انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2011, 12:21 PM
أبو عبد الله الأنصاري أبو عبد الله الأنصاري غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




3agek13 مصدر جيد لتصاميم دورة الفوتوشوب

 

اليكم بعض كلمات السلف والتى تكون مفيد جدا لو وضعنها فى تصاميم

وايضا لاتغفلوا عن وضع الاحاديث النبوية

وتذكروا هذا الحديث
‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ‏ ‏قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ‏ ) رواه ابن ماجه


أحد السلف أنه قال : كابدت قيام الليل عشرين سنة ، وتلذذت به عشرين سنة

قال رجل لإبراهيم بن أدهم - رحمه الله - : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟ فقال : لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه في الليل

قال سفيان الثوري - رحمه الله - : حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أذنبته .

قال رجل للحسن البصري - رحمه الله - : يا أبا سعيد .. إني أبيت معافى وأحب قيام الليل ، وأعد طهوري ، فما بالي لا أقوم ؟!! فقال الحسن : ذنوبك قيدتك !! .
وقال رجل للحسن البصري - رحمه الله - : أعياني قيام الليل ؟ فقال : قيدتك خطاياك .


قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي .



قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .




قال مجاهد : من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه .

قال سفيان الثوري : الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس ، وأول ذلك زهدك في نفسك .


قال الحسن : رحم الله عبداً وقف عند همه ، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر .


قال بكر بن عبد الله المزني : لما نظرت إلى أهل عرفات ظننت أهم قد غُفر لهم ، لولا أنني كنت فيهم .

قال يونس بن عبيد : إني لأجد مائة خصلة من خصال الخير ، ما أعلم أن في نفسي منها واحدة .


قال الحسن : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام .


قال أبو يزيد : ما زلت أقود نفسي إلى الله وهي تبكي ، حتى سقتها وهي تضحك .


قال الحسن : من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه .


قال سهل : من اشتغل بالفضول حُرِم الورع .

قال معروف : كلام العبد فيما لا يعنيه ، خذلان من الله عز وجل .

قال يحيى بن معاذ : القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .

قال مالك بن دينار : إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور ، والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم الله .

قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الشبع ، إن القوم لما شبعت بطونهم ، جمحت بهم نفوسهم إلى الدنيا


قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب .

قال أبو الجوزاء : لأن أجالس الخنازير ، أحب إلي من أن أجالس رجلاً من أهل الأهواء


قال بشر بن الحارث : ما اتقى الله من أحب الشهرة .


قال هرم بن حيان : ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم


قال الحسن البصرى !!

نفسك ان لم تشغلها بالحق ، شغلتك بالباطل



قال ابن القيم
(اغبي الناس من ضل في اخر سفره وقد قارب المنزل)



قال الحسن البصرى!!



من نافسك فى دينك فنافسه ,ومن نافسك فى الدنيا فألقها فى نحره



سئل الامام احمد عن رجل !! يأكل فى اليوم مره!


قال: زاهد

فقالوا رجل يأكل وجبتان !!

قال: قنوع


فقالوا رجل يأكل ثلاث وجبات!!

قال ابنوا له معلفا



قال ابن القيم رحمه الله :

من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله

من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت

الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير

فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار


قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سُئل الإمام أحمد :

متى يجد العبد طعم الراحة ؟

فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!


-----------------------------------------------------------



قال ابن القيم رحمه الله :

نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال مالك ابن دينار :

اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة ..


-------------------------------------------------------------



قال ابن مسعود رضي الله عنه :

من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال ابن تيميه رحمه الله :

فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين..


------------------------------------------------------------



قال الامام أحمد :

الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين

وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال مالك :
إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه

وقار وسكينة وخشية

وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله .

قال الزهري رحمه الله :

مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال عمر بن عبد العزيز :

إن الليل والنهار يعملان فيك

فاعمل أنت فيهما .


------------------------------------------------



قال ابن القيم :

الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن

والاوطار-أي الاماني والرغبات -انما تُطلب في الاوطان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قيل لحكيم

.. ما العافية ؟
قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال وهيب بن الورد:

إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
قال الحسن البصري


يا ابن آدم
إنك ناظر إلى عملك غدا
يوزن خيره وشره
فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر
فإنك إذا رأيته سرك مكانه.
ولا تحقرن من الشر شيئا
فإنك إذا رأيته ساءك مكانه.
فإياك و محقرات الذنوب


هذة بعض كلمات السلف فاجعلوها تتالا فى تصاميمك

وايضا لاتنسوا تصاميم الاحاديبث النبوية

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-10-2011, 12:45 PM
دورة المونتاج Sony Vegas دورة المونتاج Sony Vegas غير متواجد حالياً
مسؤولة دورة الفوتوشوب
 




افتراضي


ماشاء الله ، جزاكم الله خيراً ، وجعله في موازين حسناتكم .
التوقيع

من آوى إلى الله ؛ آواه الله ..
من أعرض عن الله ؛ أعرض عنه الله ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-11-2011, 01:40 AM
الامانى الغاليه الامانى الغاليه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

ماشاء الله فعلا
وجزاكم الله خيرا
الجمع مجهود تشكر عليه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-11-2011, 09:47 AM
أبو عبد الله الأنصاري أبو عبد الله الأنصاري غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

بارك الله فيكم ونفع بكم

واليكم
قال سلمة إبن دينار

ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم

وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم



سُئل الإمام أحمد :

متى يجد العبد طعم الراحة ؟

فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!


قال إبن القيم رحمه الله :

نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور



قال مالك إبن دينار :

اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة ..

قال إبن مسعود رضي الله عنه :

من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

قال إبن تيميه رحمه الله :

فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين..

قال الإمام أحمد :

الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين

وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.


قال مالك :
إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه

وقار وسكينة وخشية

وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله


قال الزهري رحمه الله :

مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم

قال عمر بن عبد العزيز :

إن الليل والنهار يعملان فيك

فاعمل أنت فيهما

قال إبن القيم :

الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن

والاوطار-أي الاماني والرغبات -انما تُطلب في الاوطان

قيل الحكيم

.. ما العافية ؟
قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب

قال وهيب بن الورد:

إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل










قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : التوبة النصوح : الندم بالقلب ، والاستغفار باللسان ، والإضمار أن لا يعود إليه أبدا
قال أبو بكر الواسطي رحمه الله : التأني في كل شيء حسن إلا في ثلاث خصال : عند وقت الصلاة ، وعند دفن الميت ، والتوبة عند المعصية
وقال مجاهد رحمه الله : من لم يتب إذا أمسى وإذا أصبح ، فهو من الظالمين
وقيل : من ندم فقد تاب ، ومن تاب فقد أناب
الاستغفار :
قال علي رضي الله عنه : العجب ممن يهلك ومعه النجاة ، قيل : وما هي ؟ قال الاستغفار
وقال قتادة رحمه الله : القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. أما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار
وقال الفضيل رحمه الله : الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين
وقال بعض العلماء رحمهم الله : العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الاستغفار
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر :
قال علي رضي الله عنه : أول ما تغلبون عليه من الجهاد ، الجهاد بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فإذا لم يعرف القلب المعروف ولم ينكر المنكر ، نُكِّس ، فجعل أعلاه أسفله
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم سلطانا ظالما لا يجل كبيركم ولا يرحم صغيركم ، ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم ، وتستنصرون فلا تنصرون ، وتستغفرون فلا يغفر لكم
وقال حذيفة رضي الله عنه عندما سئل عن ميت الأحياء : الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه
البخل والشح :
قال علي رضي الله عنه: شحيح غني أفقر من فقير سخي
قال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما : الشح أشد من البخل لأن الشحيح هو الذي يشح على ما في يد غيره حتى يأخذه ، ويشح بما في يده فيحبسه ، والبخيل هو الذي يبخل بما في يده
وقالت أم البنين أخت عمر بن عبدالعزيز رحمهما الله : أف للبخيل ، لو كان قميصا ما لبسته ، أو كان طريقا ما لبسته
وقيل : الكريم قريب من الله قريب من الناس بعيد عن النار ، والبخيل بعيد عن الله بعيد عن الناس قريب من النار
الأمانة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا يعجبكم من الرجل طنطنته ، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس ، فهو الرجل
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أداء الأمانة مفتاح الرزق
وقال عمر رضي الله عنه : لو عثرت دابة في العراق لسألني الله عنها : لِمَ لم تصلح لها الطريق يا عمر؟
الإيثار
قال علي رضي الله عنه : الإيثار أعلى الإيمان
وقال بعض الحكماء : عامل سائر الناس بالإنصاف وعامل المؤمنين بالإيثار
وقال بعضهم : بالإيثار تملك الرقاب ، وقيل من آثر على نفسه استحق الفضيلة
وقال حكيم : من آثر على نفسه بالغ في المروءة
وسئل بعض الحكماء : من أجود الناس ؟ قال : من جاء من قلة ، وصان وجه السائل عن المذلة
بر الوالدين
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى حينما سئل عن بر الوالدين: أن تبذل لهما ما ملكت ، وأن تطيعهما في أمراك به ، إلا أن يكون معصية
قال ابن عيينة رحمه الله : من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى ، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات فقد شكر لهما
وقال حكيم : راع أباك يرعام ابنك
وقال أحمد رحمه الله : بر الوالدين كفارة الكبائر
التقوى
قال علي رضي الله عنه : التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل
وقال أبو هريرة رضي الله عنه حينما سئل عن التقوى : هل أخذت طريقا ذا شوك ؟ قال : نعم: فكيف صنعت ؟ قال : إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه . قال : ذاك التقوى
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به
وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ، ولكن تقوى الله ترك ما حرم وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو من خير إلى خير
وقال الحسن رحمه الله : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام
التواضع
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن العبد إذا تواضع لله رفع حكمته
وقال علي رضي الله عنه : سمو المرء في التواضع
وقالت عائشة رضي الله عنها : إنكم لتغفلون عن أفضل العبادات: التواضع
وسئل الفضيل عن التواضع فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ، ولو سمعته من صبي قبلته ، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته
وقال ابن المبارك رحمه الله : رأس التواضع أن تضع نفسك عند من دونك في نعمة لدنيا حتى تُعلمه أنه ليس لك بدنياك عليه فضل ، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا حتى تُعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل
التوكل
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ما أبالي على أي حال أصبحت ، على ما أحب أو على كا أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره
وقال علي رضي الله عنه : قوام الإسلام باربعة أركان : اليقين والعدل والصبر والجهاد
وقال ابن القيم رحمه الله : التوكل على الله من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب ، ويندفع بها الكروه ، فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل . ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب ، وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها ، وحال بدنه قيامه بها
وقيل لبعض الحكماء: ما الفرق بين اليقين والتوكل ؟ قال : أما اليقين فهو أن تصدق الله بجميع أسباب الآخرة ، والتوكل أن تصدق الله بجميع أسباب الدنيا
حسن الخلق
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : خالطوا الناس بالأخلاق ، وزايلوهم بالأعمال
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ، ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد
وقال يحي بن معاذ رحمه الله : حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة السيئات ، وسوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة السيئات
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : لأن يصحبني فاجر حسن الخلق ، أحب إليّ من أن يصحبني عابد سيء الخلق
وقال الحسن رحمه الله : من ساء خلقه عذب نفسه
الحسد
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما من أحد عنده نعمة ، إلا وجدت له حاسدا ، ولو كان المرء أقوم من القدح لوجدت له غامزا ، وما ضرت كلمة لم يكن لها خواطب
وقال علي رضي الله عنه : لا راحة لحسود ولا إخاء لملول ، ولا محب لسيء الخلق
وقال معاوية رضي الله عنه : كل الناس أقدر على رضاه ، إلا حاسد نعمة ، فإنه لا يرضيه إلا زوالها
وقال بعض السلف : الحسد أول ذنب عُصي الله به في السماء - يعني حسد إبليس لآدم عليه السلام - وأول ذنب عصي الله به في الأرض - يعمي حسد ابن آدم لأخيه حتى قتله
والمؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط
حفظ اللسان
قال علي رضي الله عنه : بكثرة الصمت تكون الهيبة
وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع ، وإن أكثرت منه قتل
وقال لقمان لولده : يا بني إذا افتخرت الناس بحسن كلامهم ، فافتخر أنت بحسن صمتك ، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح : كيف أنتن ؟ ، فيقلن بخير إن تركتنا
وقال الحسن رحمه الله : اللسان أمير البدن ، فإذا جنى على الأعضاء شيئا جنت ، وإذا عفا عفت
وقيل : الكلمة أسيرة في وثاق الرجل ، فإذا تكلم بها صار في وثاقها
الخوف
قال أبو القاسم الحكيم رحمه الله : من خاف شيئا هرب منه ، ومن خاف الله هرب إليه
وقال الفضيل رحمه الله : من خاف الله دله الخوف على كل خير
وقال السبكي رحمه الله : ما خفت الله يوما ، إلا رأيت له بابا من الحكمة والعبرة ما رأيته قط
وقال حكيم : الحزن يمنع الطعام ، والخوف يمنع الذنوب ، والرجاء يقوي على الطاعة ، وذكر الموت يزهد في الفضول
الدنيا
قيل لعلي رضي الله عنه : صف لنا الدنيا . فقال : ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء ، حلالها حساب وحرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن
قال ابن مسعود رضي الله عنه : ليس من أحد إلا وهو ضيف على الدنيا وماله عارية ، فالضيف مرتحل والعارية مردودة
قال ابن الحنفية رحمه الله : من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا
وقال الشافعي رحمه الله : من غلبت عليه شدة الشهوة لحب الحياة ، لزمته العبودية لأهلها ، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع
وقال الحسن رحمه الله : من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره
الدعاء
قال علي رضي الله عنه : ارفعوا أفواج البلاء بالدعاء
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : لا تعجزوا عن الدعاء فإنه لم يهلك مع الدعاء أحد
وقال أبو ذر رضي الله عنه : يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام مع الملح
وقال مجاهد رحمه الله : إن الصلاة جعلت في خير الساعات فعليكم بالدعاء خلف الصلوات
الذكر
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا ساعة مرت بهم لم يذكروا الله سبحانه فيها
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : بلغنا أن الله عز وجل قال : عبدي اذكرني بعد الصبح ساعة وبعد العصر ساعة اكفك ما بينهما
وقال الحسن رحمه : الذكر ذكران ، ذكر الله عز وجل بين نفسك وبين الله عز وجل ما أحسنه وما أعظم أجره . وأفضل من ذلك كر الله سبحانه عند ما حرم الله عز وجل
وقال بعض العارفين : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف
الرجاء
قال علي رضي الله عنه : من أذنب ذنبا فستره الله عليه في الدنيا ، فالله أكرم من أن يكشف ستره في الآخرة ، ومن أذنب ذنبا فعوقبه به في الدنيا ، فالله تعالى أعدل من أن يثني عقوبته على عبده في الآخرة
وقال سفيان الثوري رحمه الله : ما أحب أن يجعل حسابي إلى أبوي لأني أعلم أن الله تعالى أرحم بي منهما
وقال الحسن رحمه الله : لو لم يذنب المؤمن لكان يطير في ملكوت السماوات والأرض ولكن الله تعالى قمعه بالذنوب
وقال الجنيد رحمه الله : إن بدت عين من الكرم ، ألحقت المسيئين بالمحسنين
الرياء
قال علي رضي الله عنه : للمرائي ثلاث علامات : الكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان في الناس ، ويزيد في العمل إذا أثني عليه وينقص إذا ذم
وقال قتادة رحمه الله : إذا راءى العبد يقول الله : انظروا إلى عبدي كيف يستهزئ بي
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما
وقال عكرمة رحمه الله : إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله لأن النية لا رياء فيها
وقال الحسن رحمه الله : لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عمله
الزهد
قال الحسن البصري رحمه الله: الزهد في الدنيا : أن تبغض أهلها ، وتبغض ما فيها
وقال سفيان الثوري رحمه الله : الزهد في الدنيا : قصر الأمل ، ليس بأكل الغليظ ولا بلبس العباءة
وقال ابراهيم بن أدهم رحمه الله : الزهد ثلاثة أنواع : زهد فرض وهو الزهد في الحرام ، وزهد فضل وهو الزهد في الحلال ، وزهد السلامة وهو الزهد في الشبهات
قال حكيم : الزاهد في الدنيا ، لا يذم النيا ولا يمدحها ، ولا يفرح بها إذا أقبلت ولا يحزن إذا أدبرت ، ولا ينظر إليها
سئل ابن المبارك : من الناس ؟ قال : العلماء ، وسئل من الملوك ؟ قال الزهاد ، وسئل من السفلة ؟ قال : الذين يعيشون بدينهم
الشكر
قال علي رضي الله عنه : إن النعمة موصولة بالشكر ، والشكر يتعلق بالمزيد ، وهما مقرونان في قرن ، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : قيدوا نعم الله بشكر الله
وقال الحسن البصري رحمه الله : ‘ن الله ليمتع بالنعمة ما شاء ، فإذا لم يشكر عليها قلبها عذابا
وقال بعض الصالحين : من شكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل رجل له كساء ، فأخذ بطرفه ولم يلبسه فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر
الصبر
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو أن الصبر والشكر بعيران ما باليت أيهما ركبت
قال علي رضي الله عنه : اعلموا أن الصبر من الأمور بمنزلة الرأس من الجسد ، إذا فارق الراس الجسد فسد الجسد ، وإذا فارق الصبر الأمور فسدت الأمور
وقال أيضا : الدهر يومان ، يوم لك ويوم عليك ، فإذا كان لك فلا تبطر ، وإذا كان عليك فاصبر
وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : الإيمان نصفان : نصف صبر ونصف شكر
قال أبو حاتم رحمه الله : الصبر جماع الأمر ، ونظام الحزم ، ودعامة العقل ، وبذر الخير ، وحيلة من لا حيلة له
الصلاة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب عارضا في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : لا يتم ركوعها وسجودها وخشوعها وتواضعه وإقباله على الله فيها
وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : من لم تأمره صلاته بالمعروف ، ولم تنهه عن المنكر ، لم يزدد بها من الله إلا بعدا
وقال أيضا : من سمع المنادي فلم يجب لم يرد به خيرا
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه : الصلاة مكيال ، فمن وفى وفي له ، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله تعالى في المطففين
وقال الحسن : كل صلاة لا يحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة أسرع
الضيف
قال علي بن الحسين : من تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم عليه السلام بنفسه وأهله
وقالت العرب : تمام الضيافة الطلاقة عند أول وهلة ، وإطالة الحديث عند المؤاكلة
وقال أبو حاتم : كل من ساد في الجاهلية والإسلام حتى عرف بالسؤدد ، وانقاد له قومه ، ورحل إليه القريب والقاصي ، لم يكن كمال سؤدده إلا بإطعام الطعام ، وإكرام الضيف
الظلم قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : من أعان ظالما على ظلمه ، أو لقنه حجة يدحض بها حق امرئ مسلم ، فقد باء بغضب من الله تعالى وعليه وزرها
وقال ابن الجوزي رحمه الله : الظلم يشتمل على معصيتين : أخذ حق الغير بدون حق ، ومبارزة الرب سبحانه وتعالى بالمخالفة والمعصية
وقال سفيان الثوري رحمه الله : إن الرجل إذا ظلم إنسانا فأراد أن يتحلل منه ، ففاته ولم يقدر عليه ، فاستغفر الله تعالى في دبر صلاته خرج من مظلمته
وقال علي رضي الله عنه : من ظلم عباد الله ، كان الله خصمه دون عباده
وقال ايضا : يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم
وقال عمر بن عبدالعزيز : إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ، فاذكر قدرة الله عليك
القرآن قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إذا اردتم العلم فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : رب تال للقرآن والقرآن يلعنه
وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : كل آية في القرآن درجة في الجنة ومصباح في بيوتكم
قال سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه : من ختم القرآن نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي ، ومن ختمه ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح
قيام الليل :
قال الحسن رحمه الله : ما نعلم عملا أشد من مكابدة الليل ونفقة هذا المال ، وإن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل
وقال الفضيل رحمه الله : إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم وقد كثرت خطاياك
وقال أبو سليمان : أهل الليل في ليلهم الذ من أهل اللهو في لهوهم ، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا
كتمان السر
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من كتم سره كان الخيار بيده ، ومن عرض نفسه للتهمة ، فلا يلومن من أساء الظن به
وقال علي رضي الله عنه : سرك أسيرك فإذا تكلمت به صرت أسيره
وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : ما استودعت رجلا سرا فأشاه فلمته ، لأني كنت به أضيق صدرا حيث استودعته إياه
وقال أكثم بن صيفي رحمه الله : إن سرك من دمك ، فانظر أين تريقه
وقال الحسن : إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك
الكبر
قال أبو بكر رضي الله عنه : لا يحقرن أحد أحدا من المسلمين ، فإن صغير المسلمين عند الله كبير
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إذا تكبر العبد وعدا طوره رهصه الله وقال : اخسأ خسأك الله ، فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس حقير حتى أنه لأحقر عندهم من الخنزير
قال الأحنف بن قيس رحمه الله : ما تكبر أحد إلا من ذلة يجدها في نفسه
وقال حكيم : العجب والكبر حمق يغطي به صاحبه عيوب نفسه
الموت
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : إذا ذكرت الموتى فعد نفسك كأحدهم
وقال كعب رضي الله عنه : من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وهمومها
وقال الحسن رحمه الله : فصح الموت الدنيا فلم يترك لذي لب فرحا
وقال يحي بن معاذ : لا يكره لقاء الموت إلا مريب ، فهو الذي يقرب الحبيب من الحبيب
وقال الربيع بن خيثم : ما غائب ينتظره المؤمن خيرا له من الموت
المسجد
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : المساجد بيوت الله في الأرض ، والمصلي فيها زائر الله ، وحق على المزور أن يكرم زائره
وقال الحكيم بن عمير رضي الله عنه : كونوا في الدنيا أضيافا ، واتخذوا المساجد بيوتا ، وعلموا قلوبكم الرقة ، وأكثروا التفكر والبكاء ، لا تختلفن بكم الأهواء
وقال قتادة :ما كان للمؤمن أن يرى إلا في ثلاثة مواطن : مسجد يعمره ، وبين يستره ، وحاجة لا بأس بها
وقال الحسن البصري : مهور الحور في الجنة كنس المساجد وعمارتها
قال النزال بن سبرة : المنافق في المسجد كالطير في القفص
وقال وهب بن منبه : يؤتى بالمساجد يوم القيامة كأمثال السفن مكللة بالدرر والياقوت فتشع لأهلها
الوقت :
كان دعاء أبي بكر الصديق رضي الله عنه : اللهم لا تدعنا في غمرة ، ولا تأخذنا على غرة ، ولا تجعلنا من الغافلين
وكان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اللهم إنا نسألك صلاح الساعات والبركة في الأوقات
وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمسه ، نقص فيه أجلي ، ولم يزد فيه عملي
وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل فيهما
وقال الحسن البصري رحمه الله : يا ابن آدم إنما أنت أيام ، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ، وقال: أدركت أقواما ما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-11-2011, 08:16 PM
بسمة أمل بسمة أمل غير متواجد حالياً
ويبقى الأمل .. بشرط العمل
 




افتراضي


يصعب وضع الجملة كاملة في تصميم ولكن يمكن وضع شئ يسير منها

حسن الخلق كلمة لطيفة طرية على اللسان، ولكن عند التطبيق تتباين الشخصيات ويفترق الرجال إلى أصول وفروع، ولا يغيب عن بال المسلم أن حسن الخلق من صلب هذا الدين.. فبر والديك وارفق بأخيك وأحسن إلى صديقك وتعاهد جارك.. *
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وجعلناكم شعوبا وقبائل" الشعب الطبقة الأولى من الطبقات الست التي عليها العرب وهي: الشعب والقبيلة والعمارة والبطن، والفخذ والفصيلة. فالشعب يجمع القبائل، والقبيلة تجمع العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن تجمع الأفخاذ، والفخذ تجمع الفصائل. فخزيمة قبيلة وقريش عمارة، وقصي بطن، وهاشم فخذ، والعباس فصيلة، وسميت الشعوب لأن القبائل تتشعب منها.
.*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"كيف أخدم الإسلام" كلمة رنانة لها في القلب وقع وفي النفس أثر. الدعوة إلى الله باب مفتوح لكل مسلم ومسلمة والناس بين مقل ومستكثر، قال ابن القيم - رحمه الله - عن الدعوة: إنها أشرف مقامات العبد وأجلها وأفضلها، وهي وظيفة المرسلين وأتباعهم.*
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل ودوام عهده فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه، وكثرة بكائه على ما مضى من زمانه" [المستطرف 291].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة) قال الطبري: ذلك حين تكاملت حجة الله عليه، وسير عنه جهالة الشباب، وعرف الواجب لله من الحق في بر والديه.
جاء في سيرة الحافظ جلال الدين السيوطي أنه: لما بلغ أربعين سنة أخذ في التجرد للعبادة والانقطاع إلى الله تعالى والاشتغال به، والإعراض عن الدنيا وأهلها، كأنه لم يعرف أحدا منهم، وشرع في تحرير مؤلفاته. [شذرات الذهب].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة). قال الشيخ السعدي - رحمه الله -: فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة، واستحلاء ذلك بالقلب، فكيف بمن هو أعظم من ذلك، من إظهاره ونقله.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا يخلو بيت من مكتبة حتى وإن كانت صغيرة هي للزوج وللزوجة وللأبناء.. تنمي فيهم حب القراءة والاطلاع.. كتب شريعة ولغة وتاريخ ومعارف عامة! ولن يضيق عليك رف واحد طوله ثلاثة أمتار ليكون نواة لمكتبة أسرية!.. (طول أرفف أكبر مكتبة في التاريخ تبلغ 600 كم).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن أمينا لسر نفسك، فإن ضاقت نفسك عن احتمال السر، وأردت إفشاءه لغيرك، فاعلم أنك على عتبة إذاعته بين الناس، فإن من ضاق صدره عن حفظ سره كان صدر غيره عن ذلك أضيق. فلا تلوم غيرك إن أذاع سرك.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟ قال كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى، فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها - وكان فقيرا - فزوجني منها، وفرح بذلك. فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة!! قال: وكانت لمحبتها تمنعني من الخروج، فأقعد حفظا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئا، وإني على جمر الغضى من بغضها، قال: فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها.
.*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قيل إن العين إذا بكت من السرور فالدمع بارد، وإذا بكت من الحزن فالدمع يكون حارا. فمن هذا قيل: أقر الله عينه، وأسخن الله عينه. وممن قرت عينهم: مريم (فكلي واشربي وقري عينا).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) يقتضي وجوب طاعتها لزوجها مطلقا من خدمة وسفر معه وتمكين له، وغير ذلك. أيتها الزوجة: اتق الله - عز وجل - في زوجك فإنما هو جنتك ونارك، كما قال صلى الله عليه وسلم - لإحدى نساء الصحابة - رضي الله عنهم - : "أذات بعل؟" قالت: نعم، قال: "كيف أنت له؟" قالت: لا آلوه - أي: لا أقصر في طاعته -، إلا ما عجزت عنه، قال: "فانظري أين أنت منه، فإنه هو جنتك ونارك" [رواه الترمذي].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال محمد بن منصور البغدادي: دخلت على عبد الله بن طاهر وهو في سكرات الموت فقلت: السلام عليك أيها الأمير، فقال: "لا تسمني أميرا وسمني أسيرا".
ولما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة جعل يقول: "والله لوددت أني عبد لرجل من تهامة أرعى غنيمات في جبالها ولم ألي".
وكان المنتصر يضطرب على نفسه عند موته فقيل له: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين. فقال: ليس إلا هذا، لقد ذهبت الدنيا وأقبلت الآخرة.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال فيض بن إسحاق: كنت عند الفضيل بن عياض إذ دخل عليه رجل، وسأله حاجة، وألح في السؤال عليه، فقلت: لا تؤذ الشيخ، فقال لي الفضيل: اسكت يا فيض، أما علمت أن حوائج الناس إليكم نعمة من نعم الله عليكم، فاحذروا أن تملوا النعم فتتحول إلى نقم، ألا تحمد ربك أن جعلك موضعا تسأل (بضم التاء) ولم يجعلك موضعا تسأل (بفتح التاء).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - في المجموع الثمين (1/63): "فجانب الربوبية والرسالة والوحي والدين جانب محترم لا يجوز لأحد أن يعبث فيه لا باستهزاء بإضحاك، ولا بسخرية، فإن فعل فإنه كافر؛ لأنه يدل على استهانته بالله - عز وجل - ورسله وكتبه وشرعه، وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله - عز وجل - مما صنع؛ لأن هذا من النفاق، فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر ويصلح عمله ويجعل في قلبه خشية الله - عز وجل - وتعظيمه وخوفه ومحبته، والله ولي التوفيق".
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال عبيد بن عمير: "كان لرجل ثلاثة أخلاء بعضهم أخص له من بعض، فنزلت به نازلة، فلقي أخص الثلاثة، به فقال: يا فلان إنه نزل بي كذا وكذا، وإني أحب أن تعينني، قال: ما أنا بالذي أفعل، فانطلق إلى الذي يليه في الخاصة، فقال: يا فلان، إنه قد نزل بي كذا وكذا، وأنا أحب أن تعينني، قال: فأنطلق معك حتى تبلغ المكان الذي تريد، فإذا بلغت رجعت وتركتك، قال: فانطلق إلى أبعد الثلاثة، فقال: يا فلان، قد نزل بي كذا وكذا فأنا أحب أن تعينني، قال: أنا أذهب معك حيث ذهبت، وأدخل معك حيث دخلت، قال: فالأول: ماله، خلفه في أهله ولم يتبعه منه شيء، والثاني: أهله وعشيرته ذهبوا معه إلى قبره، ثم رجعوا وتركوه، والثالث: هو عمله وهو معه حيثما ذهب، ويدخل معه حيثما دخل" [حلية الأولياء 3/269].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال حكيم: بعد خمسين عاما من الآن لن يكون مهما نوعية السيارة التي تركبها، ولا فخامة المنزل الذي تسكنه، ولكن المهم والأهم هو نوعية تربيتك لأطفالك. وفي الحديث: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: (أو ألقى السمع وهو شهيد) قال وهب بن منبه: أدب الاستماع: سكون الجوارح، وغض البصر، والإصغاء بالسمع، وحضور العقل، والعزم على العمل، وذلك هو الاستماع لما يحب الله ويرضاه.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال المأمون: الإخوان ثلاثة: أحدهم: مثله مثل الغذاء لا يستغنى عنه، والآخر: مثله مثل الدواء يحتاج إليه في وقت دون وقت، والثالث: مثله مثل الداء لا يحتاج إليه قط.. ولكن العبد قد يُبتلى به وهو الذي لا أنس فيه ولا نفع..
وقد قيل: مثل جملة الناس كمثل الشجر والنبات.. فمنها ما له ظل وليس له ثمر وهو مثل الذي ينتفع به في الدنيا دون الآخرة فإن نفع الدنيا كالظل السريع الزوال، ومنها ما له ثمر وليس له ظل وهو مثل الذي يصلح للآخرة دون الدنيا، ومنها ما له ثمر وظل جميعا، ومنها ما ليس له واحد منهما كأم غيلان تمزق الثياب، ولا طعم فيها ولا شراب، ومثله من الحيوانات الفأرة والعقرب.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - عن مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (37) مجلدا:
"ومجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (لابن قاسم) هو غرة في جبين الدهر، زينة لأهل الإسلام، لسان صدق للعلماء، عمدة للباحثين، نفع الله به أقواما بعد آخرين، وقد انتشر في العالمين انتشار العافية، وكتب له من القبول والانتشار ما يعز نظيره في جهود المتأخرين فالحمد لله رب العالمين".
وقد أمضى الجد الشيخ عبد الرحمن القاسم - رحمه الله - أكثر من أربعين عاما طاف الشرق والغرب لجمعه.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الحسن: إني لأستحي من ربي - عز وجل - أن ألقاه ولم أمش إلى بيته، فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الحريري: أحرم أنس بن مالك من ذات عرق، فما سمعناه متكلما إلا بذكر الله - عز وجل - حتى أحل، فقال لي: "يا بن أخي هكذا الإحرام". [البداية والنهاية 9/100].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الأوزاعي"من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام" وقال ابن إسحاق: ما من عالم إلا له زلة، ومن جمع زلل العلماء وأخذ بها، ذهب دينه" [سنن البيهقي].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أبو إسحاق القرشي: كتب إلي أخي من مكة: يا أخي!! إن كنت تصدقت بما مضى من عمرك على الدنيا، وهو الأكثر، فتصدق بما بقي من عمرك على الآخرة وهو الأقل.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن تيمية: "وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج" [الفتاوى 32/260].
* قال ابن الجوزي: "وينبغي للمرأة العاقلة إذا وجدت زوجا صالحا يلائمها أن تجتهد في مرضاته، وتجتنب كل ما يؤذيه، فإنها متى آذته أو تعرضت لما يكرهه أوجب ذلك ملالته، وبقي ذلك في نفسه، فربما وجد فرصته فتركها، أو آثر غيرها، فإنه قد يجد، وقد لا تجد هي. ومعلوم أن الملل للمستحسن قد يقع، فكيف للمكروه"!
حكمه: المرأة إذا طال لسانها قصرت أيامها في قلب الرجل وبيته!
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن تيمية رحمه الله:
ولو حصل للعبد لذات أو سرور بغير الله فلا يدوم ذلك، بل ينتقل من نوع إلى نوع، ومن شخص إلى شخص، ويتنعم بهذا في وقت وفي بعض الأحوال، وتارة أخرى يكون ذلك الذي يتنعم به والتذ غير منعم له ولا ملتذ له، بل قد يؤذيه اتصاله به ووجوده عنده، ويضره ذلك [مجموع الفتاوى 1/24].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
"ولهذا كره للمرء أن يتعرض للبلاء بأن يوجب على نفسه ما لا يوجبه الشارع عليه بالعهد والنذر ونحو ذلك، أو يطلب ولاية، أو يقدم على بلد فيه طاعون" [مجموع الفتاوى 10/38].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ (أكثر من 5000 كيلو متر)!. [الجرح والتعديل 1/359].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن أبي الدنيا: كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة ما مضى من الذنوب، وقال عروة بن الزبير لما قطعت رجله الآكلة: إنه مما يطيب نفسي عنك أني لم أنقلك إلى معصية الله قط. واشتكى ابن أخي الأحنف بن قيس من وضع ضرسه، فقال له الأحنف: لقد ذهبت عيني منذ أربعين سنة ما ذكرتها لأحد. وعن مسلم بن يسار: كان أحدهم إذا برئ قيل له: ليهنك الطهر، يعني الخلاص من الذنوب، ويذكر أن إحدى نساء السلف أنها لما جرحت يدها جرحا شديدا، فلم يظهر عليها التأثر، فقيل لها في ذلك قالت حلاوة أجرها أنستني مرارة طعمها.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مقابلة مؤثرة لأحد حفاظ كتاب الله - عز وجل - ذكر أن والده كان يتابع حفظه حتى وصل إلى الجزء الخامس عشر ثم توفي.. قال: فأكملت الباقي بدون أبي.. لكني ما قرأت حرفا إلا علمت أنه السبب في ذلك، عندها أرفع يدي وأدعو له بجنة عرضها السماوات والأرض.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ليلة صيف رنت العين إلى كبد السماء وقد تناثرت الكواكب فيها وبدت، لا تمل من طول النظر وترداده، كرة وأخرى، كل نجمة ترسل ضوءها، وكل كوكب يطل بنوره، وكأنه عين محبة تخالسك النظر، فإذا أنت حدقت فيها وأغمضت توارت، وإذا التفت عنها أبرقت ولمعت، وإن لفتها سحابة عابرة توشحت وتدثرت، وإن غابت عنك انتظرت بلهف وبقيت في شوق ترقبها متى تطل! أين من يمعن النظر في ملكوت السموات والأرض؟!
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - مواقف لا تعد من حسن الخلق وطيب الكلمة؛ لما جلس إليه سهيل بن عمرو في صلح الحديبية والقصة ذكرها ابن كثير وكان سهيل في حينها كافرا وقد اشتد الأمر على المسلمين، كان - صلى الله عليه وسلم - يخاطب سهيلاً بكلمات لينة ليدعوه بها إلى الإسلام.
قال له: "انتهيت يا أبا الوليد". قال: نعم. ما قال له - صلى الله عليه وسلم -: يا كافر، ولم يقل: يا سهيل، بل ناداه بأحب الأسماء إليه رغبة في تأليف قلبه.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في إخفاء الدعاء فوائد: أنه أعظم إيمانا لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع دعاءه الخفي، وأعظم في الأدب والتعظيم، ولهذا لا تخاطب الملوك ولا تسأل برفع الأصوات، أنه أبلغ في الإخلاص، انه أبلغ في جمعية القلب على الله في الدعاء، وأنه دال على قرب صاحبه من الله، وأنه لاقترابه منه وشدة حضوره يسأله مسألة أقرب شيء إليه. فيسأله مسألة مناجاة القريب للقريب (ادعوا ربكم تضرعا وخفية).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غفل الناس عن كتب تستحق أن تكتب بماء التبر المصفى، ولو وقف عليها هارون الرشيد لأخذها بوزنها ذهبا! وهي اليوم تباع بأبخس الأثمان ولا قارئ! والبعض له سنوات ما زادت لديه معلومات ولا استفاد من تجارب غيره.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي].
وقال عليه الصلاة والسلام: " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا". [متفق عليه].
قال الإمام النووي عن صوم أيام العشرِ: " إنه مستحب استحبابا شديدا".
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه نعي إليه ابن له فاسترجع، وقال: عورة سترها الله، ومؤنة كفاها الله، وأجر قد ساقه الله تعالى، ثم نزل فصلى ركعتين، ثم قال: قد صنعنا ما أمر الله تعالى، قال تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبع غالب الناس على عدم الاعتذار عن الخطأ وظنوا أن ذلك يقدح في شخصياتهم وينال من كرامتهم، ولذلك فهم يتأولون ويبررون ويرفعون الأصوات! وتكفي كلمة اعتذار لو أرادوا الحق! يرون أن الاعتذار منقصة ومذمة! وكيف وعمر رضي الله عنه اعتذر وهو على المنبر أمام الملأ.. ولأنها كلمة صادقة بقيت خالدة!
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صلاة الجماعة من أسباب حفظ الله للعبد، وجعله في ذمته، أي: في عهده وأمانه، وضمانه. قال صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله" [رواه مسلم]. وفي رواية لابن ماجه والطبراني: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله".
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة النور سورة عظيمة تحوي جملة من الأحكام والآداب، وقد كتب عمر - رضي الله عنه - إلى الآفاق: "وعلموا نساءكم سورة النور".
قال القرطبي - رحمه الله -: "مقصود السورة ذكر أحكام العفاف والستر".
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة النصر سورة مدنية؛ فيها البشارة أن دين الله عزيز منصور على مر الأزمان والعصور، وامتن الله - عز وجل - فيها على نبينا محمد ومن معه من الصحابة بنصر عظيم، ألا وهو فتح مكة وإزالة الأصنام والأوثان، ودخول القبائل بعد ذلك في دين الله أفواجا، وبهذا الفتح المبين ارتفعت راية الإسلام، واضمحلت ملة الأصنام، وكان الإخبار بفتح مكة قبل وقوعه، من أظهر الدلائل على صدق نبوته - عليه أفضل الصلاة والسلام-.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة الصمد مؤلفة من أربع آيات، وقد جاءت في غاية الإيجاز والإعجاز، وأوضحت صفات الجلال والكمال، ونزهت الله - جل وعلا - عن صفات العجز والنقص، فقد أثبتت الآية الأولى الوحدانية، ونفت التعدد (قل هو الله أحد)، وأثبتت الثانية كماله - تعالى - ونفت النقص والعجز (الله الصمد)، وأثبتت الثالثة أزليته وبقاءه ونفت الذرية والتناسل (لم يلد ولم يولد)، وأثبتت الرابعة عظمته وجلاله ونفت الأنداد والأضداد (ولم يكن له كفوا أحد) فالسورة شاملة جامعة لإثبات صفات الجلال والكمال، وتنزيه للرب بأسمى صور التنزيه عن النقائص.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنوات تمر كالحلم تحط رحالها يوما متوقفة عن المسير، تعالج أنفاس الحياة حتى تنتهي.. إنها رحلة بدأت وستنتهي. لكن يعاود السؤال: كيف السير وإلى أين المسير! فهناك جنات عدن تلوح في الأفق نعم المأوى ونعم المصير.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحل في طلب العلم وهو شاب لم يتجاوز العشرين من عمره.. وطالت رحلته لأكثر من خمسة وأربعين عاما.. وعندما عاد وقد اعتلى الشيب مفرقه وقد ناهز الخامسة والستين تزوج ورزق الأولاد وحدث الناس وعلمهم.. إنه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده!
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر أن الإمام النووي - رحمه الله - قال: أدخلت كتب ابن سيناء في بيتي فأظلم قلبي فأخرجتها، أما سفيان الثوري فقد تبعه بعض أصحاب البدع، وقالوا: نريد أن نكلمك؛ فقال: لا أسمع منكم ولا كلمة وسد أذنيه! هؤلاء الأئمة، فكيف بمن فتح أذنه وقلبه وبصره لأولئك.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر المؤرخون في العصور الأولى من انبلاج نور الإسلام أن أهل المغرب الأقصى كانوا يسيرون إلى البيت الحرام بعد عيد الأضحى بأيام ليدركوا الحج القادم.. ويستغرق سفرهم هذا إلى مكة وإقامتهم وحجهم سنة كاملة؛ فيها من مشقة السفر، وخوف الطريق، وانقطاع المؤنة ما الله به عليم.
ومن نعم الله علينا في هذه البلاد تيسر السبل، واستتباب الأمن ورغد العيش، فمن فاته حج هذا العام فليعقد النية للعام القادم.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء رجل إلى الإمام مالك - رحمه الله - فقال: من أين أحرم؟
قال مالك: من الميقات الذي وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الرجل: فإن أحرمت من أبعد منه (أي: قبل الوصول إليه).
قال مالك: لا أرى ذلك.
قال الرجل: وما تكره من ذلك؟
قال مالك: أخشى عليك الفتنة.
قال الرجل: وأي فتنة في ازدياد الخير؟!
قال مالك: إن الله تعالى يقول: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) [النور:63].
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسمى (سورة الإنسان) لأن الله ذكر فيها الإنسان في أربع أحوال: - قبل الخلق (لم يكن شيئا مذكورا) - عند الخلق (من نطفة أمشاج) - في الدنيا (هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) - في الآخرة (إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا) (إن الإبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) قال السعدي: ذكر الله منها أول حالة الإنسان ومبتدأها، ومتوسطها ومنتهاها.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأملت في حال الدنيا فإذا كدرها غلب صفوها. تصبحك بابتسامة مع الإشراق وبدمعة حين الغروب.
ركبت الصبر حتى عبرت بحورها وأمواجها، واتخذت الحمد والشكر سلما لنيل نعم ربي.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض النساء تتخذ من طيبة زوجها مطية لتنفيره عن والديه وأشقائه. فكل يوم تلقي كلمة في أذنه (فعلوا) (تركوا) حتى تتحول مع الأيام إلى حاجز بينه وبين أهله!
أيتها المسلمة: إياك وأحبابه.. عفي لسانك عنهم أبا وأما أخا وأختا ولا تفسدي قلبه عليهم وتكبري الأمور وتوقدي النار فإن أول من يسقط فيها أنت.. وإن طال بك الزمن.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن تكون ردود الفعل هي المحرك لعلاقاتنا وأعمالنا ودقائق حياتنا. معنى ذلك أننا نسير بلا هدى ولا جادة واضحة ولا نفسية متوازنة، الكثير يخسر أقاربه ومعارفه وأصدقاءه نتيجة ردود فعل غير منضبطة، بل وهناك من خسر حياته كاملة؛ لأن ردة فعله كانت قوية فسيق إلى القصاص نتيجة لذلك. وحديث: "لا تغضب" نبراس لرد فعل هادئ ومتزن.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن تكون أسرتك متميزة عن سائر الأسر ليست أنانية وحب ذات، بل هو أمل كل مسلم، وهو مطلب شرعي نبه الله - سبحانه وتعالى - إليه عندما قال حكاية عن زكريا: (فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب) وقوله تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في إخفاء الدعاء فوائد: أنه أعظم إيمانا لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع دعاءه الخفي، وأعظم في الأدب والتعظيم، ولهذا لا تخاطب الملوك ولا تسأل برفع الأصوات، أنه أبلغ في الإخلاص، انه أبلغ في جمعية القلب على الله في الدعاء، وأنه دال على قرب صاحبه من الله، وأنه لاقترابه منه وشدة حضوره يسأله مسألة أقرب شيء إليه. فيسأله مسألة مناجاة القريب للقريب (ادعوا ربكم تضرعا وخفية).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غفل الناس عن كتب تستحق أن تكتب بماء التبر المصفى، ولو وقف عليها هارون الرشيد لأخذها بوزنها ذهبا! وهي اليوم تباع بأبخس الأثمان ولا قارئ! والبعض له سنوات ما زادت لديه معلومات ولا استفاد من تجارب غيره.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه نعي إليه ابن له فاسترجع، وقال: عورة سترها الله، ومؤنة كفاها الله، وأجر قد ساقه الله تعالى، ثم نزل فصلى ركعتين، ثم قال: قد صنعنا ما أمر الله تعالى، قال تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبع غالب الناس على عدم الاعتذار عن الخطأ وظنوا أن ذلك يقدح في شخصياتهم وينال من كرامتهم، ولذلك فهم يتأولون ويبررون ويرفعون الأصوات! وتكفي كلمة اعتذار لو أرادوا الحق! يرون أن الاعتذار منقصة ومذمة! وكيف وعمر رضي الله عنه اعتذر وهو على المنبر أمام الملأ.. ولأنها كلمة صادقة بقيت خالدة!
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صلاة الجماعة من أسباب حفظ الله للعبد، وجعله في ذمته، أي: في عهده وأمانه، وضمانه. قال صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله" [رواه مسلم]. وفي رواية لابن ماجه والطبراني: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله".
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة النور سورة عظيمة تحوي جملة من الأحكام والآداب، وقد كتب عمر - رضي الله عنه - إلى الآفاق: "وعلموا نساءكم سورة النور".
قال القرطبي - رحمه الله -: "مقصود السورة ذكر أحكام العفاف والستر".
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة النصر سورة مدنية؛ فيها البشارة أن دين الله عزيز منصور على مر الأزمان والعصور، وامتن الله - عز وجل - فيها على نبينا محمد ومن معه من الصحابة بنصر عظيم، ألا وهو فتح مكة وإزالة الأصنام والأوثان، ودخول القبائل بعد ذلك في دين الله أفواجا، وبهذا الفتح المبين ارتفعت راية الإسلام، واضمحلت ملة الأصنام، وكان الإخبار بفتح مكة قبل وقوعه، من أظهر الدلائل على صدق نبوته - عليه أفضل الصلاة والسلام-.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة الصمد مؤلفة من أربع آيات، وقد جاءت في غاية الإيجاز والإعجاز، وأوضحت صفات الجلال والكمال، ونزهت الله - جل وعلا - عن صفات العجز والنقص، فقد أثبتت الآية الأولى الوحدانية، ونفت التعدد (قل هو الله أحد)، وأثبتت الثانية كماله - تعالى - ونفت النقص والعجز (الله الصمد)، وأثبتت الثالثة أزليته وبقاءه ونفت الذرية والتناسل (لم يلد ولم يولد)، وأثبتت الرابعة عظمته وجلاله ونفت الأنداد والأضداد (ولم يكن له كفوا أحد) فالسورة شاملة جامعة لإثبات صفات الجلال والكمال، وتنزيه للرب بأسمى صور التنزيه عن النقائص.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنوات تمر كالحلم تحط رحالها يوما متوقفة عن المسير، تعالج أنفاس الحياة حتى تنتهي.. إنها رحلة بدأت وستنتهي. لكن يعاود السؤال: كيف السير وإلى أين المسير! فهناك جنات عدن تلوح في الأفق نعم المأوى ونعم المصير.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحل في طلب العلم وهو شاب لم يتجاوز العشرين من عمره.. وطالت رحلته لأكثر من خمسة وأربعين عاما.. وعندما عاد وقد اعتلى الشيب مفرقه وقد ناهز الخامسة والستين تزوج ورزق الأولاد وحدث الناس وعلمهم.. إنه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده!
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر أن الإمام النووي - رحمه الله - قال: أدخلت كتب ابن سيناء في بيتي فأظلم قلبي فأخرجتها، أما سفيان الثوري فقد تبعه بعض أصحاب البدع، وقالوا: نريد أن نكلمك؛ فقال: لا أسمع منكم ولا كلمة وسد أذنيه! هؤلاء الأئمة، فكيف بمن فتح أذنه وقلبه وبصره لأولئك.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسمى (سورة الإنسان) لأن الله ذكر فيها الإنسان في أربع أحوال: - قبل الخلق (لم يكن شيئا مذكورا) - عند الخلق (من نطفة أمشاج) - في الدنيا (هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) - في الآخرة (إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا) (إن الإبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) قال السعدي: ذكر الله منها أول حالة الإنسان ومبتدأها، ومتوسطها ومنتهاها.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأملت في حال الدنيا فإذا كدرها غلب صفوها. تصبحك بابتسامة مع الإشراق وبدمعة حين الغروب.
ركبت الصبر حتى عبرت بحورها وأمواجها، واتخذت الحمد والشكر سلما لنيل نعم ربي.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض النساء تتخذ من طيبة زوجها مطية لتنفيره عن والديه وأشقائه. فكل يوم تلقي كلمة في أذنه (فعلوا) (تركوا) حتى تتحول مع الأيام إلى حاجز بينه وبين أهله!
أيتها المسلمة: إياك وأحبابه.. عفي لسانك عنهم أبا وأما أخا وأختا ولا تفسدي قلبه عليهم وتكبري الأمور وتوقدي النار فإن أول من يسقط فيها أنت.. وإن طال بك الزمن.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن تكون ردود الفعل هي المحرك لعلاقاتنا وأعمالنا ودقائق حياتنا. معنى ذلك أننا نسير بلا هدى ولا جادة واضحة ولا نفسية متوازنة، الكثير يخسر أقاربه ومعارفه وأصدقاءه نتيجة ردود فعل غير منضبطة، بل وهناك من خسر حياته كاملة؛ لأن ردة فعله كانت قوية فسيق إلى القصاص نتيجة لذلك. وحديث: "لا تغضب" نبراس لرد فعل هادئ ومتزن.
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن تكون أسرتك متميزة عن سائر الأسر ليست أنانية وحب ذات، بل هو أمل كل مسلم، وهو مطلب شرعي نبه الله - سبحانه وتعالى - إليه عندما قال حكاية عن زكريا: (فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب) وقوله تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما).
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لتصاميم, مصير, الفوتوشوب, حدد, دورة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 11:58 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.