نسألكم الدعاء بالشفـــــاء العاجــــل لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لتدهور حالتها الصحية ... نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ... اللهم آمـــين
اعلانات


عقيدة أهل السنة يُدرج فيه كل ما يختص بالعقيدةِ الصحيحةِ على منهجِ أهلِ السُنةِ والجماعةِ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2009, 12:27 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




Islam التوكل

 







التوكل


بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه و من والاه ،

أما بعد:


فالتوكل على الله و تفويض الأمر إليه سبحانه ، و تعلق القلوب به جل و علا
من أعظم الأسباب التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ، وتقضى الحاجات ،
و كلما تمكنت معاني التوكل من القلوب تحقق المقصود أتم تحقيق ،
و هذا هو حال جميع الأنبياء و المرسلين ،

ففي قصة نبي الله إبراهيم – عليه السلام – لما قذف في النار روى أنه أتاه جبريل ،
يقول : ألك حاجة ؟ قال : " أما لك فلا و أما إلى الله فحسبي الله و نعم الوكيل "

فكانت النار برداً و سلاماً عليه ، و من المعلوم أن جبريل كان بمقدوره أن يطفئ النار
بطرف جناحه ، و لكن ما تعلق قلب إبراهيم – عليه السلام –
بمخلوق في جلب النفع و دفع الضر .



و نفس الكلمة رددها الصحابة الكرام يوم حمراء الأسد – صبيحة يوم أحد –
يقول تعالى: ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ
لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ ) " سورة آل عمران : 173 – 174 " .



و لما توجه نبي الله موسى – عليه السلام – تلقاء مدين
( وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ
تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا
ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) "
سورة القصص : 23 – 24

" أوقع حاجته بالله فما شقي ولا خاب ، و تذكر كتب التفسير أنه كان ضاوياً ،
خاوي البطن ، لم يذق طعاماً منذ ثلاث ليال ، و حاجة الإنسان لا تقتصر على الطعام
فحسب ، فلما أظهر فقره لله ، و لجأ إليه سبحانه بالدعاء ،
و علق قلبه به جل في علاه ما تخلفت الإجابة ، يقول تعالى:
( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ )

" سورة القصص : 25 "



وكان هذا الزواج المبارك من ابنة شعيب ، و نفس الأمر يتكرر من نبي الله موسى ،
فالتوكل سمة بارزة في حياة الأنبياء – عليهم السلام – لما سار نبي الله موسى
و من آمن معه حذو البحر ، أتبعهم فرعون و جنوده بغياً و عدواً ، فكان البحر أمامهم
و فرعون خلفهم ، أي إنها هلكة محققة ، و لذلك قالت بنو إسرائيل: إنا لمدركون ،



قال نبى الله موسى : (كلا إن معي ربى سيهدين)
قال العلماء : ما كاد يفرغ منها إلا و أُمر أن أضرب بعصاك البحر فانفلق
فكان كل فرق كالطود العظيم ، فكان في ذلك نجاة موسى و من آمن معه ،
و هلكة فرعون و جنوده ، و لذلك قيل : فوض الأمر إلينا نحن أولى بك منك ،
إنها كلمة الواثق المطمئن بوعد الله ، الذي يعلم كفاية الله لخلقه:
( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ )
" سورة الزمر : 36 "



التوكل والتواكل:

قد تنخرق الأسباب للمتوكلين على الله ، فالنار صارت برداً و سلاماً على إبراهيم ،
و البحر الذي هو مكمن الخوف صار سبب نجاة موسى و من آمن معه ،
ولكن لا يصح ترك الأخذ بالأسباب بزعم التوكل كما لا ينبغي التعويل على
الحول و الطول أو الركون إلى الأسباب ، فخالق الأسباب قادر على تعطليها،
و شبيه بما حدث من نبى الله موسى ما كان من رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الهجرة ،
عندما قال أبو بكر – رضي الله عنه - : لو نظر أحد المشركين تحت قدميه لرآنا ،
فقال له النبي صلى الله عليه و سلم :" ما بالك باثنين الله ثالثهما ، لا تحزن إن الله معنا "،
و هذا الذي عناه سبحانه بقوله: ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ
ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ
وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا ) "
سورة التوبة : 40 ".


والأخذ بالأسباب هو هدى سيد المتوكلين على الله – صلوات الله و سلامه عليه -
في يوم الهجرة و غيره ، إذ عدم الأخذ بالأسباب قدح في التشريع،
و الاعتقاد في الأسباب قدح في التوحيد ، و قد فسر العلماء التوكل
فقالوا : ليكن عملك هنا و نظرك في السماء ،

و في الحديث عن أنس بن مالك – رضى الله عنه – قال :
قال رجل : يا رسول الله أعقلها و أتوكل ، أو أطلقها و أتوكل ؟
قال : "اعقلها و توكل " رواه الترمذي و حسنه الألباني ،


وأما عدم السعي فليس من التوكل في شيء، و إنما هو اتكال أو تواكل حذرنا منه
رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و التوكل على الله يحرص عليه الكبار
و الصغار و الرجال و النساء ، يحكى أن رجلاً دخل مسجد النبي صلى الله عليه و سلم
بالمدينة فرأى غلاماً يطيل الصلاة ، فلما فرغ قال له : ابن من أنت؟
فقال الغلام : أنا يتيم الأبوين ، قال له الرجل : أما تتخذني أباً لك ،
قال الغلام : و هل إن جعت تطعمني ؟ قال له : نعم ،
قال : و هل إن عريت تكسوني؟ قال له : نعم ،
قال : و هل إن مرضت تشفيني؟ قال: هذا ليس إلي ،
قال : و هل إن مت تحييني ، قال : هذا ليس إلى أحد من الخلق ،
قال : فخلني للذي خلقني فهو يهدين و الذي هو يطعمني و يسقين،
و إذا مرضت فهو يشفين ،و الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ،
قال الرجل : آمنت بالله، من توكل على الله كفاه .



و في قصة الرجل الذي كان يعبد صنماً في البحر ، و التي نقلها ابن الجوزي
عن عبد الواحد بن زيد دلالة على أن التوكل نعمة من الله يمتن بها على من يشاء من خلقه
حتى و إن كان حديث العهد بالتدين ، فهذا الرجل لما جمعوا له مالاً و دفعوه إليه ،
قال : سبحان الله دللتموني على طريق لم تسلكوه ، إني كنت أعبد صنماً في البحر
فلم يضيعني فكيف بعد ما عرفته ، و كأنه لما أسلم وجهه لله طرح المخلوقين من حساباته ،
فغنيهم فقير ، و كلهم ضعيف و كيف يتوكل ميت على ميت :
(فتوكل على الحي الذي لا يموت و سبح بحمده).



و في الحديث :

" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً "
رواه أحمد و الترمذي و قال: حسن صحيح .

و كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" اللهم أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك
رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك "
. رواه البخاري و مسلم

و كان يقول : "اللهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و إليك أنبت
و بك خاصمت ، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني ،
أنت الحي الذي لا يموت و الجن و الإنس يموتون ". رواه مسلم ،

و كان لا يتطير من شئ صلوات الله و سلامه عليه ،
و أخذ بيد رجل مجذوم فأدخلها معه في القصعة ثم قال :
"كُلْ ثقةً بالله و توكلا عليه " رواه أبو داود و ابن ماجة .



التوكل على الله نصف الدين:

ينبغي للناس كلهم أن يتوكلوا على الله عز و جل مع أخذهم بالأسباب الشرعية ،
فالتوكل كما قال ابن القيم: نصف الدين و النصف الثانى الإنابة ، فإن الدين استعانة و عبادة ،
فالتوكل هو الاستعانة و الإنابة هي العبادة ، و قال أيضاً : التوكل من أقوى الأسباب
التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق و ظلمهم و عدوانهم ،

و قال سعيد بن جبير : التوكل على الله جماع الإيمان ،
و عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون
و يقولون : نحن المتوكلون ، فإن قدموا مكة سألوا الناس ،فأنزل الله تعالى:
" وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى " سورة البقرة : 197 "

وروي أن نبي الله موسى – عليه السلام –
كان يقول : اللهم لك الحمد و إليك المشتكى و أنت المستعان ،
و بك المستغاث و عليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بك .
عباد الله إن الله هو الوكيل ، الذي يتوكل عليه ،
و تفوض الأمور إليه ليأتي بالخير و يدفع الشر .




من أسماء الرسول : المتوكل


و من أسماء رسول الله صلى الله عليه و سلم " المتوكل " كما في الحديث:
" و سميتك المتوكل " .و إنما قيل له ذلك لقناعته باليسير و الصبر على ما كان يكره ،
و صدق اعتماد قلبه على الله عز و جل في استجلاب المصالح و دفع المضار من أمور الدنيا
و الأخرة و كلة الأمور كلها إليه، و تحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع
ولا يضر ولا ينفع سواه ، و لكم في نبيكم أسوة حسنة و قدوة طيبة ،
فلابد من الثقة بما عند الله و اليأس عما في أيدي الناس ،
و أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسك ،
و إلا فمن الذي سأل الله عز وجل فلم يعطه ،
و دعاه فلم يجبه و توكل عليه فلم يكفه ، أووثق به فلم ينجه؟
إن العبد لا يؤتى إلا من قبل نفسه ، و بسبب سوء ظنه ،

و في الحديث: " أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء "
و الجزاء من جنس العمل ، فأحسنوا الظن بربكم و توكلوا عليه تفلحوا ،
فإن الله يحب المتوكلين .


و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



رحمكِ الله ياقرة عيني


التعديل الأخير تم بواسطة أم سُهَيْل ; 05-31-2012 الساعة 12:18 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-02-2009, 02:07 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

ماشاء الله
جزاكِ الله خيراً
التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-03-2009, 04:27 AM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

يقول ابن القيم:
هذا هو أبو بكر الصديق الذي عاين طائر الفاقة يحوم حول حب الإيثار، فألقى له الصديق حب الحب على روض الرضا، واستلقى الصديق على فراش الفقر آمناً مطمئناً، فرفع الطائر الحب إلى حوصلة المضاعفة، ثم تركه هنالك وعلا على أفنان شجرة الصدق ليغرد للصديق بأغلى وأعلا فنون المدح، وهو يتلو في حقه قول ربه:
"وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى "
أبو بكر الذي أمر النبي أصحابه بالإنفاق فجاء بكل ماله.
وهذا عمر رضوان الله عليه جاء بنصف ماله، لكن الصديق جاء بكل ماله، فقال له المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"ما أبقيت لأهلك ياأبا بكر ؟ قال:
أبقيت لهم الله ورسوله"
وهذا عمر كما روى بسند صحيح -يرى أناساً من اليمن، فيقول: من أنتم؟
فقالوا: نحن المتوكلون
قال: بل أنتم المتواكلون، إن المتوكل من ألقى الحب وتوكل على الله.
بارك الله فيكم أختنا الحبيبة ونفع بكِ ورزقنا الله وإياكِ التوكل عليه
اللهم ارزقنا التوكل عليك
التوقيع

https://www.facebook.com/salwa.NurAl...?ref=bookmarks

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-05-2009, 10:32 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

لِيكُنْ عَمَلُكَ هُنَا و نَظَرُكَ فِي السَّمَاء .
بارك الله فيكِ أمي الحبيبة .تم حفظ الموضوع تحسباً لأي طارئ .(ابتسامة مني ).
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-13-2009, 02:34 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

جزاكم الله خيراجميعا
اشكركم لمروركم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-31-2010, 11:10 AM
السيدعبدالرحيم السيدعبدالرحيم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

السلام عليكم جزاكم الله عنا كل خير
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-31-2010, 12:46 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله6
وجزاك الفردوس الاعلى
اشكرك لمرورك
وفي انتظار مشاركاتك معنا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-31-2010, 12:56 PM
سعيد عناني سعيد عناني غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

جزاكِ الله كل خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناتكِ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-31-2010, 01:05 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

اللهم امين
وجزاك الفردوس الاعلى
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-31-2010, 03:55 PM
حنان زكى حنان زكى غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 




افتراضي

اللهم أجعلنا من الذين يتوكلون عليك حق التوكل
"وأفوض أمرى إلى الله"صدق الله العظيم
بارك الله فيك اختى على هذا الموضوع الرائع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التوكل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 05:32 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.