نسألكم الدعاء بالشفـــــاء العاجــــل لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لتدهور حالتها الصحية ... نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ... اللهم آمـــين
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > ملتقيات علوم الغاية > الفقه والأحكــام

الفقه والأحكــام يُعنى بنشرِ الأبحاثِ الفقهيةِ والفتاوى الشرعيةِ الموثقة عن علماء أهل السُنةِ المُعتبرين.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2009, 11:31 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




I15

 


هل التكبير عند الصعود والتسييح عند النزول خاص فى السفر ؟


نص الفتوى

جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يكبر إذا صعد شرفاً ويسبح إذا نزل وادياً ، وهل هذا التسبيح والتكبير خاص بالسفر ؟ أم أنه يكبر ويسبح للصعود مثلاً في البيت للدور الثانية والثالثة ؟


كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره إذا علا صعداً كبر ، وإذا نزل وادياً سبح ، وذلك أن العالي على الشيء قد يتعاظم في نفسه فيرى أنه كبير، فكان من المناسب أن يكبر الله عز وجل فيقول الله أكبر ، وأما إذا نزل فالنزول السفول فناسب أن يسبح الله عزوجل عن السفول ،هذه هي المناسبة ، ولم ترد السنة بأن يُفعل ذلك في الحضر ، والعبادات مبنية على التوقيف ، ويقتصر فيها على ما ورد ، وعلى هذا أنه إذا صعد الإنسان الدرجة في البيت فإنه لا يكبر ، وإذا نزل منها فإنه لا يسبح ، وإنما يختص ذلك في الأسفار .


سلسلة لقاء الباب المفتوح -102a
العلامة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى


وللفائدة
====
جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=73773

هل التكبير عند الصعود والتسييح عند النزول خاص فى السفر ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل .
بارك الله فيكم وفي علمكم وعملكم ووقتكم
سائلة تسأل .عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا ) رواه البخاري
هل هذا التكبير و التسبيح خاص بالسفر أم أنه يكبر ويسبح إذا صعد الدرج والسلم والمصعد
لان كثير من يفعل هذا يكبر عند الصعود ويسبح عند النزول ؟
جزاك الفردوس الأعلى من الجنه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

لا أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك في المدينة ، فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه صعد جبل أُحُد ، ولم يُذكر عنه أنه كبّر عند الصعود .
ويُستَرْوَح مِن صنيع البخاري ترجيحه لكونه في السفر ؛ لأنه أورد الحديث في " باب الدعاء إذا هبط واديا " ، ثم أعقبه بـ " باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع " .
ثم روى البخاري بإسناده إلى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا ، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ . قَالَ : عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ ، فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ ، وَأَتَاهَا فَأَلْقَاهُ عَلَيْهَا ، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا ، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ .

قال الحافظ العراقي : وحديث أبي داود : كان النبي صلى الله عليه وسلم وجُيوشه إذا عَلَوا الثنايا كَـبَّرُوا ، وإذا هبطوا سبحوا .
وقال عليه الصلاة والسلام للرجل الذي قال له أوصني - لَمّا أراد سَفَرًا - : عليك بتقوى الله والتكبير على كل شَرَف . رواه الترمذي ، ولم يَخُصّ ذلك بالرَّجْعَة مِن سَفَرِه . اهـ .




فأقول وبالله التوفيق :


الظاهر أن وضع هذه السنة في كل صعود وبالتالي في النزول – في كل وقت أو مكان – أمر فيه تكلف ظاهر، يأباه القياس الصحيح - والله أعلم - وذلك لأسباب :



أولا – يشبه الخبر المقصود أن يكون فيه انتقال ظاهر ( كسفر أو رحلة إلى خارج المدينة ).



ثانيا – أن دواعي الصعود والنزول – كحال معتاد – أمر تلقائي لا ينفك عنه الإنسان في تنقلاته اليومية المتكررة والمعهودة ، فلو كانت هذه سنة ملازمة له لظهرت في أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعال صحابته و لجاءت في وصف بعضهم بعضا إذا رقى أحدهم شيئا أو هبط منه !! ، والقاعدة تقول : (( تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز )) ، كما أن في ذكر الخبر ما يشير إلى وصفهم أنهم إذا استقبلوا شرفا - أو ثنية - وهذا أمر غير معهود ولا تلقائي المجاورة !!.



ثالثا – وذلك يعني أنه في السفر استشعار الأمر العظيم والاستعداد له وأنه مهما عظم وكبر فالله – جل وعلا – أكبر وأعظم للإسراع إليه والاستعانة به – جل وعلا- في تجاوزه.



رابعا – لذا فان ركوبك الدابة أو اختيار مرتفع للجلوس عليه أو قفزك أو تسلقك الجدار شيء وركوبك الدابة للسفر - فتتعرف على آلاء الله تبارك وتعالى وعجائبه فتبهرك أرجاءها وتستشعر حقارتك وحجمك بينها - شيء آخر.



وأخيرا – فان الأقرب إلى أحياء السنة في مثل هذه المواطن ، أن يقول : بسم الله عند الشروع في أي أمر يبتدئ فيه ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ عند شروعه لمثل هذه الأحوال بالبسملة.



هذا والله وتعالى.



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



وسبحانك اللهم وبحمدك - أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.



كتبه



أبو بلال غسان بن عبد الحميد القوز



8/2/1430 هـ




ايضا,,,
هل التكبير في الطلوع والتسبيح في النزول حتى ولو كنا في غير السفر داخل المدينة ؟

الذي ورد أنه في السفر ، أما إذا كان في البلد وكان في طلوع ونزول لا اعلم شيء يدل عليه ، وإنما هذا جاء في الأسفار .


سنن الترمذي / كتاب الدعوات
العلامة الشيخ / عبد المحسن العباد
حفظه الله تعالى


التعديل الأخير تم بواسطة هجرة إلى الله السلفية ; 12-02-2009 الساعة 01:58 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 07:25 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.