبفارغ الصبر.. ومنهم المسلمين , وبمناسبة اقتراب هذا اليوم , يجب علينا ان نحذر الفتيات والشباب من مغبة الاحتفال بهذا العيد الباطل والذي يدعوا لكل سفور وفجور يلوث القلوب والعقول وفيه تقع المنكرات وتقليد اليهود والنصارى تقليد أعمى , نعم تقليدهم بأعيادهم , لذلك الحذر الحذر من الاحتفال بهذا العيد والحذر أيضا من تقليد اليهود والنصارى.



وللأسف يجهل حكم هذا العيد الكثير منا , وبما أننا مسلمين وواجب علينا الدعوة والنهي عن المنكر قررنا بفضل الله في مجموعة درب الداعيات جمع الفتاوي والمواضيع التي تبين حقيقة هذا العيد وحكمه في الشرع ونسأل الله أن يوفقنا في هذه الحملة ونسأله تعالى أن يرد المسلمين إلى عقولهم ودينهم وان يتوب كل من نوى وخطط لهذا اليوم بلبس اللباس الأحمر وشراء الهدايا والورود أو إهداء الهدايا من طرف الفتيات للشباب أو العكس. ونسال الله أن يبعد شباب المسلمين عن الفتن, التي يروج لها اعداء الدين من اليهود والنصارى ولكل من سيقرأ هذا الموضوع ويعرف أن عيد الحب هذا ما هو الا منكر يجب عليه نقل الموضوع الى من يحب وهذا هو الحب في الله ...الدعوة للخير وحب الخير للناس.

اليكم المواد:

إني أحبك حبيبتي .... إني أحبك حبيبي .... فهذا أول عيد حبٍ يمر علينا !

تبادل عشيقان هذه الكلمات في يومِ ما يسمونه عيد الحب دون أن يعلموا ما هو معنى الحب؟! وما هي الأعياد التي اعترف بها الدين؟! ومن هو فالنتين وعلاقته بما سموه عيد الحب؟!

دعوني أصحبكم عبر هذه السطور دون ملل لنعرف سوياً إجابة لهذه التساؤلات التى ربما لم نبحث عن إجابتها لأننا أصبحنا سطحيين أكثر من اللازم وصرنا مقلدون دون وعي ولا تفكير.

ما هو الحب الذى يقره الدين ؟!!

بالتأكيد لن أكلمكم عن حب الابن لأبيه أو الأم لابنها وهذا الحب الفطري الذي جعله الله في قلب أصحاب الفطرة السليمة إنما أحدثكم عن الحب الذي يجمع بين رجل وامرأة أرى بعضكم قد تعجب وارتسمت ملامح الدهشة على وجهه ويقول في نفسه وهل في الدين حب حلال بين رجل وامرأة؟! أقول نعم هناك حب لكن حب بين الرجل وزوجته التي هي حلاله التي أحلها الله له ربما يتمتم أحدكم بكلمات ويقول وهل يتزوج أحدنا أي فتاة دون أن يحبها وتقولي أنتي أيضاً هل أتزوج شاباً دون أن أحبه؟!

أقول لكي ومن قال أن الدين يسمح بأن تتزوجي بمن لم ترتضيه لابد أن ترتضى من سيتزوجك وتوافقي عليه وكذلك أنت لابد أن ترتضيها وتوافق عليها هذا هو ما أحله الله القبول بين الطرفين أن يرتضى كل منهما الآخر أن يكون شريك حياته, الشرع لم يمنع ذلك على الإطلاق.

أما فى أيامنا هذه فنرى من التبجح ما نرى حتى صرنا نرى أناس يحلون ما حرم الله ويسمون الحرام بغير اسمه فيسمون العشق المحرم بين الرجل والمرأة حباً ولم يقف الأمر وللأسف الشديد عند هذا الحد بل جعلوا له عيداً يحتفلون به كل عام وفى بعض البلدان يحتفلون به مرتين في العام وأتساءل قائلاً هل هذا يُرضى الله عز وجل؟!!

عيد الحب الأحمر!!

في هذا اليوم تحمر الدنيا فإنك لن ترى أحمر من هذا اليوم أتذكر يوماً كنت في أحد العواصم العربية ولا أعلم أن هذا اليوم هو يوم ما يسمونه عيد الحب الفلانتين فوجدت كثير من البنات والشباب يحملون قلوباً حمراء ووروداً حمراء فتعجبت وسألت أحد الناس هل هناك حفلة مجانية لمغنى مشهور أو هناك حفل في الإستاد فقال ألا تدرى ما اليوم قلت لا والله ما أدرى قال النهاردة الفلانتين قلت ولهذا تحمر الدنيا وتزدحم ؟!!

فقلت أعلم أن الكثير لا يعلم من هو فلانتين هذا الذي قدسوا عيده وصار كباقي أعيادنا ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

من إذن فلانتين هذا .. وما حكاية عيد الحب .. هل هناك أحد يستطيع أن يجاوب؟!!

أرى شباباً وبناتاً لووا رؤوسهم وشفاتهم في رد سلبي لعدم معرفتهم إجابة عن هذا السؤال هو فقط يعرف أن هذا اليوم اسمه هكذا وهى أيضاً تعرف نفس الشيء والجميع يُقلدون يُقلدون من لا يعرفون!!!

ولنا أن نتوقف في الأسطر التالية مع عيدأخذه بعض المسلمين عن الكفار وقلدوهم فيه: ألا وهو ما يسمى "عيد الحب" ، هكذا يسميهبعض المسلمين والكفار، وأما اسمه الأصلي فهو يوم أو عيد القديس "فالنتاين" (valentine,s day) وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي.

وقد كان الرومان أيام وثنيتهم يحتفلون بعي يدعى (عيد لوبركيليا) وهو عيد وثنى كان عندهم، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.

فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتين) وصار يجري عقود الزواج للجند سراً، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام واحتفلوا بيوم إعدامه وسموه عيد الحب (فلانتين)!!!

وما كان لنا أن نقف أو نلتفتلهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمينوالمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعضالطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لهاارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو منارثهم، أو من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهاًعلى طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماءوللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا.


ومن المظاهر والأمور التييتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور ـ عيد الحب ـ تأثرهم في لباسهم ومايتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات، وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمزعندهم إلى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضععليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابةعلى البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات، وكذا شراء تمثال أو دميةحمراء تمثل حيوان (الدب) وقد رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعارباهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.


ومما زاد في انتشار هذه المظاهر وفشوها فيعدد من بلاد الإسلام ما تقوم به كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، وخاصةالفضائيات، من الدعاية لهذا المسلك بأساليب متعددة، حتى انطلى الأمر على البسطاء منالناس، ممن لا يملكون من الوعي الثقافي ما يحصنهم ضد هذه المسالك العوجاء،وخاصةالطلاب والطالبات في التعليم العام والعالي.


وما هو العيد الذي يقره الدين؟!!

النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومنذلك العيد، ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطروالأضحى؛ عيدين مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ماتحتاجه النفوس، كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة اللهتعالى بهذه الأمة المحمدية.

واذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد؛فسنجد ان عندهم من الأعياد الشيء الكثير، فلكل مناسبة قومية عيد، ولكل فصل من فصولالعام عيد، وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات عيد وهكذا، حتى يوشك الا يوجد شهر الاوفيه عيد خاص، وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم، قال الله تعالى:{ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم}[سورة الحديد الآية27]ولهذا فإن مواعيدها تغيرتعلى مر السنين بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية، ويقترن بها من الطقوس والعاداتوأنواع اللهو ما يطول سرده، كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة.


ومنغرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين وأهل الكتاب من اليهود والنصارىوالتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو)، وعيد القديس(ميكائيل) وعيد القديس (اندراوس) وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا، ويصاحب أعيادهم هذهمظاهر عديدة كتزيين البيوت، وإيقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة،والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغيرذلك.


ثم صار من عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين أن يقيموا عيداً سنوياًلكل شخص يتوافق مع يوم مولده، بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموعبعدد سني الشخص المحتفل به، إلى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض المسلمين في هذاالابتداع!!.


وبعد ما تقدمت الإشارة إليه من تلك الأعياد لدى الأمم، فمننافلة القول أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياءوالرسل محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِيوَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}[سورة المائدة الآية 16]كما أن جميع مالدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قالالله تعالى{وَمَنيَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِمِنَ الْخَاسِرِين{َ[سورة آل عمران الآية 85]


ولأهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها ـ أعنيما تسرب إلى المسلمين من أعياد الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها لدينهم ـ فقد كانتعناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفارفي أعيادهم وذلك قوله سبحانه{وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ } [سورة الفرقان الآية 72]فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو: أعيادالكفار. ثم إن الله شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم،فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال:قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطروالأضحى.


قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : واستنبط منه كراهة الفرحفي أعياد المشركين والتشبه بهم".


وفي ضوء ما تقدم فإننا نقف معإخواننا وأخواتنا أهل الإسلام ممن يشارك في شيء من مظاهر الاحتفال الأنفة الذكروقفة معاتبة، فنقول:

إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم ـ عيد الحب وما شابهه ـ لحاجة في نفوسكم،ولكن الذي أظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، إنكم لو علمتم الخلفيةالدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك بالله، والتظاهر بأن معهإلهاً آخر ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكموتأثركم.

ومما قرره أهل العلم: انه لا يجوز للمسلم أن يقبل أي إهداء أو طعام صنع لمناسبةعيد من أعياد الكفار، ولهذا فإن من المتعين على الآباء والأمهات أن يلاحظوا هذاالأمر على أولادهم، وخاصة إذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس الأحمر في ذلك اليومالبلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا لو طلبوا منهم شراء الورود والبطاقاتالخاصة بذلك اليوم، فيبينوا لهم حقيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع.

كما أننا نعتب عتبا كبيرا على من يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات بأعيادالكفار باستيرادها أو تصنيعها، كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم علىصفة مخصوصة، أو أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن متاجرتهم تلك ببيعهم مايساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ذريعة إليها، لا ريب انه من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار، وبحمد الله فإن لهم سعة وفسحة فيغير ما يتخذ للاحتفال بأعياد الكفار لو أرادوا ذلك.

ومما ينبغي أن ينبه إليه هنا أيضا ما يتوجب على حملة الفكر وأهل الإعلام منالمسلمين من قيامهم برسالتهم في حماية حياض الإسلام الفكرية من أن يعبث بها نظراؤهمممن يكيد للإسلام وأهله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-06-2010, 12:31 AM
بنى وليد بنى وليد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

فتوى المشايخ في حكم الاحتفال بعيد الحب:

فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بعيد الحب
سئل فضيلته: انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا.

فأجاب حفظه الله:
أولاً: لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه.
ثانياً: أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: (من تشبه بقوم فهو منهم).
ثالثاً: ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.

وقال حفظه الله:
وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم.

فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله

السؤال:
انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب -خاصة بين الطالبات-، وهو عيدٌ من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟

الإجابة
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:

الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام.
الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.

فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل، أو المشارب، أو الملابس، أو التهادي، أو غير ذلك.

وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق، أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.


فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب

فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ .

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :

أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟

وجزاكم الله خيراً … ) .

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .

ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،،،،

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
عنوان الفتوى : لا يجوز الاحتفال بغير عيد المسلمين للتشبه بالكفار

فتوى رقم : 3075

نص السؤال :
الشيخ الفاضل / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك من يحتفل بعيد الحب فما رأيك ..؟؟
نص الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإن الاحتفال بما يسمى بعيد الحب وغيره من أعياد غير المسلمين لا يجوز لما فيه من التشبه بالكافرين وتقليدهم وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من تشبه بقوم فهو منهم" كما في سنن أبي داود عن ابن عمر رضي الله عنه. وهذا العيد النكيد من أقبح تلك الأعياد لأنه يحتفل فيه بهلال أحد عشاق الرذيلة. كما هو معروف. فالاحتفال به فيه محظور آخر وهو أنه إقرار لمسلك ذلك الهالك.والله أعلم

المفتي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-06-2010, 12:58 AM
بنى وليد بنى وليد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

وهذه تصاميم حملة عيد الحب
ونرجوا أن تنال اعجابكم















فأرجو النشر بارك الله فيكنم جميعا
" الدال على الخير كفاعله "






" بعد أيام قليلة سيكون هناك حدث خطير جداً في عالم الشباب
وحدث مهم جداً للكثير من الشباب
وبعد أيام ستتحول الكرة الأرضية كلها للون الأحمر
كل شيء لونه أحمر سيرتفع ثمنه
كل شيء وإن قل قيمته لكن لونه أحمر سيرتفع ثمنه
إلا أمر واحد فقط لونها أحمر ولن ترتفع ثمنها
هي دم المسلم الذي يُقتل في كل مكان "


لمشاهدة أو استماع أو تحميل الدرس بعنوان :



الدكتور / حازم شومــــــــان - حفظه الله -

روابط ذات صلة :




منقول من موقع الطريق إلى الله


اضغط على الرابط لتسمعى الفلاش

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-07-2010, 10:20 PM
ثابته علي قيمي ثابته علي قيمي غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

جزاك الله خيرا
اللهم ابعدنا عن مواضع الفتنه
امين
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-07-2010, 10:22 PM
ثابته علي قيمي ثابته علي قيمي غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




Download حمله فلانتين فسق وعصيان


حملة "فالنتاين فسق وعصيان"ـ

.:: المطويات والأوراق الدعوية ::.

>> مطوية:عيد الحب (فالنتاين)ـ <<

>> ورقة: حكم الاحتفال بعيد الحب<<

>>مطوية: ومن الحب ما قتل<<

للمزيد من المطويات اضغط هنــــــــا

.::التصميمات الدعوية ::.
اضغط على مصغر التصميم لمشاهدته








للمزيد من التصميمات اضغط هنــــــــا

.::المقالات الدعوية ::.

>> قصة عيد الحب <<

>> لماذا تحرمون عيد الحب؟ <<

>> فبراير عيد الحب "فالنتاين"... ما مسؤوليتك؟!ـ <<

للمزيد من المقالات اضغط هنــــــــا

.::المقاطع الصوتية ::.

>> عيد الحب !!.. للشيخ : أبي إسحاق الحويني<<



>> مقطع للجوال: الحب الحقيقي.. للشيخ :أمين الأنصاري<<

للمزيد من المقاطع الصوتية اضغط هنــــــــا

.::الكتيبات ::.

>> كتيب: أعياد الكفار وموقف المسلم منها<<


للمزيد من الكتيبات اضغط هنــــــــا


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-08-2010, 08:08 PM
بنى وليد بنى وليد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

جزاك الله عنا كل خير أختى الفاضله فاظمة الزهراء

نسأل الله ان يهدى شباب وشبات الامه ويردهم رداً الى دينهم رداً جميلاً

أختى ... لماذا لم تضعى مشاركتك ضمن هذا الرابط

http://www.hor3en.com/vb/showthread.php?t=61231

حتى يكون ملف حامله شامل بكل المعلمومات
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-08-2010, 08:24 PM
ثابته علي قيمي ثابته علي قيمي غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-08-2010, 08:55 PM
بنى وليد بنى وليد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

مقال

عيد الحب أم إغضاب الرب!!



لقد بذل الكفار ومازالوا يبذلون أصحاب الحضارة الغربية الجاهلية مجهودات ضخمة لفرض حياتهم وسيطرتهم على المسلمين ومحو العقيدة الاسلامية من قلوبهم وابعادهم عن واقع الحياة لأنها العقيدة الوحيدة التي تهدد كيانهم، فسلكوا لذلك عدة طرق كان من ابرزها واقواها الهيمنة على وسائل الاعلام العالمية والذي ظهرت نتائجه في فترة وجيزة في ابناء وبنات المسلمين المقلدين للغرب الكافر غير الآبهين بدينهم ولا بقيمهم ولا بعقيدتهم، ومن ذلك ما تأثر به بعض المراهقين والشباب ذكورا واناثا بإحياء ما يسمى ب عيد الحب الذي هو احد أعياد الرومان الذي يعبر عما يعتقدونه في دينهم انه حب إلهي ومازال هذا الاحتفال قائما في الدول الاوربية لإعلان مشاعر الصداقة المزعومة ولتجديد عهد الحب.
وللاسف الشديد ان نسمع عن قيام بعض الطالبات بتبادل الحلوى والورود ولبس اللون الأحمر احتفاء بهذه المناسبة التي كان موعدها يوم الاثنين الماضي.
وبهذه المناسبة نسوق هذه الفتوى لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين والتي تبين خطورة هذا المنكر العظيم حيث أجاب فضيلته على تساؤل هذا نصه انتشر في الآونة الاخيرة الاحتفال بعيد الحب خصوصا بين الطالبات وهو عيد من اعياد النصارى، ويكون الزي كاملا باللون الاحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء,, نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الامور والله يحفظكم ويرعاكم .
فأجاب فضيلته: الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه الاول: انه عيد بدعي لا اساس له في الشريعة, والثاني انه يدعو الى العشق والغرام, والثالث انه يدعو الى اشتغال القلب بمثل هذه الامور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم فلا يحل ان يحدث في هذا اليوم شىء من شعائر العيد سواء كان في المآكل او المشارب او الملابس او التهادي او غير ذلك, وعلى المسلم ان يكون عزيزا بدينه وان لا يكون إمعة يتبع كل ناعق, اسأل الله تعالى ان يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يتولانا بتوليه وتوفيقه ,
كتبه محمد الصالح العثيمين

المصدر صيد الفوائد

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-09-2010, 03:21 AM
الدره العصماء الدره العصماء غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

موضوع فى غاية الأهميه
جزاكم الله خيرا.
التوقيع

إن مكارم الأخلاق مطهرة الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثهاوالحلم رابعها والجود خامسها والفضل ساديها
والبر سابعها والشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا اصدقها ولست أرشد إلا حين أعصيها
لاتركنن إلى الدنيا ومافيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها.



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لأعياد, لا, لــ(عيد, البدعة, الحب), حملة, حمله فلانتين فسق وعصيان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 02:48 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.