انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-27-2008, 06:08 PM
أبو سيف أبو سيف غير متواجد حالياً
اللهم يامُقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
 




Arrow ماحكم من نشر موقع جنسى لكنه تاب ؟

 

السؤال

ماحكم من نشر موقع جنسى لكنه تاب ولكن الموقع الذى تم نشره عليه هذا الموقع الجنسى لايريد ان يحذفه
والسوال الثانى هو شاب مومن لكن الشيطان جعله يكفر بالله ولكنه اسغفر الله بعد ذلك فهل تقبل توبته

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد...
فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها, ولا يكلف نفسا إلا ما آتاها فعلى هذا التائب الحبيب -غفر الله لنا وله- أن يتخلص من أثار ذنوبه المضرة وأثامه المضلة
وذلك بأن يتوب من غيها, ويدعو الناس إلى تركها وفعل نقيضها, ثم بعد ذلك لا يبالى بمن أصرَّ منهم على فعلها, ولم يلتفت إلى دعوته وخيرها
قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم"
أى : إذا أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر كما قال حذيفة بن اليمان -رضى الله عنه- وسعيد بن المسيب -رحمه الله- فيما نقله الطبرى -رحمه الله- فى تفسيره
وأما قوله -صلى الله عليه وسلم- " من دعا إلى ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها حتى تقوم الساعة "
فذلك فى حق هذا المصر العنيد, الذى لم يدع الناس إلى ترك الضلالة والإنابة إلى رب العبيد.

وأما التوبة من الكفران, أعاذنا الله وإياكم من الكفر والفسوق والعصيان
فإن العبد إذا تاب فندم على ما مضى من الذنوب, وأقلع عما حضر من العيوب, وعزم على تركها فى المستقبل خوفاً من علام الغيوب تقبل الله توبته, وغفر خطيئته, وأنار بصيرته, وأعتق رقبته, وأحسن مثوبته, ورفع درجته
ذلك أن الغفور الرحيم نادى عباده المسرفين, لئلا يقنطوا بفعل الشيطان الرجيم, فقال أمراً نبينا الأمين
" قل ياعبادى الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا, إنه هو الغفور الرحيم "
فقوله "جميعا" لعموم الكفر ومادونه من الفسوق والعصيان
بل اسمع إلى وصف عباد الرحمن, كما فى خواتم سورة الفرقان, وما جاء فى تبديل السيئات حسنات بعد التوبة من الكفران
قال تعالى " والّذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون, ومن يفعل ذلك يلقى أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يُبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما "
وأما قوله -تعالى- " إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء " فهذه الآية فى حق من مات ولم يتب من الشرك, أما من مات تائبا من الشرك تاب الله عليه,
والله أسأل أن يتوب علينا وعليكم فإنه سبحانه الموفق لما يحبه ويرضى.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 10:32 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.