نسألكم الدعاء بالشفـــــاء العاجــــل لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لتدهور حالتها الصحية ... نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ... اللهم آمـــين
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات العامة ::. > ( القسم الرمضاني )

( القسم الرمضاني ) { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-01-2017, 01:58 PM
أبو أحمد خالد المصرى أبو أحمد خالد المصرى غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 




افتراضي استجلب الخير بدعائك في رمضان؛ تـزودا بالطاعة وعبـادة للرحمن

 






الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه وسلم،
أما بعد..

فحمدًا لله الذي أنعم علينا ببلوغ أول أيام شهر رمضان؛ الذي ننتظره فور انتهائه من كل عام ولمدة ما يليه من العام،
فكل عام وأنتم جميعًا بخير وسعادة، بالازدياد في الطاعة والعبادة..

وعن شهر رمضان، الذي أُنزِلً فيه القرءان؛ بشَّرَ ربّنا الرَّحمن عباده المؤمنين وهو يأمرهم بصيام رمضان،
في الآيات من سورة البقرة، من: 183 إلى: 187،
حيث تخلَّلها جلَّ وعلا بوعده إجابة دعاء عباده إذا سألوه، في قوله تعالى:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} البقرة: 186

قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره (
نقل بتصرف):



وَفِي ذِكْرِهِ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ الْبَاعِثَةَ عَلَى الدُّعَاءِ، مُتَخَلِّلَةً بَيْنَ أَحْكَامِ الصِّيَامِ، إِرْشَادٌ إِلَى الِاجْتِهَادِ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ إِكْمَالِ الْعِدَّةِ،
بَلْ وَعِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ، كَمَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"
لِلصَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ".
فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِذْ أَفْطَرَ دَعَا أَهْلَهُ ، وَوَلَدَهَ وَدَعَا .

وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"
إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً مَا تُرَدُّ " .

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ التِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي. أ.ه

. ولأنَّ الدعاء أمر إلهي للعباد، كما قال تعالى:
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} غافر: 60
حيث قال الإمام السعدي رحمه الله في تفسيره:
هَذَا مِنْ لُطْفِهِ بِعِبَادِهِ، وَنِعْمَتِهِ الْعَظِيمَةِ، حَيْثُ دَعَاهُمْ إِلَى مَا فِيهِ صَلَاحُ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ، وَأَمَرَهُمْ بِدُعَائِهِ، دُعَاءَ الْعِبَادَةِ، وَدُعَاءَ الْمَسْأَلَةِ،
وَوَعَدَهُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ، وَتَوَعَّدَ مَنِ اسْتَكْبَرَ عَنْهَا.
أ.هـ

. ولأنَّ أمر الدعاء ومواضِعَهُ في القرآن ورد في آيات كثيرة، منها هذه الآية الكريمة، قوله تعالى:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} الأعراف: 108


حيث قال الإمام السعدي رحمه الله في تفسيره:
هَذَا بَيَانٌ لِعَظِيمِ جَلَالِهِ وَسِعَةِ أَوْصَافِهِ، بِأَنَّ لَهُ الْأَسْمَاءَ الْحُسْنَى، أَيْ: لَهُ كُلُّ اسْمٍ حَسَنٍ، وَضَابِطُهُ: أَنَّهُ كُلُّ اسْمٍ دَالٍّ عَلَى صِفَةِ كَمَالٍ عَظِيمَةٍ،
وَبِذَلِكَ كَانَتْ حُسْنَى، ...
فَكُلُّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ دَالٌّ عَلَى جَمِيعِ الصِّفَةِ الَّتِي اشْتُقَّ مِنْهَا، مُسْتَغْرِقٌ لِجَمِيعِ مَعْنَاهَا.
وَذَلِكَ نَحْوُ " الْعَلِيمِ " الدَّالِّ عَلَى أَنَّ لَهُ عِلْمًا مُحِيطًا عَامًّا لِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، فَلَا يَخْرُجُ عَنْ عِلْمِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ.
وَ " الرَّحِيمِ " الدَّالِّ عَلَى أَنَّ لَهُ رَحْمَةً عَظِيمَةً، وَاسِعَةً لِكُلِّ شَيْءٍ.
وَ " الْقَدِيرُ " الدَّالِّ عَلَى أَنَّ لَهُ قُدْرَةً عَامَّةً، لَا يُعْجِزُهَا شَيْءٌ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.

وَمِنْ تَمَامِ كَوْنِهَا "حُسْنَى" أَنَّهُ لَا يُدْعَى إِلَّا بِهَا، وَلِذَلِكَ قَالَ: فَادْعُوهُ بِهَا وَهَذَا شَامِلٌ لِدُعَاءِ الْعِبَادَةِ، وَدُعَاءِ الْمَسْأَلَةِ،
فَيُدْعَى فِي كُلِّ مَطْلُوبٍ بِمَا يُنَاسِبُ ذَلِكَ الْمَطْلُوبَ، فَيَقُولُ الدَّاعِي مَثَلًا:

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَتُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ، وَارْزُقْنِي يَا رَزَّاقُ، وَالْطُفْ بِي يَا لَطِيفُ .. وَنَحْوَ ذَلِكَ.

وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) أ.هـ

. وأخيرًا، ولأنَّ الــدُّعَـــاء هُــوَ الْـعِـبَـــادَة ، كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. [1]

فإنني أذكر نفسي وإياكم بتحري تقوى الله تعالى في أيام وليالي رمضان؛
لنستمد من هذه التقوى شحنة إيمانية نستمر بها وتبقى معنا طوال أشهر العام، وفيما تبقى لنا من الحياة بأمر الله.

إنها التقوى التي هي ثمرة صيام شهر رمضان؛ بمداومة العمل الصالح فيه والتزود بخصال الخير،
مع المحافظة على عبادة الدعاء في كل وقت وفي كل حين..
ليست محافظة على الدعاء فقط، بل إلحاح في الدعاء بقدر ما نستطيع؛
كل ذلك أحرى بنا الالتزام به في شهر رمضان، ومن أول أيامه؛
كأساس لما سنحيا عليه بعد ذلك بين رمضان ورمضان في كل عام، بقدر ما شاء لنا المولى تبارك وتعالى الحياة في هذه الدنيا..







فلنحرص جميعا يا أهل الخيرات كلها -بحول الله وقوته- على تعلُّم آداب الدعاء، والأوقات المستحب فيها الدعاء، وكل ما يتعلق بالدعاء؛
فالدعاء عبادة بها تستقيم أحوال العباد:
- إذا أسَّسوا حياتهم على مداومة دعاء خالقهم؛ طلبًا للهداية والتثّبيت عليها، بنوايا صادقة وقلوب نقية صافية.
- إذا دأبوا عليه وهم موقنين بالإجابة، وكرَّسوا أوقاتهم في التذلل بالدعاء إلى خالقهم في جميع أحوالهم.
- إذا رسَّخوا في قلوبهم وعقولهم مبدأ الاستعانة بالله تعالى في دعائهم، بطلب العون منه سبحانه على ذكره وشكره وحسن عبادته.

وبالحرص على أداء عبـادة الـدعـاء في شهر رمضان، سَيُوَفَّقُ العبد إلى أداء سائر العبادات بإذن الرحمن
كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً مَا تُرَدُّ "

وللفائدة يمكننا مراجعة آداب الدعاء من خلال البحث، وليكن هذا أول المواضيع التي نقرأها ونتعلم منها، وعنوانه:
أدب الدعاء في الهدي النبوي
على موقع اسلام ويب،
حيث ورد بالمقال هذا الأدب ضمن آداب الدعاء، وهو:
(التوسل بأسماء الله وصفاته)

ففي هذا التوسل باب خير كبير؛ إذا تحريناه بتوفيق الله لنا وواظبنا عليه، سيُنعِم الله علينا بنعمة القبول وقتما يشاء بحوله وقوته..

وأفضل ما نتحراه في التوسل بأسماء الله الحسنى

هو معرفة صحيح الأسماء الحسنى، كما وردت في الكتاب والسنة؛ مثالا لذلك ما صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ورد،

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه قال:
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا (يَعني: ورجلٌ قائمٌ يصلِّي) ،
فلمَّا رَكَعَ وسجدَ وتشَهَّدَ دعا ، فقالَ في دعائِهِ:

( اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ ، يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، يا حيُّ يا قيُّومُ ، إنِّي أسألُكَ... ) ،
فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: " تَدرونَ بما دعا
قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ،
قالَ: " والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى ". [2]

أسأَلُك بأنَّ لك الحمْدَ لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ"، أي: أنت كثيرُ العَطاءِ لخَلْقِك، "بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ"، أي: خالِقُهما ومُنشِئُهما مِن العدَمِ،
"يا ذا الجلالِ والإكرامِ"، أي: يا صاحبَ العظَمةِ والكبرياءِ، والإكرامِ، "يا حيُّ يا قيُّومُ"، أي: مَن يَقومُ بتَصْريفِ شؤونِ الخَلْقِ وتَدْبيرِها؛
فهَذه صِفاتُ الكَمالِ للهِ، وإقرارٌ بالعُبوديَّةِ والرُّبوبيَّةِ،
فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "لقد دَعا اللهَ باسمِه العظيمِ الَّذي إذا دُعِي به أجابَ، وإذا سُئِل به أعطَى"،
أي: إنَّ اسْمَ اللهِ الأعظمَ مَذكورٌ في هذا الدُّعاءِ، ولكنَّه لم يُحدِّدْ أيُّ اسمٍ هو مِن هذه الأسماءِ الَّتي ذُكِرَت، وقد يُرادُ به مُجمَلُ الدُّعاءِ.


وما ورد عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سمعَ رجلًا يقولُ:
( اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أنِّي أشْهدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ الَّذي لم يلِدْ ولم يولَدْ ولم يَكن لَهُ كفوًا أحدٌ
فقالَ: " لقد سألتَ اللَّهَ بالاسمِ الَّذي إذا سُئلَ بِهِ أعطى وإذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ". [3]

وقد اختُلِفَ في تَحديدِ اسمِ اللهِ الأعظمِ، ولعلَّ أقرب الأقوال أنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ هو (الله)؛
لأنَّه الاسمُ الوحيدُ الذي يوجد في كلِّ النصوصِ التي جاءَ أنَّ اسمَ اللهِ الأعظمِ ورَدَ فيها،
وأيضًا لأنَّه الاسمُ الجامعُ لِلهِ عزَّ وجلَّ الذي يَدلُّ على جَميعِ أسمائِه وصِفاتِه.


وفي الحديثين: بَيانُ أنَّ للهِ تعالى اسمًا أعْظمَ، وبيانُ فَضلِ الدُّعاءِ والتَّوسُّلِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ باسمِه الأعظمِ، وأنَّه إذا دُعي به أجابَ.
والمسلِمُ إذا دعا ربَّه عزَّ وجلَّ فإنَّه يتَعرَّضُ لرَحمةِ اللهِ وعَظيمِ فضلِه؛ فدُعاءُ اللهِ والتَّوسُّلُ إليه هو السَّبيلُ لقضاءِ الحوائجِ.

ونحنُ أحوَجُ ما نكون إلى قضاء حوائِجَنا في حَياتِنا الدُّنيا، تلك الحَوائِج التي هيَ الأسمى في رحلة حياتنا..
إنها حاجَتُنا إلى الله تعالى، بالتقرب واللجوء إليه سبحانه؛ بدوام طاعته وحسن عبادته، والحرص على مراقبته في كل أحوالنا.







ومن صحيح الأسماء الحسنى التي جمعها علمائنا الأجلاء، ما حقَّقه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ضمن رسالته الماتعة:
القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى،
فهذه منظومة اشتملت على تسعٍ وتسعين اسماً من أسماء الله الحسنى، اختارها الشيخ رحمه الله، ونظمتها إحدى المشتغلاتِ بالعلمِ الشرعي
جزاها الله خيرا:

يا اللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ ... أنتَ الحليمُ العالمُ العليمُ
أنتَ الحفيظُ الحافظُ الأعلىَ العليْ ... أنت المليكُ الملكُ المولىَ الوليْ
الأكرمُ الكريمُ والرزاقُ ... والبارئُ الخالقُ والخلاقُ
القادرُ المقتدر القدير ... المؤمن السميع والبصير
ياحي يا قيوم يا وهاب ... يا بر يا لطيف يا تواب
أنتَ العفو الشاكر الشكور ... الطيب الغفار والغفور
أنتَ المتين القاهر القهار ... أنت الكبير الواسع الجبار
والمتكبر السلام والحميدْ ... والمتعالي والمحيط والشهيدْ
والحكم الحكيم والحسيب ... والحق والمقيت والرقيب
والأحد القدوس والخبير ... والواحد السبوح والنصير
والأول العظيم والقوي ... والآخر المبين والغني
والظاهر الإله والحفي ... والباطن الودود والحيي
والباسط المنان والمصور ... والقابض المقدم المؤخر
والوارث الفتاح والمهيمن ... أنتَ العزيز والمجيد المحسن
والشافيْ والرفيق والوكيل ... والمعطي والجواد والجميل
أنتَ القريب والمجيب الصمد ... والوتر والرب الرؤف السيد.

ندعوكَ رَبِّ بالاساميّ الحسنىَ ... وما حوتَه من جمالِ المعنى
لتُعْطِيَنِّا اكملَ المرَامِ ... ولْتَمْحُ عَنّا جُملةَ الآثامِ
وَرَقِّناَ في درجاتِ الخيرِ ... وَجَنِبَنَّا دركاتِ الضيرِ
[4]





فــائــدة


أختم لحضراتكم بهذا الدعاء الجامع من بحث
مختصر في اسم الله الأعظم، لأخٍ فاضل جزاه الله خيرا:

اللهم إني أسألك وأتوجه إليك داعيا ومبتهلا بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لاشريك لك
المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام الحي القيوم،
وأسألك اللهم بأني أُشهدك أنك انت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد،
وأسألك اللهم بأنك أنت الله الذي لا إله إلاهو
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ...
(إلى آخر الـ 99 اسما)..،
وأسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو أعلمته أحد من خلقك أو إستأثرت به في علم الغيب عندك
أن تصلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وأن تبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
و أسألك اللهم أن تغفر لنا ولأبائنا ولأمهاتنا ولأزواجنا وذرياتنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
وأن ترحمنا وأن تفتح لنا أبواب الفرج وأن تنفس كروبنا وأن تزيل غمومنا وأن تقضي ديوننا وأن تيسر أرزاقنا وأن تشفي مرضانا وأن تهدي ضالنا
وأن تصلح أزواجنا وذرياتنا وتجعلهم قرة أعين لنا وأن تجعل ثأرنا على من ظلمنا وأن تنصرنا على من عادانا وأن ترزقنا توبة صادقة نصوح قبل الممات
وأن ترزقنا حسن الخاتمة وأن تنجينا من النار وأن تجعلنا من ورثة الفردوس الأعلى من الجنة وأن ترزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
إنك أنت الكريم الأكرم ذوالجلال والإكرام الوهاب الرحمن الرحيم
وأسألك اللهم أن تنصر إخواننا المستضعفين من أهل السنة في كل مكان نصرا عزيزا مؤزرا عاجلا غير آجل وأن تمكن لهم وأن تفتح لهم أبواب الفرج
وأن تتقبل شهدائهم وأن تشفي جرحاهم وأن تنفس كربهم وأن تزيل غمهم وأن تبدل خوفهم أمنا يعبدونك لا يشركون بك شيئا
إنك كريم وهاب سميع الدعاء
ياحي ياقيوم ياحي ياقيوم ياحي ياقيوم آمين آمين آمين
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ.
[5].




_________________________
شروح الحديث: الدرر السنية

[1] عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:
" الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، ثُمَّ قَرَأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ".
رواه الترمذي في سننه وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ(
3247)، وصححه الألباني في: صحيح الترغيب (1627).
[2] صححه الإمام الألباني في: صحيح النسائي (1299).
[3] صححه الإمام الألباني في: صحيح أبي داود (1493).
[4] من
كتاب: المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى للعلامة محمد صالح العثيمين،
للمؤلفة: كاملة بنت محمد بن جاسم بن علي آل جهام الكواري.
[5] المصدر: ملتقى أهل الحديث.
التوقيع



{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } سورة الطلاق

جَعَلَنَـاَ اللهُ وإيِّاكُم مِنَ المُتَّقِيِـن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-13-2017, 05:12 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

اللهم آمين

جزاكم الله خيرا ويارك فيكم
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-15-2017, 10:11 AM
أبو أحمد خالد المصرى أبو أحمد خالد المصرى غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصرة مسلمة مشاهدة المشاركة
اللهم آمين

جزاكم الله خيرا ويارك فيكم
بارك الله فيكم ونفع بكم وجزاكم كل الخير
التوقيع



{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } سورة الطلاق

جَعَلَنَـاَ اللهُ وإيِّاكُم مِنَ المُتَّقِيِـن
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 12:03 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.