انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > كلام من القلب للقلب, متى سنتوب..؟!

كلام من القلب للقلب, متى سنتوب..؟! دعوة لترقيق القلب وتزكية النفس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-23-2009, 12:53 AM
*جويرية* *جويرية* غير متواجد حالياً
مشرفة سابقة-جزاها الله خيرًا .
 




Tamayoz الابكم الفصيح..... كان سببا فى هداية والديه

 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين




هذه من عجائب القصص

ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه، ما ظننت أن تحدث.



يقول صاحب القصة، وهو من أهل المدينة النبوية:

أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري، متزوج، ولي أولاد.

ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات.

أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات.




كان لي ولد في السابعة من عمره، اسمه مروان، أصم أبكم، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة.


كنت ذات ليلة أنا و ابني مروان في البيت، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب، وأين سنذهب.

كان الوقت بعد صلاة المغرب، فإذا ابني مروان يكلمني (بالإشارات المفهومة بيني وبينه) ويشير لي:

لماذا يا أبتِ لا تصلي؟!








ثم أخذ يرفع يده إلى السماء، ويهددني بأن الله يراك.

وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات، فتعجبتُ من قوله.

وأخذ ابني يبكي أمامي، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة، وكانت من حفظة كتاب الله.

ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً…فإذا به يصلي أمامي، ثم قام بعد ذلك و أحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم:

{ يا أبت إني أخاف أن يمسَّـك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليّــاً}

ثم أجهش بالبكاء،



وبكيت معه طويلاً،

فقام ومسح الدمع من عيني،

ثم قبل رأسي ويدي،

وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه:

صلِّ يا والدي قبل أن توضع في التراب،

وتكون رهين العذاب...

و كنت – و الله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله،

فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها،

وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة،

وينظر إليّ باستغراب،



وقال لي: دع الأنوار،

وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف –

فقلت له: بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا.

فأبى إلا الحرم النبوي الشريف، فأخذته إلى هناك، وأنا في خوف شديد، وكانت نظراته لا تفارقني البته...


ودخلنا الروضة الشريفة، وكانت مليئة بالناس، وأقيم لصلاة العشاء، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى:

{ يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا } [النور:21]



فلم أتمالك نفسي من البكاء،

و مروان بجانبي يبكي لبكائي،

وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبه منديلاً ومسح به دموعي،

وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي،

حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة،

حتى قال لي ابني مروان:

خلاص يا أبي، لا تخف....

فقد خاف علي من شدة البكاء .



وعدنا إلى المنزل، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي، إذ ولدتُ فيها من جديد.

وحضرتْ زوجتي، وحضر أولادي، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث،

فقال لهم مروان:

أبي صلى في الحرم.

ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة،

وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان،

وقلتُ لها:

أسألك بالله،

هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية؟



فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ.

ثم قالت لي:

احمد الله على هذه الهداية.



وكانت تلك الليلة من أروع الليالي.

وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً، وذقت طعم الإيمان...

فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي .

كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه .



هدانى الله واياكم اخوانى جميعا الى مايحبه ويرضاه

اللهم اميـــــــــن

لاتنسونا من صالح الدعاء



التوقيع

اللهمَّ اغفر لأبـــي وارحمه
اللهـمَّ وسع عليه قبره
وأدخله في رحمتك .. وأنعم عليه بجنتك

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-28-2009, 12:58 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

جزاكِ الله خيرا
التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الابكم, الفصيح....., سببا, في, هداية, والديه, كان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 10:13 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.