Untitled-2
 

اعلانات
 
 
 
العودة   منتديات الحور العين > .:: المجتمع المسلم ::. > رَوْضَــــةُ الأَخَــــوَاتِ
 
 

رَوْضَــــةُ الأَخَــــوَاتِ خاصٌّ بالأَخواتِ فقط ! ويُمنع مُشاركة الرجال نهائياً! .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-20-2012, 09:25 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




New طُرُقُ الصَّلاحِ و كَيفِيَّة الإستقَامَة عَليهَا لـ { هَالَة بنت يحيى}، مُتجدد

 

السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته
بـسم الله الرحمن الرحيم


أخواتى فى الله أنقل إليكن بتصرف مِن كتاب

طُرُقُ الصَّلاحَ و كَيفِيَّة الإستقَامَة عَليهَا


لـ { هَالَة بنت يحيى} أم شِهِاب-رحمها الله تعالى-
واسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكنَّ بهِ
وأن يجعل ما كتبته أُمنَّا فى ميزان حسناتها
وأن يررزقها الله عز وجل الفردوس الأعلي .. اللهم آمين


الحمد لله الذي يُطعِم ولا يُطعَم, الحمد لله الذي منَّ علينا فهدانا وأطعمنا
وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله الذي كَسَى من العري
وهدي من الضلالة وبصر من العمي وفضل على كثير ممن خلق تفضيلا..

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا ورسولنا الكريم

محمد
صلى الله عليه وسلم وعلي آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.. آمين

أما بعد:
أختي المسلمة..
هل فكرتِ فى حالك؟
هل نظرتِ فى مرآتك؟
هل تاملتِ فى حياتك؟
إن كُنتِ فعلتِ وحتماً فعلتِ فماذا رأيتِ؟!! هل رأيتِ دمية جميلة؟
أم أمة مُطيعة؟ هل فكرتِ لماذا خُلقتِ؟ وهل أدركتِ الجواب؟!!


أختي المسلمة..
ما الهم الذي يشغلك؟
هل هو فرش ومتاع؟
هل هو تلفاز ومذياع؟
هل هذا هو قيمتك؟ أين دينك وتقواكِ؟ أين فلاحك وصلاحك؟
هل تغلبك شهواتك؟ ويتحكم فيكِ هواكِ؟
هل تدبرتِ أمرك يوماً وأعدتِ على مسامعك هذا السؤال؟


- كيف أخرج نفسي من قيد الشهوات, وظُلمات الأهواء
والخروج إلى دائرة الصلاح ونور تسبح فيه القلوب؟


تقولين: نعم ولكن... كيف السبيل؟
سأقول لكِ بإذن الله كيف السبيل وأضع قدمكِ بحول الله على أول الطريق..


أختي في الله ..
إني أحبكِ في الله ولكن عُذري أني لا أُجيد التعبير، فالقلم يتبعثر، والكلمات تتبعثر
والصفحات تتناثر، ولكني أهدي إليكِ دليل قولي وعلامة حُبي..


فيها اعطينى يدكِ في يدي ودعينا نمضي سوياً
إن تجدي عيباً فسُدَّ الخللا **** جلَّ من لا عيب فيه وعلا


الفصل الأول:
أدب المرأة فى التعامل مع الرجل


الفتنة الأولي:
شهوة الكلام
المخرج:
1- عدم الخضوع بالقول
2- القول بالمعروف


الفتنة الثانية:
لباس المرأة
المخرج


:

1- ستر البدن والإلتزام بما أمر الله بهِ
2- الإلتزام بشرائط اللباس

يُتبع إن شاء الله

التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !


التعديل الأخير تم بواسطة نصرة مسلمة ; 03-26-2012 الساعة 02:56 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-20-2012, 11:45 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
كن كالنحلة تقع على الطيب ولا تضع إلا طيب
 




افتراضي

جزاكِ الله خيرا يا أم حذيفه
ما شاء الله بحثت عن هذا الكتاب ولم اعثر عليه
لكن الحمد لله انك ساتنقلي من الكتاب هنا يا أم حذيفه
ورحمكِ الله يا أمي هجرة رحمة واسعه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-22-2012, 08:03 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

أدب المرأة فى التعامل مع الرجل
هذا الرجل إما أن يكون محرم لها وإما أن يكون أجنبي عنها

والمحرم درجتين:
1-
محرم يحل له الإستمتاع بها وهو{ الزوج}

2-محرم لا يحل له الإستمتاع بها وهو { الأب وإن علا والإبن والعم والخال...}

أما الأجنبي:

وهو غير المحرمذلك ما ينبغي للمرأة أن يكون لها موقفاً منه وذلك ما سوف نتحدث
عنه بإذن ونعطيه فضل اعتناء.. نقول وبالله التوفيق:
ينبغي أن تعلم كل امراة أنها بالنسبة للرجل نوع من أنواع الفتن
وقد قضى الله عز وجل بذلك قال الله تعالي:

(زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة
من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنياوالله عنده حسن المئاب
){ آل عمران:14}

فالله عز وجل عند ذكر الشهوات التى تتملك قلب العبد قدم على رأسها ذكر النساء
وهذا ليس جرماً عند النساء وليس عيب فيهن ولكنه أمر أقامه الله عز وجل
وفطر الناس عليه بحيث تكون المرأة فتنة للرجل والرجل أيضاً فتنة للمرأة
ولكن فتنة الرجل بالمرأة أعظم ...
وذلك لقوله الله صلى الله عليه وسلم
{ ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء}
(فتح البارى- كتاب النكاح(5096) -المشكاة3085)


ففى الحديث أن فتنة النساء من أشد الفتن ومن المعلوم أن وجود
النبي صلى الله عليه وسلم كان عاصماً من الزلل والفتن وقاطع
للفرقة بين المسلمين فلم يكن فى زمنه صلى الله عليه وسلم قولان إنما هو قول واحد ذلك لأنه إذا حدث اختلاف بين أصحابه حول فهم مسألة ما رجعوا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيحسم الخلاف ويرد تنازعهم إلى أمر واحد وبوجوده
صلى الله عليه وسلم كانت تستقيم مسألكهم لأنه صلى الله عليه وسلم كان يرد البدع ويمنع الوقوع فيها وبموته صلى الله عليه وسلم أصابت الأمة الفتنوفُتحت أبواب البدع
والتنازع وتخاصم الناس حتى اقتتلوا إلى غير ذلك مما أوهن الأمة أيما
وهن ولقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من أشد الفتن التى

يمكن أن تجر الامة بأكملها إلى هلاك عظيم وتدمرها أشد تدمير هى فتنة
النساء ونضرب مثلاً واقعياً محسوساً جري فى أُمة سابقة، أمة كان فى أول

حالها من خير الأمم وأفضلها،أُمة بني إسرائيل قال تعالي:
{ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم
من الطيبات وفضلناهم على العالمين
}(الجاثية:16)


ثم لما فتنوا وانقلبوا غضب الله عليهم ولعنهم
وبين لنا النبى صلى الله عليه وسلم أن اول فتنة بني إسرائيل كانت فى النساء

وذلك لحديث أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
{واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت النساء
}( أخرجه مسلم فى صحيحه2742)



عندما تسمع المرأة المسلمة هذا الكلام وتتدبر وهى تتلو القرآن من هم بنوا إسرائيل
وماذا فعل الله لهم وكيف منَّ الله عليهم وفضَّلهم
، قال تعالى:( وأنى فضلتكم على العالمين)
{ البقرة:47}



ثم كيف غضب عليهم ولعنهم عندما تعرف هذا وتتعرف على أى حال انتقلوا
وأن اول هذه الفتنة كانت بسبب النساء عندئذ يتعمق عندها ويتضح لديها
مدي خطورة فتنة المرأة على الرجل وكما ذكرت هذا ليس عيباً فى المرأة
ولا مطعن فيها ولا إنقاص لقيمتها ولكن إذا لم تنتبه المرأة إلى هذا الأمر
وتعرف أنها قد تكون سبباً فى تأجج الفتنة وحينئذ ستقود الامة بخطي
واسعه نحو إنهيارها ودمارها..
لذلك لابد أن يكون لها موقف ولابد أن تعلم ماذا ينبغى عليها وما هو الدور الذى يجب
أن تقوم بهِ حتى تبرأ إلى الله عز وجل من أن تكون فتنة أو معول هدم أُمة..



- فما هو السبيل؟وكيف تكون المرأة فتنة للأجنبي؟
نقول وبالله التوفيق:
أما عن فتنة المرأة للاجبني فهذا أمر متصور وقد يكون معلوماً لنا بعضه
ويخفى عنا بعضه فالمرأة عندما تفرط فى حجابها وتتعرى من اللباس الذي
أمرها
الله عز وجل بهِ وتحارب ربها بإبراز عوراتها وتبارزه جل فى علاه بإبراز
ما امر سبحانه بإخفائه تكون بذلك قد شاركت الشيطان فى الإثم وتعاونت مع إبليس-
أعاذنا الله وإياكن منه- فى مقاصده ومآربه لأنها تؤجج سعير الفتنة وتزكيها وتسعي إلى ما حذر الله منه وبيَّن لنا أنه سبيل هلاك ودمار وأنها تسعي سعي إبليس سواء شعرت أم لم تشعر لأن إبليس خلقه
الله عز وجل ومدَّ فى أجله إلى أن يرث الله الأرض وما عليها لا لشئ إلا ليكون فتنة للخلق يميز الله بهِ الخبيث من الطيب فمن كان منهم مؤمناً يرجوا ثواب
الله ويخشي عقابه فلا خوف عليه ومن كان ممن مرض قلبه واستهوته الحياة الدُنيا وغفل عن الآخرة وركن إلى الحياة الدُنيا فإن أول ما يشتهيه ويرجوه هو المرأة وعندما تعمل المرأة جهدها فى إزكاء هذا الركون وسلب الرجل ما ينبغى أن يقوم عليه عندئذ تكون قد عملت كمشاركة لإبليس..



 
 
- قد تقول قائلة: هذا بالنسبة للمرأة المُتبرجة فكيف تكون المرأة التى إلتزمت
بأوامر ربها وحافظت على حجابها فتنةً للأجنبي؟؟
أجيب والله المُستعان:
إن المرأة المُسلمة وإن كان قد عافاهاالله عز وجل من أن تكون سافرة بحيث

تفتن غيرها بسفورها وبما حباها الله من أسباب الفتنة فإنها لابد أن تعلم أنها
لا تزال لديها من الأسباب ما يمكن أن تفتن بهِ غيرها وأن هناك أمور كثيرة
إن هى فاتتها ولم تنتبه لها فإنها قد تقع فيما يُعد عليها لا لها وهى لا تشعر
بما يوجب عليها أن تتعلم من أمور دينها ما ترد بهِ هذه الفتنة..

فينبغي أن تعلمي- أُختي المُسلمة -


ثبتني الله وإياكِ على الحق أن المرأة بجميع مكوناتها هى فتنة للرجل هذه جِبلة
خلق الله الخلق عليها فهي بجدسها فتنة، بصوتها فتنة، بأسلوبها فى الحديث فتنة
فضلاً عن سائر الأمور المُتعلقة بالعلاقة بين الرجل والمرأة مثلاً:
خضوع المرأة فى القول وتحدثها بنوع من الرقة والليونة والدلال عند الرد
على الهاتف أو عند البيع والشراء من الرجال أو حديثها مع صديقاتها فى الأماكن
والمواصلات العامة وحتى فى مجالس العلم والتى يصل فيها أسماع النساء إلى الرجال
أو حتى حديثها والضحك والتمايل مع الزوج فى الأماكن العامة إلى آخر هذه الامور لا تجوز..

-قد تقول قائلة: وما ذنبي وقد خلقنى الله برقة فى صوتي؟
أقول لها:





أختى فى الله- حماكِ الله- يجب أن تحتاطي لنفسك وتحترسي من أن تكوني
سبباً لفتنة أخيكِ المُسلم، فإنكِ بنبرات صوتك فتنة للرجل فلا تخضعي فى القول
واحرصى على تجنب الميوعة والتغنج عند الحديث، واعلمى أن هُناك شهوة خفية
لدي الرجل لحُب سماع صوت المرأة فلا تتحدثي مع الرجل إلا للضرورة ودون ميل
وضحك ومُداعبة حتى لا يترتب على ذلك جنس استمتاع محرم حتى ولو كان من
طرف خفي،فأجعلي حديثك مع الرجال بأقل عدد من الكلمات فإن كانت المصلحة تنقضي
بكلمتين فلا تجعليهما ثلاث، وإن كانت تنقضي بثلاث فلا تجعليهم أربع، واحرصي
على عدم التساهل والتباسط فى الحديث مع الاجانب بدعوى مقام هذا أو قرابة هذا
أو كبر سن هذا او ما شابه حتى لا تقعي قى المحظور، واعلمي أختى المُسلمة
إن أعظم أبواب عبودية المرأة لربها ألاَّ تحدث فى الأرض فساداً وأعظم فساد
هو أن تكون فتنة للغير فيمل قلبه..

قال رسول الله صلى الله عليه سلم
{ صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس
ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة،لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها من مسيرة كذا وكذا}( رواه مُسلم- المشكاة3524)

قيل مائلات:فى حالهن وأنفسهن،
مميلات:تكون المرأة سبباً فى انصراف قلوب الرجال إليهن

وقال النووي - رحمه الله-
مائلات عن طاعة الله وما يُلزمهن حفظه مميلات:أى يُعلَّمن غيرهن فعلهن المذموم ا.هـ


والحاصل:
أن من أسباب الفتنة التى يمكن أن تقع فيها
المرأة عِند تعاملها مع الاجنبي هي:




1- شهوة الكلام:
وللخرج من هذه الفتنة فإنها مُطالبة بأمرين هما:
الأول:عدم الخضوع بالقول
الثاني: القول بالمعروف



قال تعالى (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي فى قلبه مرض

وقلن قولاً معروفاً){ الأحزاب:32}
وسوف تنقل لنا الأُخت الفاضلة نصرة مُسلمة-حفظها الله-
ماذا كتبت أُمنَّا هالة يحيى - رحمها الله-فى هذه النقطة


فتابعونا إن شاء الله



 
 
 


التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !


التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ; 03-22-2012 الساعة 08:56 PM سبب آخر: تنسيق الموضوع بارك الله فيكِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-22-2012, 08:23 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الله
جزاكِ الله خيرا يا أم حذيفه
ما شاء الله بحثت عن هذا الكتاب ولم اعثر عليه
لكن الحمد لله انك ساتنقلي من الكتاب هنا يا أم حذيفه
ورحمكِ الله يا أمي هجرة رحمة واسعه

وجزاكِ الله خيراً أم عبد الله
وكان هدية من أمى
فى أخر لقاء بيننا فرحمها الله تعالى
وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتها
وجزى الله الأخت نصرة مُسلمة فهذا
العمل مُشترك بيننا و إن شاء الله
لم ننقص شئ من الكتاب
واسأل الله عز وجل ان يرزقنا النفع بهذا الكتاب
التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !


التعديل الأخير تم بواسطة نصرة مسلمة ; 03-23-2012 الساعة 08:25 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-22-2012, 10:42 PM
أم البراء أم البراء غير متواجد حالياً
.:: لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ::.
 




افتراضي

ماشاء الله
جزكِ الله خيراً يا أم حذيفه وجعله فى ميزان حسناتكِ أنتِ ونصرة
ورحم الله أمنا الحبيبة وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة
الموضوع مثبت
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-26-2012, 02:46 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

شهوةُ الكلام :


وللخروج من هذه الفتنة فإنَّها مطالبة بأمرين هما:

الأول: عدم الخضوع بالقول .

الثَّاني: القول بالمعروف.

قال تعالى:{فلا تَخْضَّعن بالقولِ فيطْمعُ الذِّي في قلبه مرض وقُلْنَّ قولاً معروفَا} الأحزاب 32

هذه الآية العظيمة جمعت أمرين:

أولهما: عدم الخضوع بالقول:
وقبل بسط القول في هذا المقام أحب أن أوضح أمرًا وهو أنَّ صوت المرأة بذاته ليس عورة، فالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم كلَّم النساء وكلَّمته النساء
وكان يجعل لهنَّ مجلسًا خاصًا يعظهنَّ فيه و يخُصهنَّ بتوجيهاته وكانت تأتيه المرأة تسأله عن دينها
و تسأل الصحابة من بعده ، وكان كل ذلك بالطبع يقع بصوتٍ وكلامٍ، ولم يمنع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك .

وفي حديث أم هانئ بنت أبي طالب قالت :ذهبتُ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوبٍ ، فسلَّمتُ

فقال:" من هذه؟
فقلت :أنا أم هانئ بنت أبي طالب.

فقال :" مرحبًا بأم هانئ". الحديث المشكاة 3977باب الأمان .

وفي الحديث عن جرير :" أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرَّ على نسوة فسلَّم عليهنَّ". المشكاة 4647 باب السَّلام رواه أحمد بإسناد صحيح .

وغير ذلك ممَّا ثبت عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه تحدَّث مع النساء، وأنَّ النِّساء تحدثنَّ معه ، لكن بشروط ذكرها الله سبحانه وتعالى قال عزَّ وجلَّ:{فلا تخْضعنَّ بالقول فيطمع الذِّي في قلبه مرض وقلْنَّ قولاً معروفَا}. الأحزاب 32


فالمرأة عندما تتحدث وتُخرج نبرات صوتها بميوعة أو همس أو تغنج ودلال أو ما شابه، فإنَّها يمكن أن تكون فتنة للأجنبي دون أن تشعر
فالأجنبي الذِّي تتعامل معه لا يعلم قلبه إلاَّ الله، ولا تفترضِ في القلوب أمرًا لا تعلمينه فقد يكون قلبًا سليمًا و يمكن أن يكون غير ذلك ، فلا مانع الأخذ في الحسبان الأمران معًا

بمعنى : أن تلتزمي بمـا أمر الله به فلا تُخْرجي صوتًا بخضوع إلاَّ مع زوج بشرط ألاَّ يسمع ذلك أجنبي فيتأثر قلبه فإنَّ الخضوع بالقول قد يحرك قلب الرجل الذي مرض قلبه ، بل قد يحرك قلب الرجل الذي سلم قلبه أيضًا .
إلاَّ أنَّ تحريك القلب المريض معه طمع فهو فساد ومرض قلبه يطمع فيقول :لعلِّي إذا راودتها عن نفسها قبلت،لعلِّي إذاكلمتها في الحُب والعشق استجابت ،ولعلَّه لفساد قلبه يتحدث عنها للغير فيقول: هذه امراة ليِّنة خاضعة بها ميوعة و يذكرها بسوء فتفسد سمعة المرأة دون شيء إلاَّ لخضوعها بالقول.

وحذَّر الله عزَّ وجلَّ المؤمنات من هذا السبيل الذِّي يجعل الفُجَّار ومرضى القلوب يطمعوا فيهنَّ، وهذا يلزم المرأة بطاعة ربِّها وغلق الباب جيِّدا
والذِّي لا يأتي معه إلاَّ ريح هلاك والعياذ بالله.

وليتكِ أختي المسلمة عند معاملتك للضرورة مع الأجانب أن تجعلي الحديث باللغة العربية وليس بالعامية ، فهذا من الأمور التي تمنع الخضوع بالقول ، ولا تسترسلي في الحديث دون ضرورة وراقبي نفسك ، وضعي هذا الأمر دائمًا في الحسبان فقد يقع الخضوع والليونة دون أن تشعري .

وتفكَّري أختي المسلمة في أنَّ رجلاً لا يرى منك إلا الثياب ، ولا يعرف ما هو وصفك ولا شكلك ، ثمَّ هو يسمع ليونة ودلال ، فيتخيل بمرض قلبه و بوحي من الشيطان أنَّك كذا وكذا . ما الذِّي دفعه إلى ذلك؟ إن كان وقع في ذلك بغير دافع منك ، فإنَّ الله عزَّوجلَّ يُدافع عنك و يحفظك و لا يؤاخذك بذلك لأنَّ هذا من فعل الشيطان وبدافع من إبليس ـ والعياذ بالله ـ أمَّا إذا كان بدافع منكِ فإنَّك قد أدليت في المسألة بدلو و ستؤاخذين بحسب دلوكِ، فالمرأة التِّي تخضع هي التِّي تفتح بابًا لهذه الذنوب التِّي يمكن ان تجر إلى فسادٍ عظيم فاغلقي هذا الباب تمامًا ، واجعلي المسلك الشرعي هو الذِّي يحكمك .


وسأقص عليك قصة وقعت بالفعل ،أقصها ليس من باب التسلية وقضاء الوقت ، ولكن من باب العظة والانتباه إلى النفس:

كانت امرأة مع زوجها في أحد المواصلات العامة ـ وتعلمين ما هي المواصلات العامة ـهي تلك المملوءة بالأجانب ، ثمَّ أخذت هذه المرأة تتحدث مع زوجها ثمَّ بدأ الضحك والميوعة ، فإذا رجل من خلفها وكان مخمورًا يهجم عليها و يحتضنها إلى آخر ما وقع، علمًا بأنَّ هذه المرأة لم تكن سافرة بحيث نقول أنَّها بما هي عليه أثارت فيه شهوة ، فعلى الشيطان به حرَّكت هذه المرأة التِّي كانت ساترة لبدنها بداخله الرغبة بخضوعها بالقول مع زوجها.


قدْ تسأل إحداكنَّ: وهل فعلت هذه المرأة جرْمًا؟

أقول: هي شاركت بخضوعها بالقول ونبرات صوتها ، فحرَّكت قلبه المريض مع تلبس الشيطان به فطمِع ، لم تتقِ الله عزَّ وجلَّ وتلتزم بما ينبغي عليها أمام الأجانب فكانت هذه النتيجة.
شيء آخر على المرأة أن تحتاط له و تحذر أشدَّ الحذر وهو التحدث في الهاتف فقد يتصل أجنبي هاتفيًا للسؤال عن زوج أو أب أو ما شابه فترُد المرأة بميوعة وليونة فيطمعُ الأجنبي و يعاود الاتِّصال لسماع صوتها لإشباع متعة خفية لحب سماع أصوات النِّساء من غير محارمه و استشعار طريقة الأخريات في الحديث مما يجُر إلى مفاسد عظيمة.

وقد تتحدَّثُ المرأة مع الأجنبي لضرورة كسؤال عن مسألة شرعية أو تحكيم في نزاع أو ما شابه فتبدأ بأقل الكلمات يمنعها حياؤها ، ثمَّ بعد فترة من الحديث تعتاد المرأة ذلك ويسقط حياؤها فتجدها وقد انطلقت في الكلام وقد تفضي بأمورٍ قد لا يستلزم مقام الحديث ذكرها ولكن شهوة الكلام وحب السماع يدفع إلى ذلك مما يُفسد القلب ويُبدِّد الحياء.

وقد يكون الحديث بالمعروف لا شيء فيه، ثمَّ لا يلبث أن ينقلب إلى غير ذلك فتضحك وتخضع و إلى غير ذلك من الامور التِّي لا تصِّح ، وحتَّى صارالهاتف فتنة خفية في البيوت يتحدث الأجانب مع النِّساء بغير محارمهنَّ في كلامٍ لا يجوز وحتَّى كادت أن تصبح المحادثات الهاتفية في حكم الخلوة.

ولا يُفْهم من كلامي هذا أنَّ الحديث في الهاتف مُحرَّم و لكن أقول بمراقبة النَّفس و الحذر أشدَّ الحذر فلا يخفى عليكِ ما يحدث من مفاسد بسب اعتياد الرجل سماع صوت امرأة ما قد لا يعرفها و لم يراها قط، وقد تكون إجابته على الهاتف بطريق الخطأ في رقم الهاتف ولكن سمع صوتها فتحرَّك قلبه وتأججت الشهوة فعاود الكرة فاعتاد الحديث معها إلى ما وراء ذلك من المفاسد.

نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة








التعديل الأخير تم بواسطة نصرة مسلمة ; 03-26-2012 الساعة 02:52 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-26-2012, 03:40 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

جزاكِ الله خيراً
ولي عودة إن شاء الله

التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-29-2012, 03:58 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

ثانيهما: القول بالمعروف:
الأمر الثاني الذي أمرت به الآية- القول بالمعروف:
وهو كل قول يترتب عليه مصلحة ولا يأتي منه مفسدة..

فإذا خرج القول عن هذا الحد صار بغير المعروف حتي أن البعض لم يجز للمرأة
أن تسأل الأجنبي عن حاله وعدَّ ذلك من غير القول بالمعروف..

واختلفوا فى جواز إلقاء المرأة السلام علي الرجل الذي هو من أعظم المعروف
لحديث عبد الله بن عمرو أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم:
{
أي الإسلام خير؟ قال: أن تُطعِم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لا تعرف}
(
فتح البارى6236) والصحيح عندي أنه يجوز إلقاء المرأة السلام على الرجل
على تفصيل ليس محله..

والمرأة من خصائصها الحياء حتى مع المحارم فجعل إذن المرأة عند زواجها
لفرط حياءها الصمت وعدَّ صمتها كلاماً يترتب عليه عمل ويترتب عليه حل
نفسها لغيرها وكما جاء فى الحديث عن ابن عباس رضى الله عنه:
{
الأَّيُم أحق بنفسها من وليها، والبكر تُستأذن فى نفسها وإذنها صُماتُها}
( صحيح الجامع2806- الاحاديث الصحيحة1216: الدرامي)

ومن العجب أن تري المرأة وقد تحلت بالحياء الجميل حتى أنها تكاد تكون
خرساء مع بعض الرجال فى حين أنها مع آخرين تجدها قد انطلقت فى الحديث
وارتفع صوتها وضحكها وذلك لا لشئ إلا لأنها اعتادت الحديث معهم وأصبح أمر
الكلام معهم يسير عليها رغم كونهم أجانب عنها وذلك أمثال زوج الأخت وابن
الخالة والعمة وأقارب الزوج وأخوته وما شابه فى حين أن هذا ليس مسلكها
مع غيرهم من الذين يقعون منها نفس الموقع ويستلزمون منها نفس الموقف حتى
أنه صار يخشى أن يكون هذا تصنع من المرأة فى إلتزام الادب الشرعي وليس مسلكاً
شرعياً وكذلك فى البيع والشراء قد تجد المرأة لا تتحدث بميوعة وخضوع ولكن
تجدها استرسلت فى الحديث بدون داعِ وتتحدث فى أمور لا يأتي منها مصلحة بل
قد يأتي منها فساد عظيم بسبب القول بغير المعروف..
هذه أمثلة قد تجدها المرأة فى نفسها وقد تجد بعضها وقد لا تجد منها شيئاً
وهذا متوسم ومتوقع فإن لم تجدي فى نفسك شيئاً من هذا فأشكرى الله على
نعمته واسأليه دوام العافية واستحضرى النية فى الحذر من الوقوع فى مثل
هذا وتعاملى مع الأجانب بحذر وحيطة وهو الأصل بينما الأصل فى التعامل
مع الزوج البساط والإنفتاح فعدَّي حركاتك وكلماتك ومسالكك وراقبي صوتك
عِند حديثك مع الأجنبي،أما مع الزوج فلا تعدي شيئاً بل كل أمر تنفتح بهِ المرأة
مع زوجها يكون من الخير لأن إغناء المرأة لزوجها بنفسها عن غيرها يعد لها
فى صالح عملها..
فكوني أُختي المسلمة كالبدر فى الليلة الظلماء الدهماء يقتدي بها
ويقتضي أثارها لحيائها وعدم ثرثرتها وبقولها المعروف...
التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-29-2012, 06:22 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
كن كالنحلة تقع على الطيب ولا تضع إلا طيب
 




افتراضي

رحمكِ الله يا أمي رحمة واسعه وجعله في موازين حسناتك
اللهم آمين .
وجزاكن الله خيرا نصرة وأم حذيفه

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-29-2012, 09:56 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

اقتباس
رحمكِ الله يا أمي رحمة واسعه وجعله في موازين حسناتك
اللهم آمين .

آمين آمين آمين

اقتباس
وجزاكن الله خيرا نصرة وأم حذيفه

وجزاكِ الله خيراً
التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الآن 08:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.