نسألكم الدعاء بالشفـــــاء العاجــــل لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لتدهور حالتها الصحية ... نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ... اللهم آمـــين
اعلانات


( القسم الرمضاني ) { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-30-2010, 09:17 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




3agek13 ربانيون لارمضانيون

 



ربانيون لا رمضانيون


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:
ما أشبه الليلة بالبارحة؛ هذه الأيام تمرُّ سريعاً كأنها لحظات، لقد استقبلنا رمضان الماضي،
ثم ودعناه، وما هي إلا أشهر مرَّت كساعات، فإذا بنا نستقبل رمضان آخر،
وكم عرفنا من أقوام؛ أدركوا معنا رمضان أعواماً، وهم اليوم من سكان القبور،
ينتظرون البعث والنشور، وربما يكون رمضان هذا لبعضنا آخر رمضان يصومه.
إن إدراكنا لرمضان نعمة ربانية، ومنحة إلهية، فهو بشرى تساقطت لها الدمعات،
وانسكبت منها العبرات:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}1،
وجاء في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، يُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ،
وَيُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ،
مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ))2،

وفي الحديث عنه أيضاً - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة،
وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين، وفتحت أبواب الجنة))3.

في هذا الشهر تضاعف الحسنات، وتكفَّر السيئات، وتُقال العثرات،
وترفع الدرجات، وتفتح الجنات، وتغلق النيران، وتصفد الشياطين.

وهذا الشهر جعل الله فيه من الأعمال جليلُها، ومن الأجور عظيمُها
فجاء في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - قال:
((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ:
يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ))4.

لذا كان الصالحون يعدُّون إدراك رمضان من أكبر النعم يقول المعلى بن الفضل:
"كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم رمضان"،

وقال يحيى بن أبي كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان،
وتسلَّمه مني متقبلاً"، وكان رمضان يدخل عليهم وهم ينتظرونه ويترقبونه،
ويتهيئون له بالصلاة والصيام، والصدقة والقيام، قد أسهروا له ليلهم،
وأظمئوا نهارهم، فهو أيام مَّعْدُوداتٍ.

ولو تأملت حالهم لوجدتهم بين باك غُلب بعبرته، وقائم غُصَّ بزفرته،
وساجدٍ يتباكى بدعوته، ولقد كان رمضان يدخل على أقوام صدق فيهم قول الله:
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ *
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}5،
فكانوا ربانيين لا رمضانيين؛ هم في صيام وقيام في رمضان وفي غير رمضان.


باع رجل من الصالحين جارية لأحد الناس، فلما أقبل رمضان أخذ سيدها الجديد
يتهيأ بألوان الطعام، فقالت الجارية: لماذا تصنعون ذلك؟
قالوا: لاستقبال الصيام في شهر رمضان، فقالت: وأنتم لا تصومون إلا في رمضان؟!
والله لقد جئت من عند قوم السنة عندهم كلها رمضان، لا حاجة لي فيكم،
ردوني إليهم، ورجعت إلى سيدها الأول.




ولقد كانوا يدركون الحكمة من شرعية الصيام؛ فالصوم لم يشرعْ عبثاً،
فالقضية ليستْ قضية ترك طعام أو شراب، بل القضيةُ أكبرُ من ذلك بكثير،
فقد شُرع ليعلمَ الإنسان أن له رباً يشرعُ الصومَ متى شاء، ويبيحُ الفطرَ متى شاء،
ويحكم ما يشاء ويختار، فيخشاه ويتقيه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}6،
نعم {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، والتقوى خشيةٌ مستمرة، هي: الخوفُ من الجليل، والعملُ بالتنزيلُ،
والقناعةُ بالقليل، والاستعدادُ ليوم الرحيل

خل الذنوب صغيـــرها***وكبيرها ذاك التقى
واصنع كماش فوق أرض*** الشوك يحـذر ما يرى
لا تحقـــرن صغيرةً ***إن الجبـالَ من الحصى

ومن حقق التقوى شعر بأن حياته كلَّها ملك لله - تعالى - يفعل بها ما يشاء،
فهو يصلي وقت الصلاة، ويصوم وقت الصوم، ويجاهد في الجهاد، ويتصدق مع المتصدقين،
فليس لنفسه منه حظ ولا نصيب، بل حياته كلها وقف لله - تعالى -7،
وبالتالي تكون جميع أيامه رمضان يعمرها بطاعة الله، ويبتعد فيها عن معصية الله.

ولربما فهم بعض الناس من أحاديث الفضائل في رمضان أن العبادة والطاعة
لا تكون إلا في رمضان فقط، وأن صيام رمضان يكفر كل المعاصي صغيرها وكبيرها وموبقها،
وهذا الفهم خاطئ؛ إذ الأصل في المسلم الاستمرار في العبادة في كل أيامه،
وزيادتها في مواسم الخير لاغتنام فضائلها.

فلنكن مستمرين في طاعة ربنا خلال رمضان وغير رمضان، ولنكن ربانيين لا رمضانيين
فإن رب رمضان هو رب جميع الأشهر، وإذا ما عملنا عملاً
ولو كان قليلاً فلنستمر عليه، ولنثبت في فعله، فإن ذلك مما يحبه الله،
وهو هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كان إذا عمل عملاً أثبته.

جعلنا الله وإياكم ممن يستمرون على طاعة الله في كل شأن من شؤون حياتهم،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



1 سورة البقرة (185).
2 رواه النسائي (2079)، وقال الألباني: "صحيح" كما في صحيح الجامع برقم (55).
3 رواه البخاري (3035)، ومسلم (1793).
4 رواه ابن ماجه برقم (1632)، وهو في صحيح ابن ماجة للألباني برقم (1642).
5 سورة السجدة (16-17).
6 سورة البقرة (183).
7 بتصرف من محاضرة "ربانيون لا رمضانبون" للدكتور محمد العريفي.


رحمكِ الله ياقرة عيني وغفر لكِ وطيب ثراكِ وأحسن مثواكِ

اللهم آآآآآآآآآآمين


التعديل الأخير تم بواسطة أم سُهَيْل ; 08-10-2012 الساعة 04:20 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-30-2010, 09:23 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




3agek13 خواطر رمضانية



خــواطــر رمضــــانيـــة
أ.د فالح بن محمد الصغير


أحمد الله تعالى حمد الشاكرين, وأشكره شكر العارفين, وأصلي واسلم على سيد الأنبياء
والمرسلين, وعلى الآل والأصحاب والتابعين, ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
أما بعــد:

لايشك مسلم عاقل بأن كل مسلم فرح مسرور بقدوم رمضان, وببلوغ رمضان,
وبما متعه الله سبحانه من التوفيق والصحة والقوة لصيام رمضان وقيامه,
وبما منحه الله من القدرات للمنافسة في الأعمال الصالحة في رمضان.

وبناء على هذا اليقين بهذا الفرح والسرور أجول في هذه الكلمات مع جملة خواطر رمضانية متفرقة على تكون مشاركة إيجابية في هذا الموسم الجليل:

الخاطرة الأولى: الفرح والسرور حالة تمر على الإنسان في مراحل من حياته لما يمنحه الله
سبحانه من زواج أو نجاح دراسة أو تحقق هدف أو وصول إلـى غاية أو ولادة مولود
أو بلوغ أمنية من الأماني ونحو ذلك من مجالات الفرح المتعددة,
وحق لمن مُنح شيئاً من ذلك أن يفرح – في إطار الفرح المشروع – وهذا من فضل
الله سبحانه وتعالى بأن لم يحرم العبد مما يرضى غريزة غرائزه.

ولعلّ الفرح يكون في أعظم مجالاته أن يوفق المسلم لطاعة من الطاعات, وبخاصة في مواسم
الخير والفضيلة, وعلو الدرجات وتكفير السيئات, وزيادة الرصيد فيما يجده غداً في حياتـه
الأُخروية ولعلّ -أيضاً- من تمام الفرح أن يترجمه إلى طاعات متوالية مستمرة
ولا يقف عن حد معين: (فخير العمل أدومه وإن قل), كما قال عليه الصلاة والسلام.

فمن المقالات المزعجة عند بعض الناس: (بركة أصلي الفرائض),
وآخر يقول: (ذاك فلان له وله أما نحن فنكتفي بالصيام)..
وهذه المقولات ونحوها تنبئ عن عدة سلبيات منها:
1- الضعف لدى هذا القائل الذي أوصله إلى أن يبخل على نفسه ويكتفي بالقليل.
2- المنّة على الله تعالى في ما يقدمه من عبادات, وهذه من أخطر الأشياء.
3- عدم الطموح إلى الرقي في المعالي وكأنه اكتفى بأدنى منزلة, أو ضمن مكاناً ولو كان قليلاً.
4- الاضطراب النفسي في عدم القدرة على مواجهة تيار الشهوات والشبهات
فوقف عند هذا الحد.
5- ضعف الإرادة للوصول إلى المراتب العليا مع وجود القدرة لديه,
فيبرر هذا الضعف بهذه المقولات السلبية.
6- ومن ثم لا يكن لديه القدرة على اجتناب المعاصي.

* * * * *
لعل من الخير ونحن في رمضان أن نعيد النظر, وندقق المراجعة لترجمة الفرح إلى فرح حقيقي مصحوب بمزيد من الأعمال الفاضلة التي تدل على تحقق الفرح والشك
ر فننال الفوز والفرح في الدنيا والآخرة.

* * * * *
الخاطرة الثانية: قلّب طرفك في كثير من الفضائيات تجد المنافسة قوية, وعلى أشدّها,
وبخاصة في المجالات الدنيوية فتلك في مجالات التقنية والصناعة بمختلف أنواعها
والتباري جاء على قدم وساق فيها لتضح في الأسواق بأحدث ما توصلت إليه,
وفضائيات أخرى في المجالات الرياضية الجماعية منها والفردية,
والتنافس إلى نيل الكؤوس والميداليات الذهبية والفضية وحصد النقاط
للحصول على المراكز الأولى, وأخرى في ما يسمى بالمجالات الفنّية بمختلف أنواعها
وملهياتها ويصل تنافسها إلى درجات مزعجة في هذا الشهر المبارك
وكأنها موكلة بإلهاء الناس وصدهم عن الجد والعمل المنتج,
وهكذا في مختلف المجالات الحياتية – حسنها وسيئها - .
وفي خضم هذه التنافسات يذكرنا رمضان بأهم هذه المنافسات,
وأعلاها قدراً, وأكملها شرفاً, وأعظمها ثمرةً, وأرسخها جذراً.
ذلكم هو ما أشار إليه تعالى بقوله سبحانه: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
وكذا في قوله تعالى: (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين), وفي التطبيقات العملية يشير ربنا سبحانه إلى حالة الأنبياء والمرسلين
كما قال عن أنبياءه ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ....


والنبي عليه الصلاة والسلام يتمثل هذه المنافسة بقوله وفعله ففي ميدان الصلاة يصلي
حتى تتفطر قدماه, ويقول لعائشة رضي الله عنها عندما أبدت استغرابها
وقد غفر الله تعالى من ذنبه وما تأخر, فيقول: (أفلا أكون عبداً شكوراً).

وتنتقل هذه التجربة إلى مجتمع الصحابة رضي الله عنهم
على المستوى الفردي وعلى المستوى الجماعي,
فعلى المستوى الفردي هذا عمر الفاروق رضي الله عنه يسارع في أن يتصدق بنصف ماله
ويعتقد أنه سبق أبا بكر رضي الله عنه فيأتي ويجد أبا بكر رضي الله عنه قد تصدق بماله كله
وذلك في غزوة تبوك,
وفي جلسة أخرى يطرح النبي صلى الله عليه وسلم سؤالاً: (من أصبح منكم اليوم صائماً) فيجيب أبو بكر: أنا, وهكذا يجيب عند ما سأل عن الصدقة واتِّباع الجنازة,
فيعلن النبي صلى الله عليه وسلم إنها ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة

وعلى المستوى الجماعي يأتي فقراء الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكون حالهم
بأن أخوانهم الأغنياء سبقوهم في ميدان الصدقة بقولهم (ويتصدقون ولا نتصدق)
فيدلهم النبي صلى الله عليه وسلم على ميدان أخرى من ميادين العمل والمنافسة
وهو ميدان ذكر الله سبحانه وبخاصة بعد الصلاة.
هذا غيض من فيض من نماذج مليئة في السيرة النبوية وسير السلف الصالح لا يتسع المقام
لسردها, وحسبنا أن هذه المنافسة هي ميدان الموفقين في هذا الشهر المبارك،
عرفوا قدره، فتنافسوا فيه، فأملوا نتائجه، وأحسنوا الظن ببلوغهم ثمراته.


ومن هنا يطيب للمؤمن العاقل الموفق أن يسجل في سجلاته
– وأيام هذا الشهر تمضي وتسيرـ
ماينافس ويسابق فيه في مختلف الميادين وعلى رأسها:
  • تجديد النية بإخلاص العبادات كلها لله سبحانه.
  • استشعار العبادات القلبية وتمثلها في واقع المسلم الصائم مثل المحبة والخوف والرجاء والشكر والصبر
  • واستشعار أسماء الله الحسنى وصفاته العلى,
  • وتعظيم شعائر الله سبحانه وتعالى وتحقق الاستسلام له سبحانه ونحوها.
  • المحافظة على الفرائض وعدم التساهل بها.
  • ما تعظم فيه الأجور من النوافل, ولا يستقل القليل فيتركه ولا يستكثر الكثير فيعجب بعمله فيبطل, ومن هذه النوافل:
- السنن الرواتب والمحافظة عليه.

- التراويح والوتر.
- صلاة الضحى.
- قراءة القرآن الكريم وترتيله والتأمل فيه.
- الجود بالجاه والمال والرأي.
- الصلة للأرحام والعطف عليهم والقيام بحقوقهم.
- السنن الرمضانية في السحور والإفطار.
- كثرة الذكر, فلا يزال السائل لسانه رطباً بذكر الله.
- كثرة الدعاء.
- تفطير الصائمين.
- الدلالة على الخير أيا كان نوعه.
- العناية بالأسرة في جميع الحالات.
- التعليم والارشاد.
- وغيرها كثير.

فإن لم تستطع في جميع الميادين فنافس ولو في بعضها فاليوم عمل وغداً حساب وجزاء,
واليوم زرع وغداً حصاد, فازرع لنفسك ما تريد حصاده غداً مادمت قادراً على الزراعة .
==========
وخاطرة ثالثه: بل قل همسة في أذن كل مسلم ومسلمة بعامة
وفي آذان الدعاة والمربين والموجهين بخاصة بأن يجعلوا من هذا الشهر منطلقاً إيجابياً
للتأمل في دعوتهم وأساليب تربيتهم وطرائق تعاملهم مع المجتمع، بل وطرائق تفكيرهم في معالجة
السلبيات، وفي المشاركات الايجابية،
وأشير هنا إلى عدة نقاط أجد أن رمضان محل للتأمل فيها:-
- العناية بتزويد النفس في مايقويها علماً ويزيد رصيدها العلمي والتربوي.
- المراجعة والمحاسبة والتقويم للأهداف.
- إعادة النظر في الأساليب والوسائل.
- العناية بالأسرة الخاصة وعدم قفزها إلى قضايا المجتمع بكاملها فيؤتى من قبل سرته.
- زيادة الرصيد الروحاني وبخاصة: التعامل مع القرآن الكريم والتأمل فيه.
- معالجة أمراض النفوس وبخاصة الخفية منها ومصارحة النفس بذلك.
- وغيرها من القضايا مما لا يخفى.
والله المستعان


رحمكِ الله ياقرة عيني




التعديل الأخير تم بواسطة أم سُهَيْل ; 08-10-2012 الساعة 04:14 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-01-2010, 09:44 AM
سالم عليوه سالم سالم عليوه سالم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




Islam يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث

جزاكِ الله خيراً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-01-2010, 11:35 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

اكرمك الله
وجزاك خيرا منه
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-01-2010, 01:17 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

ماشاء الله
جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ
اللهم بلغنا ليلة القدر
التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-01-2010, 03:22 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

امين حبيبتي
وجعلني واياكِ من عتقاء هذا الشهر من النار
وجزاكِ الله خيرا كثيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-10-2012, 03:55 PM
أم سُهَيْل أم سُهَيْل غير متواجد حالياً
" منْ أراد واعظاً فالموت يكفيه "
 




افتراضي

رحمكِ الله يا أمي وغفر لكِ ورفع قدركِ وأحسن مثواكِ

وجعل جميع أعمالكِ وكل ما قدمتيه من أقوال وأفعال ثقيلاً في موازين حسناتكِ

اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآمين

وأسأله سبحانه وأرجوه أن يعاملكِ برحمته وبما هو أهله
فهو الغفور ذي الرحمة
وأن يجمعني بكِ في جنته ودار مقامته مع نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم
من غير حساب ولا سابقة عذاب انه ولي ذلك والقادر عليه

اللهم آآآآآآآآآمين
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 02:58 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.