انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين
اعلانات


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-30-2009, 05:57 PM
أم مُعاذ أم مُعاذ غير متواجد حالياً
لا تنسوني من الدعاء أن يرْزُقْنِي الله الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى وَحُسْنَ الخَاتِمَة
 




افتراضي اسئلة متنوعة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك الله فيكم
لي اكثر من سؤال ادعوا الله عز وجل الا اثقل عليكم بها

1-هل يجوز لي صلاة العشاء يوميا او بصفة مستمرة قبل الفجر ب نصف ساعة تقريبا ؟

2-هل يجب علي في الوضوء ان اقوم بمسح الرأس حتي اخر الشعر ام ماذا؟

3-كيف يجب ان يكون يوم الاخت المسلمة شيخنا بارك الله فيكم اي ما الذي يجب ان تفعلة الاخت المسلمة في يومها ان كانت متفرغة
اي
كيف يكون يوم الاخت المسلمة الملتزمة طالبة الفردوس الاعلي نريد شيخنا بارك الله فيكم تخيُل لليوم ولو بسيط؟


4-ان كان هناك اخت لا تصلي او تقطع في الصلاة حال الكثير من العوام للاسف هل جائز ان اوفق بينها وبين اخ في نفس حالتها ام لا؟







وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
التوقيع

توفيت امنا هجرة الي الله السلفية
اللهم اغفر لامتك هالة بنت يحيى اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار .
  #2  
قديم 02-06-2009, 09:46 AM
أم مُعاذ أم مُعاذ غير متواجد حالياً
لا تنسوني من الدعاء أن يرْزُقْنِي الله الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى وَحُسْنَ الخَاتِمَة
 




افتراضي

يا شيخنا بارك الله فيك
نريد نحن اخوات المنتدي بعمل دورة للاخوات لاسقاط ما عليهن في الفروض من فقة وعقيدة وسأتولي مسئولية تجميع الاخوات ان وافقتم حفظكم الله وحددتم لنا موعد الدورة

بارك الله فيكم كيث انة يصعب علي الكثير الذهاب للمساجد وغيرة
وجزاكم الله خيرا
التوقيع

توفيت امنا هجرة الي الله السلفية
اللهم اغفر لامتك هالة بنت يحيى اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار .
  #3  
قديم 04-01-2009, 09:50 PM
أبو الحارث الشافعي أبو الحارث الشافعي غير متواجد حالياً
.:: عفا الله عنه ::.
 




افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد ...



فأما صلاة العشاء قبل الفجر بنصف ساعة فلا يجوز



وذلك لما رواه مسلم من حديثعبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


وقت الظهر ما لم يحضر العصر ، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ،
ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ،ووقت العشاء إلى نصف الليل،
ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس )



قال العلامة الألباني رحمه الله في " تمام المنة " :



( فهذا الحديث دليل واضح على أن وقت العشاء إنما يمتد إلى نصف الليل فقط ،
وهو الحق، ولذلك اختاره الشوكاني في " الدرر البهية " فقال :
" وآخر وقت صلاة العشاء نصف الليل " وتبعه صديق حسن خان في " شرحه "
وقد روي القول به عن مالك كما في " بداية المجتهد "
وهو اختيار جماعة من الشافعية كأبي سعيد الإصطخري وغيره )



وهذا المذهب عزاه الشيخ رحمه الله في " الثمر المستطاب " لابن حزم رحمه الله
وأيده بما أخرجه مالك في " الموطأ " من طريق هشام بن عروة عن أبيه
أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى :
( وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل ، فإن أردت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلين )



ثم قال رحمه الله : ( وهذا سند صحيح غاية )



قال الفقير إلى عفو ربه :

وهذا هو ظاهر قول الشافعي رحمه الله في " الأم" :
( وآخر وقتهاإلى أن يمضى ثلث الليل ،فإذا مضى ثلث الليل الأول فلا أراها إلا فائتة؛
لأنه آخر وقتها ، ولم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها شيء يدل على أنها لا تفوت
إلا بعد ذلك الوقت .) اهـ
وتابعه على ذلك أبو سعيد الإصطخري من الأصحاب فقال كما في " المهذب " :
( إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه فاتت الصلاة وتكون قضاء)

قال النووي رحمه الله في " المجموع شرح المهذب " :
( فمن أصحابنا من وافق الإصطخري لظاهر هذا النص ، وتأوله الجمهور .) اهـ



وهذا أيضا هو ظاهر اختيار الإمام البخاري رحمه الله ، حيث قال في الصحيح :
( باب وقت العشاء إلى نصف الليل)



قال البدر العيني رحمه الله في " عمدة القاري" :



( قال الكرماني : ظاهر الترجمة مشعر بأن مذهب البخاري أن وقت العشاء إلى النصف فقط
ولهذا لم يذكر حديثا يدل على امتداد وقته إلى الصبح انتهى
قلت : مراده من هذا وقت الاختيار لا وقت الجواز ،
وهو صريح بذلك قبل كلامه هذا بأن المراد من الترجمة الوقت المختار من العشاء . ) اهـ



والقول بأن وقت العشاء إلى نصف الليل فقط هو اختيار الإمام البخاري رحمه الله هو الأولى
لأنه لم يذكر حديثا يدل على امتداد وقته إلى الصبح كما قال الكرماني رحمه الله





بل قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " الفتح" :
( ولم أر في امتداد وقت العشاء إلى طلوع الفجر حديثا صريحا يثبت .) اهـ





وهذا هو اختيار الفقيه ابن عثيمين رحمه الله في " الشرح الممتع "



وأما مسح الرأس في الوضوء


فالواجب فيه مسح الرأس لا مسح الشعر ، ذلك أن الله تعالى قال :


( وامسحوا برؤوسكم ) ولم يقل ( وامسحوا بشعوركم )


ومسحها يكون بإمرار



فائدة في كيفية مسح الرأس



قال ابن قدامة رحمه الله في " المغني " :



( والمستحب في مسح الرأس أن يبل يديه ثم يضع طرف إحدى سبابتيه على طرف الأخرى


ويضعهما على مقدم رأسه ، ويضع الإبهامين على الصدغين ، ثم يمر يديه إلى قفاه


ثم يردهما إلى الموضع الذي بدأ منه .



كما روى عبد الله بن زيد في وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :


فمسح رأسه بيديه ، فأقبل بهما وأدبر ، بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ،


ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه . متفق عليه .


وكذلك وصف المقدام بن معدي كرب ، رواه أبو داود .



فإن كان ذا شعر يخاف أن ينتفش برد يديه لم يردهما . نص عليه أحمد


فإنه قيل له : من له شعر إلى منكبيه ، كيف يمسح في الوضوء ؟


فأقبل أحمد بيديه على رأسه مرة وقال : هكذا كراهية أن ينتشر شعره .


يعني أنه يمسح إلى قفاه ولا يرد يديه . قال أحمد : حديث علي هكذا .



وإن شاء مسح ، كما روي عن الربيع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها ،


فمسح رأسه كله من فرق الشعر كل ناحية لمصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته . رواه أبو داود .



وسئل أحمد كيف تمسح المرأة ؟ فقال : هكذا ، ووضع يده على وسط رأسه ،


ثم جرها إلى مقدمه ، ثم رفعها فوضعها حيث منه بدأ ، ثم جرها إلى مؤخره .


وكيف مسح بعد استيعاب قدر الواجب أجزأه .) اهـ



وأما تصوري عن يوم الأخت المسلمة


فالأصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم من حديث أبي هريرة


( المؤمن القوي خير وأحبإلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ،
احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولاتعجز ،
وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل قدر اللهوما شاء فعل ؛
فإن لو تفتح عمل الشيطان )



فقولهصلى الله عليه وسلم: (احرص علىماينفعك)
فيه توجيه المؤمن للحرص على استثمارالأوقات في كل ما ينفعه ؛
سواء كان في الأمور الشرعية ، أو فيالأمور الدنيوية التي لها مقاصد شرعية ،
لأن " ما " من صيغ العموم على ماقرره الأصوليون في كتبهم ،



ثم إن لفظ الحِرْص في لسانالعرب يرجع إلى الإفراط في الرغبة
كما قرره ابن فارس في " معجم مقاييس اللغة"
وهذا كقوله تعالى " إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل"
وعليه فإن المؤمن لا يحصل الأمور النافعة إلا بالإفراط في رغبتها،
ويؤيد هذا المعنى ما رواه الخطيب البغدادي في"تاريخه " بإسناد حسن من حديث أبي هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إنماالعلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم ،ومن يتحرالخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه .)



وأعظم ما تُفنى فيه الأعمار والأوقات شيئان :
العلم النافع والعمل الصالح، مع دعوة الغير إليهما وإلى الصبر عليهما



كما قال الله مُقْسِما على هذا المعنى بالدهر


( والعصر * إن الإنسان لفي خسر *


إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )



فأما العلم النافع فطريقه التلقي عن العلماء وطلبة العلم


إما بسماع دروسهم أو القراءة في كتبهم


فلابد لكل سائر إلى الله أن يجعل لنفسه نصيبا يوميا من هذا التلقي المبارك


وذلك مع تخصيص وقت يسير لحفظ القرءان ومراجعته وتدبره ، وحفظ الحديث ومذاكرته وتفهمه


ومن ألطف الكتب وأجمعها للأحاديث المهمة لكل متدين كتابي الأربعين النووية ورياض الصالحين


كلاهما للإمام النووي رحمه الله تعالى


ولو أمكن الاطلاع على تقرير العلامة ابن عثيمين عليهما لكان خيرا


ولْيجعل هذا جميعا في الأوقات التي يعلم فيها من نفسه نشاط الذهن وحضور القلب لمثل هذا



وأما العمل الصالح فمن أهم ما ينبغي أن تعتني به الأخت المسلمة على مدار يومها أعمال ثلاثة


جمعها الله تبارك وتعالى في قوله من سورة العنكبوت :


( اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر


ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون )



فأما تلاوة القرءان فلا يَجْمُلُ بمنتسب للسلف الصالح رحمهم الله


ألا يقرأ كتاب الله ولو مرة في كل شهر


ذلك أن تلاوة القرءان فيها ثبات للفؤاد ، وصلاح للعباد



وأما إقامة الصلاة فيكون بإتمام أركانها وسننها ، وخشوع القلب في أثنائها ،


والمحافظة عليها في أوقاتها ، مع تكميل نقصها بالنوافل ونحوها



فعند البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


وما تقرب إلىَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه


ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبًّه ... )



وأما ذكر الله فهذا أعظم وأفضل الأعمال ، وأنجاها لصاحبها من عذاب الكبير المتعال


فعند الترمذي وابن ماجة بإسناد صحيح من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


" ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ،


وخير لكم من إنفاق الذهب والوَرِق ،


وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ "


قالوا : بلى ، قال : " ذكر الله "


قال معاذ بن جبل : ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله



ولذا قال الله تبارك وتعالى :


( يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا )



فذكر الله كثيرا من سيما المؤمنين ، وذكر الله قليلا من سيما المنافقين



كما قال جل وعلا :


( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا )



فلو أن يوم الأخت المسلمة قُسِّم على هذه الأعمال


بما يناسب طبيعة حياتها وظروف أسرتها وبيتها


لما وجدت وقتا فارغا من الخير



وأما التوفيق بين أخت مضيعة للصلاة ومن هو على شاكلتها من الشباب فلا يجوز قطعا


لما فيه من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار الأزواج


والزيادة في فسادهما باجتماعهما على التفريط في الصلاة والخِدَاج



وأما فيما يتعلق بالدورة العلمية للأخوات فلا بأس بعرضه في قسم الإشراف لبحثه والنظر فيه



هذا والله تعالى أعلم بالصواب ، وإليه المرجع المآب .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحارث الشافعي ; 04-01-2009 الساعة 10:01 PM
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 12:19 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.