منتديات الحور العين

منتديات الحور العين (http://www.hor3en.com/vb/index.php)
-   ملتقى نُصح المخالفين ، ونصرة السنة (http://www.hor3en.com/vb/forumdisplay.php?f=44)
-   -   تأصيل شرعي للثورة المصرية .. الشيخ / ممدوح جابر . (http://www.hor3en.com/vb/showthread.php?t=90555)

ابوعمار الاثري 08-28-2011 05:41 PM

الحمد الله و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم

السلام على الاخوة

اولا المظاهرات ليست تشبه بالكفار في اعتقادي

[font=traditional arabic]ذكر ابن الجوزي في المنتظم:( [b]واجتمع في يوم الخميس رابع عشر المحرم خلق كثير[/b] مــــن الحربية ، والنصرية ، وشارع دار الرقيق ، وباب البصرة ، والقلائين ، ونهر طابق ، بعد أن أغلقوا دكاكينهم [b]، وقصـدوا دار الخلافة وبين أيديهم الدعاة والقراء[/b] وهم يلعنون أهل الكرخ – أي منكرين لبدعة إظهار شتم الصحابة التي وقعت من أهل الكرخ – واجتمعوا وازدحموا على باب الغربة ، وتكلموا من غير تحفظ في القول فراسلهم الخليفة ببعض الخدم أننا قد أنكرنا ما أنكرتم ، وتقدمنا بأن لا يقع معاودة , فانصرفوا) (المنتظم ) و ذكر الامام الخلال مثله في الامر بالمعروف و النهي عن المنكر[/font]
[font=traditional arabic]ثانيا ليس كل فعل يفعله الكافر يعد في حق المسلم تشبه [/font]

[font=traditional arabic]ثالثا وجود بعض المنكرات في بعض المظاهرات لا يسقطها بالكلية[/font]
[right][font=traditional arabic][font=traditional arabic]فقد قال الإمام الشوكاني:( قوله: فصل ويجب إعانة الظالم على إقامة معروف أو إزالة منكر.[/font]
[font=traditional arabic]أقول: قد قررنا فيما سبق أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم الفرائض الإسلامية وأهم الواجبات الدينية والظالم إذا قام بذلك فقد قام بحق وإذا احتاج إلى من يعينه على ذلك كانت إعانته واجبة؛ لأنها إعانة على حق وقيام لأجل الحق لا لأجل الظالم نفسه.[/font]
[b][u][font=traditional arabic]ومن هذا القبيل إعانة الأقل ظلما من الفسقة على الأكثر ظلما إذا كان يندفع بهذه الإعانة ظلم الأكثر ظلما أو بعضه فإن هذا داخل تحت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)[/font][/u][/b][font=traditional arabic] ( السيل الجرار)[/font][/right]

[right][font=traditional arabic]وهذا لانه يجب قياس المصالح مع المفاسد المترتبة [/font][/right]

[right][font=traditional arabic]ثم ان الواقع في مصر ينطبق مع قول الامام بن حزم و القرطبي حيث قال القرطبي في المفهم موافقا لابن حزم[/font][/right]

[right][font=traditional arabic][font=traditional arabic](فإن أمر بمعصية فلا تجوز طاعته في تلك المعصية قولاً واحدًا، ثم إن كانت تلك المعصية كفرًا: وَجَبَ خَلْعُه على المسلمين كلهم. وكذلك: لو ترك إقامة قاعدة من قواعد الدين؛ كإقام الصلاة، وصوم رمضان، وإقامة الحدود، ومَنَع من ذلك. وكذلك لو أباح شرب الخمر، والزنى، ولم يمنع منهما، [b]لا يختلف في وجوب خَلْعِهِ[/b]).[/font][/font][/right]

[right][font=traditional arabic][font=traditional arabic]و الحاكم لم يبيح الخمر فقط بل اقام مصانع الخمور (مثل النيل للمشروبات) مع اعطاء الرخصة من الدولة بيع الخمور و كذلك لم يعاقب القانون على الزنى و حدث ولا حرج !!!!!!!!![/font][/font][/right]

[right][font=traditional arabic][font=traditional arabic]و الله انها لاحدى الكبر [/font][/font]
[font=traditional arabic][font=traditional arabic]اثبت الحجر ثم انقش[/font][/font][/right]


[/font]

أبو عبد الله محمد السيوطي 09-18-2011 06:50 PM

[font=traditional arabic][size=6]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته[/size][/font]

[font=traditional arabic][size=6]يا أخي الفاضل .... هب أن المظاهرات وسيلة مباحة في الأصل ...... فاذا استخدمت في منابذة الحاكم كان لها نفس حكم المنابذة [/size][/font]

[font=traditional arabic][size=6]و اقرأ الاّتي [/size][/font]

[b][i][color=red][font=traditional arabic][size=6]بسم الله الرحمن الرحيم [/size][/font][/color][/i][/b]

[font=traditional arabic][size=6]الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و على اّله و صحبه أجمعين و بعد [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]يقول تعالى : " [b][color=#77933c]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى [i]اللَّهِ وَالرَّسُولِ[/i] إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا[/color][/b](59) " النساء [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و يقول سبحانه : " [b][color=#77933c]فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى [i]يُحَكِّمُوكَ[/i] فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[/color][/b](65) " النساء [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و يقول جل شأنه : " [b][color=#77933c]وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى [i]اللَّهُ وَرَسُولُهُ[/i] أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا[/color][/b](36) " الأحزاب [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]فرسولنا صلى الله عليه و سلم لم يترك خيرا الا و أمرنا به و لم يترك شرا الا و حذرنا منه قال أبو ذر رضي الله عنه: «[b][color=#77933c]ما ترك النبي صلى الله عليه وسلّم طائراً يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علماً[/color][/b][color=#77933c]»[/color] رواه أحمد [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و يقول تعالى: {[b][color=#77933c]وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شيء[/color][/b]} (النحل 89) ، فما من شيء يحتاج الناس إليه في معادهم ومعاشهم إلا بينه الله تعالى في كتابه إما [i]نصّاً أو إيماء وإما منطوقاً وإما مفهوماً[/i]. [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و يقول تعالى : {[b][color=#77933c]مَّنْ يُطِعِ [i]الرَّسُولَ[/i] فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً[/color][/b]} (النساء 80) ، {[b][color=#77933c]وَمَآءَاتَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[/color][/b]} (الحشر 7)[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله : " أيها الأخوة: إذا تقرر ذلك عندكم فهل النبي صلى الله عليه وسلّم توفي وقد بقي شيء من الدين المقرب إلى الله تعالى لم يبيّنه؟[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]أبداً فالنبي عليه الصلاة والسلام بين [b]كل الدِّين[/b] [i]إما بقوله، وإما بفعله، وإما بإقراره إما ابتداءاً أو جواباً عن سؤال،[/i] وأحياناً يبعث الله أعرابياً من أقصى البادية ليأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسأله عن شيء من أمور الدين لا يسأله عنه الصحابة الملازمون لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ولهذا كانوا يفرحون أن يأتي أعرابي يسأل النبي صلى الله عليه وسلّم عن بعض المسائل. ويدلك على أن النبي صلى الله عليه وسلّم [i]ما ترك شيئاً مما يحتاجه الناس في عبادتهم ومعاملتهم وعيشهم إلا بينه[/i] يدلك على ذلك قوله تعالى: {[b][color=#77933c]الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نعمتي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً[/color][/b]} (المائدة 3) ." اه[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و قد ورد بسند حسن لغيره قوله صلى الله عليه و سلم : " [b][color=#77933c]لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به [/color][/b]" [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و ليس العكس بأن يكيف الانسان قول رسول الله صلى الله عليه و سلم طبقا لهواه ..... فتنبه[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و من حسن الأدب مع كلام رسول الله ألا نخصص عمومه و لا نقيد مطلقه الا بدليل معتبر عن الله أو رسوله [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و قد ظهر علينا أخيرا من يقيد و يخصص قول رسول الله صلى الله عليه و سلم محتجا بكلام فلان و فلان و نقل فلان اجماع الفقهاء على كذا و كذا .. و لم يكلفوا أنفسهم هل هذا اجماع معتبر أم مضطرب ....و هل يوافق النصوص أم يخالفها [/size][/font]

[font=traditional arabic][size=6]فالأدلة الشرعية المعتبرة هي الكتاب و السنة و القياس و الاجماع ....... و لا ينتقل من الكتاب و السنة الى القياس و الاجماع الا اذا عدم النص الصريح في المسألة كما في حديث معاذ المشهور أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: " [b][color=#77933c]كَيْفَ تَقْضِي؟[/color][/b]" قَالَ: [b][i]أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ[/i][/b]. قَالَ: " [b][color=#77933c]فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ[/color][/b]". قَالَ: [b][i]فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ[/i][/b]. قَالَ: " [b][color=#77933c]فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [/color][/b]". قَالَ: [b][i]أَجْتَهِدُ رَأْيِي[/i][/b]. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " [b][color=#77933c]الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ[/color][/b]" ( رواه الترمذي و أحمد و أبو داود و غيرهم و حسنه شيخ الاسلام و الحافظ بن كثير و رد ابن القيم على من ضعفه .. و حسنه الشوكاني و ابن باز رحم الله الجميع )[/size][/font]

[font=traditional arabic][size=6]و معلوم أن الكتاب و السنة لا تتعارض نصوص بعضهما البعض لأنها صادرة عن شارع حكيم لا يتعارض قوله و يتضارب[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله : " ولا يمكن أن يصدر عن الصادق المصدوق قول يكذب له قولاً آخر، ولا يمكن أن يتناقض كلام رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبداً، ولا يمكن أن يرد على معنى واحد مع التناقض أبداً، ومن ظن أن كلام الله تعالى أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلّم متناقض فليعد النظر، فإن هذا الظن صادر إما عن قصور منه، وإما عن تقصير. ولا يمكن أن يوجد في كلام الله تعالى أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلّم تناقض أبداً. " اه [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و لكن ماذا اذا تعارض اجماع "الفقهاء" – مثلا – مع نص من النصوص؟ هل نجعل الاجماع حاكما على النص فنقيد به المطلق و نخصص به العام؟ [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و هناك من يتعللون بقولهم ... نعم نحن نؤمن بهذا النص و لكنه لا ينطبق على الواقع قلت و هل هذه النصوص موجهة الى زمان دون زمان أو أشخاص دون أشخاص؟!!![/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]يقول حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: [b][color=#77933c]لَقَدْ خَطَبَنَا النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ؛ إِنْ كُنْتُ لأَرَى الشَّيْءَ قَدْ نَسِيتُ فَأَعْرِفُ مَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَرَآهُ فَعَرَفَهُ [/color][/b]( متفق عليه ) [/size][/font]
[size=6][font=traditional arabic]و هناك دليل خاص يبطل ما قاموا به في مسألة التكييف الفقهي [b]للثورات[/b] .......... يقول صلى الله عليه و سلم : " [b][color=#77933c]تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها[/color][/b][/font][b][color=#77933c][font=traditional arabic]ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا[/font][/color][/b][b][color=#77933c][font=traditional arabic]شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا[/font][/color][/b][b][color=#77933c][font=traditional arabic]شاء الله أن يرفعها، ثم تكون """ملكا جبريا""" فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم[/font][/color][/b][b][color=#77933c][font=traditional arabic]يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت [/font][/color][/b][font=traditional arabic]". رواه أحمد و الطيالسي و حسنه الألباني و شعيب الأرناؤوط[/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic]و هذا من أعلام نبوته صلى الله عليه و سلم ...... و هناك من حمل الحديث من العلماء المتقدمين على عمر بن عبد العزيز و هذا لا وجه له .... يقول الألباني رحمه الله : " ومن البعيد عندي حمل الحديث على عمر بن عبد العزيز، لأن خلافته كانت [/font][font=traditional arabic]قريبة العهد بالخلافة الراشدة [i]ولم تكن بعد ملكين: ملك عاض وملك جبرية[/i]،[/font][font=traditional arabic]والله أعلم."اه[/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic]فكيف -و هو صلى الله عليه و سلم الذي أخبرنا ذلك -..... لا ينبهنا أن [i]الملك الجبري[/i] مستثنى من أحاديث النهي عن الخروج كما يزعم البعض بحجة أنه [/font][font=traditional arabic]طالما لا بيعة اذن يجوز الخروج[/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic]و الملك الجبري ... يقول الملا القاري رحمه الله :[/font][font=traditional arabic](ثُمَّ تَكُونُ) أَيِ: الْحُكُومَةُ (مُلْكًا جَبْرِيَّةً) أَيْ: جَبْرُوتِيةٌ وَسُلْطَةٌ عَظَمُوتِيةٌ (فَيَكُونُ) أَيِ: الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ (" مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللَّهُ تَعَالَى) أَيِ: الْجَبْرِيَّةَ، (" ثُمَّ تَكُونُ ") أَيْ: تَنْقَلِبُ وَتَصِيرُ (" خِلَافَةً ") وَفَى نُسْخَةٍ بِالرَّفْعِ، أَيْ: تَقَعُ وَتَحْدُثُ خِلَافَةٌ كَامِلَةٌ (" عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ") أَيْ: مِنْ كَمَالِ عَدَالَةٍ، وَالْمُرَادُ بِهَا: زَمَنُ عِيسَى - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَالْمَهْدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ. اه[/font][/size]
[font=traditional arabic][size=6]و يقول الشيخ حسن أبو الأشبال : " (ثم يكون ملكاً جبرياً) وهو الذي تمر به الأمة اليوم، فالملك الجبري: أن يؤتي بهؤلاء السلاطين والحكام [b][i]"بغير اختيار"[/i][/b] من شعوبهم ولا اقتراع ولا انتخاب ولا رضا، وإنما جيء بهم فجثموا على صدور شعوبهم، وهم يعلمون أن الذي جاء بهم [b][u]قادر[/u][/b] على أن يذهب بهم مرة أخرى؛ ولذلك "[i]يعقدون الولاء[/i]" لهم، فهم حكام في بلادهم لتنفيذ مصالح الغرب، وكنا من قبل نقول: لتنفيذ مصالح الغرب والشرق، وإن شاء الله غداً لا يكون هناك غرب بإذن الله تعالى، ولا يبقى إلا الإسلام عزيزاً منتصراً [b][i][u]ما دام "الناس" ""يرجعون"" إلى دينهم، ويطيعون الله تعالى، ويطيعون النبي صلى الله عليه وسلم.[/u][/i][/b] " اه [/size][/font]

[font=traditional arabic][size=6]و الأحاديث الناهية عن الخروج على الحكام لم تحدد هل المقصود هم حكام الخلافة فقط أم المقصود فترة الملك العاض فقط أم فترة الملك الجبري فقط ......... بل جاءت الألفاظ عامة و هو صلى الله عليه و سلم قد أوتي جوامع الكلم و لا يتكلم الا بوحي و لا ينطق عن الهوى ..... فكيف يكون صلى الله عليه و سلم عالم بهذه المراحل التي يمر بها الحكم و لا يخبرنا أن هذه النصوص لا تنطبق على الملك الجبري كما يزعمون ؟!!![/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و ها هي النصوص : [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]1 – حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ جُنَادةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ، قُلْنَا: أَصْلَحَكَ اللهُ، حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِ، سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "[b][color=#77933c]دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا، أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأُثْرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ[/color][/b][color=#77933c]"[/color] ( متفق عليه )[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]فهل في هذا الحديث دليل على أن فترة الملك الجبري مستثناة من هذا الحكم؟ [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]هل في هذا الحديث ما يدل على أنه خاص بفترة الصحابة فقط؟[/size][/font]
[size=6][font=traditional arabic]و هنا مسألة ....... من هم أهل الأمر المذكورين في قوله "[/font][b][color=#77933c][font=traditional arabic]وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ[/font][/color][/b][font=traditional arabic]" ؟[/font][/size]
[font=traditional arabic][size=6]قولان :[/size][/font]
[size=6][b][color=#558ed5][font=traditional arabic]أحدهما[/font][/color][/b][font=traditional arabic] ... أهل الأمر أي مستحقيه الذين يؤدونه على أكمل وجه كما يقال .. أنت أهل لهذه الوظيفة[/font][/size]
[font=traditional arabic][size=6]و هذا [i][u]باطل[/u][/i] لأنه جاء في نفس الحديث : " وَأُثْرَةٍ عَلَيْنَا " و الأثرة هي استئثار أولياء الأمور بالأموال و أعراض الدنيا لهم و لذويهم و خاصتهم .... فكيف مع ذلك يكونون أهلا للأمر بمعنى مستحقينه؟!!![/size][/font]
[size=6][b][color=#558ed5][font=traditional arabic]الثاني[/font][/color][/b][font=traditional arabic] ... أهل الأمر أي أصحاب الأمر الذين يتولونه [/font][/size]
[font=traditional arabic][size=6]كما يقال .. أهل البيت أي أصحاب البيت ... و هذا هو الصحيح[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و في هذا الحديث أسلوب قصر واضح بالنهي عن المنازعة ثم استثاء الكفر البواح الذي عندنا من الله فيه برهان .... و الاستثناء هو اخراج بعض أفراد العام ب" إِلاَّ " [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]فقوله " [b]وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ[/b] " ... حكم عام [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و قوله " [b]إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ[/b]" ..... هذا مستثنى من الحكم العام [/size][/font]


[size=6][font=traditional arabic]2-[/font][font=traditional arabic]عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «[b][color=#77933c]خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ[/color][/b]» ، قَالُوا[i]: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ - و في لفظ : أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ [/i]- قَالَ: «[b][color=#77933c]لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، [i][u]أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ[/u][/i]، فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ[/color][/b]» و في اللفظ الاّخر فَقَالَ: «[b][color=#77933c]لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلَاتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ، فَاكْرَهُوا [i][u]عَمَلَهُ[/u][/i]، وَلَا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ[/color][/b]» رواه مسلم و أحمد و الترمذي و ابن حبان و الطبراني[/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic]يقول الملا القاري : (قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ) أَيْ [b][i][u]أَفَلَا "نَعْزِلُهُمْ" وَلَا نَطْرَحُ [/u][/i][/b][/font][b][i][u][color=black][font=traditional arabic]عَهْدَهُمْ وَلَا نُحَارِبُهُمْ[/font][/color][/u][/i][/b][color=black][font=traditional arabic] (عِنْدَ ذَلِكَ) أَيْ إِذَا حَصَلَ مَا ذُكِرَ (قَالَ: لَا) أَيْ [i][u]لَا تُنَابِذُوهُمْ[/u][/i] (مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ) أَيْ مُدَّةَ إِقَامَتِهِمُ الصَّلَاةَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ; لِأَنَّهَا عَلَامَةُ اجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ فِي الْأُمَّةِ، قَالَ الطِّيبِيٌّ: فِيهِ إِشْعَارٌ بِتَعْظِيمِ أَمْرِ الصَّلَاةِ وَأَنَّ تَرْكَهَا مُوجِبٌ لِنَزْعِ الْيَدِ عَنِ الطَّاعَةِ كَالْكُفْرِ عَلَى مَا سَبَقَ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ: إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا. الْحَدِيثَ وَلِذَلِكَ كَرَّرَهُ وَقَالَ: (أَلَا) لِلتَّنْبِيهِ (مَنْ وُلِّيَ) [b][i][u]بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ[/u][/i][/b] مِنَ التَّوْلِيَةِ بِمَعْنَى التَّأْمِيرِ أَيْ أُمِّرَ (عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ) أَيِ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ الْوَالِيَ (يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ) إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {[/font][/color][b][color=#77933c][font=traditional arabic]فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ[/font][/color][/b][color=black][font=traditional arabic]} [الشعراء: 216] وَالْمَعْنَى فَلْيُنْكِرْهُ بِقَلْبِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ (وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ) أَيْ [b][i][u]بِالْخَلْعِ[/u][/i][/b] وَالْخُرُوجِ عَلَيْهِ. اه[/font][/color][/size]
[color=black][font=traditional arabic][size=6]فهل يقول عاقل أن المقصود بالحديث هم الصحابة فقط؟!!! أو أن الحديث لا ينطبق على فترة الملك الجبري التي أخبرنا بها صلى الله عليه و سلم؟!!! ....... كيف و هو صلى الله عليه و سلم قد أوتي الحكمة و جوامع الكلم [/size][/font][/color]
[size=6][color=black][font=traditional arabic]و قد زعم البعض أن الحديث يدل على أن المنابذة لا تكون الا بالسيف ....... مستدلين بسؤال الصحابة للنبي صلى الله عليه و سلم في أحد ألفاظ الحديث " [/font][/color][b][i][font=traditional arabic]أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ[/font][/i][/b][font=traditional arabic]؟ " .... و هذا استدلال بين الضعف لكل ذي عقل مفكر ... و لكن لنناقش المسألة من الناحية الأصولية .....[/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic]معلوم أنه من تمام البلاغة و الفصاحة و المنطق أنه [i][u]لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة[/u][/i] و هذا مجمع عليه بين الأصوليين بل كل ذي عقل ...... أي لا يجوز – مثلا – أن اّمر كافرا بالصلاة الاّن ثم أوضح له كيفيتها لاحقا ... هذا لا يقبله العقل[/font][/size]
[font=traditional arabic][size=6]فحينما سأل الصحابة رضوان الله عليهم الرسول صلى الله عليه و سلم " أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ " قال لهم " لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، " اذا سكت صلى الله عليه و سلم هنا لكنا الأمر مبهم .. هل النهي عن المنابذة ذاتها أم عن وسيلة المنابذة (السيف) .......... و لما كان صلى الله عليه و سلم قد أوتي الحكمة و فصل الخطاب لم يؤخر البيان عن وقت الحاجة فقال " وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلَاتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ، فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ، وَلَا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ " .... فبين لهم صلى الله عليه و سلم أن النهي انما كان عن أصل المنابذة و ليس وسيلتها ( السيف ) [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و يشهد لهذا الوجه اللفظ الاّخر الذي قال فيه الصحابة رضي الله عنهم " أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ " فهنا لم يذكر السيف و هذا دليل على أن المقصود هو النهي عن أصل المنابذة .... و بالتالي لو استخدمت وسيلة مباحة لمنابذة الحكام لكان ذلك محرما ..... فتأمل[/size][/font]

[font=traditional arabic][size=6]و يقوي مسألة أن الأحاديث تنال عموم ولاة الأمور و ليس أشخاصا دون أشخاص قوله صلى الله عليه و سلم " أَلَا [b][i][u]"مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ"[/u][/i][/b]، فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ " ....... فها هنا العموم واضح .. " من ولي عليه وال " – [b][i][u]نكرة بصيغة المجهول و هذا يدل على العموم[/u][/i][/b] - و لم يذكر له الشروط العديدة التي وضعتموها لولي الأمر لكي تطبقون عليه النصوص ... و هذا ما زينتموه باسم " تحرير محل النزاع " [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6][/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و الأحاديث الناهية عن الخروج على الحاكم و الاّمرة بالصبر كثيرة جدا في الصحيحين و غيرهما[/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6][/size][/font]


[font=traditional arabic][size=6]وأما الاستدلال بحديث «يَقُودُكُم بِكِتَابِ اللَّهِ» أو «مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ» و قولكم أن الإمام إذا لم يكن يقودنا بكتاب الله فلا ولاية له فهذا منقوض لعدة أسباب منها أن الأخذ بمفهوم المخالفة من النصوص الشرعية ليس على إطلاقه؛ [/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و لو افترضنا الأخذ بمفهوم المخالفة لكان تقدير الكلام : «لَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ لاَ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فلا َتَسْمَعُوا لَهُ وَلاَ تُطِيعُوا». فهل يفهم من ذلك سقوط الطاعة مطلقا فضلا عن سقوط الولاية؟!!! أم أن السمع و الطاعة تكون في ما ليس بمعصية و اذا أمر بغير كتاب الله لا تجب طاعته في ذلك [/size][/font]
[size=6][font=traditional arabic]فان فهم منه لا سمع و لا طاعة مطلقا و أن ولايته تسقط لزم من ذلك أن يستدل بقوله: "فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ" على سقوط الولاية والطاعة مطلقًا لأي حاكم لمجرد أنه أمر بالمعصية[/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic]قال ابن بطال في "شرحه للبخاري" (5/ 126): «قال الرسول: { .. فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ} احتج بهذا الحديث الخوارج ورأوا الخروج على أئمة الجور والقيام عليهم عند ظهور جورهم» اهـ.[/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic]و يعضد هذا ما روي في الصحيحين : حديث حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ[/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic]قَالَ: نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ قَالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بَغَيْرِ هَدْيي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا فَقَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي، إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذلِكَ[/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic]يقول الألباني في الصحيحة:"وفي طريق أخرى: يكون بعدي ""أئمة"" [يستنون بغير سنتي و] ، يهدون بغير هديي،[/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic]تعرف منهم وتنكر" اه ... [/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic]و قد سماهم صلى الله عليه و سلم "أئمة" و هم لا يهدون بهدي محمد و لا يستنون بسنته مع أن أول مقتضيات القيادة بكتاب الله هي الاستنان بسنة محمد و اتباع هديه صلى الله عليه و سلم ......... و سمى من في نصوص تحريم الخروج "أئمة" و " أولي الأمر- و معناها من ولي الأمر- " و "أهل الأمر" و "الأمير" و " السلطان- وهو من له سلطة-" فتأمل!!!!! [/font][/size]
[font=traditional arabic][size=6][/size][/font]
[font=traditional arabic][size=6]و قد بينت من قبل أنه لا تعارض بين أحاديث الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و بين أحاديث النهي عن الخروج فمقتضى انكار المنكر هو ازالة ما فعله الأمراء من المنكرات باليد أو اللسان أو الانكار بالقلب حسب الاستطاعة و المصالح و المفاسد ...... و ان ظن أحدكم أن مقتضاهما متعارض قلت له اذن فأحاديث النهي عن الخروج أخص مطلقا من أحاديث الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كما قال ذلك الشوكاني رحمه الله[/size][/font]




[font=traditional arabic][size=6]و نسأل الله تعالى أن يوفقنا الى ما يحب و يرضى و يهدنا الى صراطه المستقيم [/size][/font]

عبد الملك بن عطية 09-25-2011 02:04 AM

[right][indent]أخي " محمد مختار حق " ..

عرف لي الحاكم ، ومن هو الحاكم الشرعي الذي نطبق عليه هذه الأحكام ؟[/indent][/right]

أبو عبد الله محمد السيوطي 09-30-2011 03:33 AM

حسنا أخي بارك الله فيك

هذا تعريف الحاكم من النصوص نفسها

[QUOTE=محمد مختار حق;474725][FONT=traditional arabic][SIZE=6]و الأحاديث الناهية عن الخروج على الحكام لم تحدد هل المقصود هم حكام الخلافة فقط أم المقصود فترة الملك العاض فقط أم فترة الملك الجبري فقط ......... بل جاءت الألفاظ عامة و هو صلى الله عليه و سلم قد أوتي جوامع الكلم و لا يتكلم الا بوحي و لا ينطق عن الهوى ..... فكيف يكون صلى الله عليه و سلم عالم بهذه المراحل التي يمر بها الحكم و لا يخبرنا أن هذه النصوص لا تنطبق على الملك الجبري كما يزعمون ؟!!! [/QUOTE][/SIZE][/FONT]
[SIZE=6][FONT=traditional arabic][/FONT][/SIZE]
[SIZE=6][FONT=traditional arabic][/FONT][/SIZE]
[SIZE=6][FONT=traditional arabic][QUOTE=محمد مختار حق;474725][/FONT][/SIZE]
[SIZE=6][FONT=traditional arabic]و هنا مسألة ....... من هم أهل الأمر المذكورين في قوله "[/FONT][B][COLOR=#77933c][FONT=traditional arabic]وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ[/FONT][/COLOR][/B][FONT=traditional arabic]" ؟[/FONT][/SIZE]
[FONT=traditional arabic][SIZE=6]قولان :[/SIZE][/FONT]
[SIZE=6][B][COLOR=#558ed5][FONT=traditional arabic]أحدهما[/FONT][/COLOR][/B][FONT=traditional arabic] ... أهل الأمر أي مستحقيه الذين يؤدونه على أكمل وجه كما يقال .. أنت أهل لهذه الوظيفة[/FONT][/SIZE]
[FONT=traditional arabic][SIZE=6]و هذا [I][U]باطل[/U][/I] لأنه جاء في نفس الحديث : " وَأُثْرَةٍ عَلَيْنَا " و الأثرة هي استئثار أولياء الأمور بالأموال و أعراض الدنيا لهم و لذويهم و خاصتهم .... فكيف مع ذلك يكونون أهلا للأمر بمعنى مستحقينه؟!!![/SIZE][/FONT]
[SIZE=6][B][COLOR=#558ed5][FONT=traditional arabic]الثاني[/FONT][/COLOR][/B][FONT=traditional arabic] ... أهل الأمر أي [SIZE=7]أصحاب الأمر الذين يتولونه [/SIZE][/FONT][/SIZE]
[FONT=traditional arabic][SIZE=6]كما يقال .. أهل البيت أي أصحاب البيت ... و هذا هو الصحيح[/SIZE][/FONT]
[FONT=traditional arabic][SIZE=6]و في هذا الحديث أسلوب قصر واضح بالنهي عن المنازعة ثم استثاء الكفر البواح الذي عندنا من الله فيه برهان .... و الاستثناء هو اخراج بعض أفراد العام ب" إِلاَّ " [/SIZE][/FONT]
[FONT=traditional arabic][SIZE=6]فقوله " [B]وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ[/B] " ... حكم عام [/SIZE][/FONT]
[FONT=traditional arabic][SIZE=6]و قوله " [B]إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ[/B]" ..... هذا مستثنى من الحكم العام [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/QUOTE][/SIZE][/FONT]

[SIZE=6][COLOR=black][FONT=traditional arabic][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=black][FONT=traditional arabic][QUOTE=محمد مختار حق;474725][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=black][FONT=traditional arabic]وَقَالَ: (أَلَا) لِلتَّنْبِيهِ (مَنْ وُلِّيَ) [B][I][U]بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ[/U][/I][/B] مِنَ التَّوْلِيَةِ بِمَعْنَى التَّأْمِيرِ أَيْ أُمِّرَ (عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ) أَيِ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ الْوَالِيَ (يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ) إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {[/FONT][/COLOR][B][COLOR=#77933c][FONT=traditional arabic]فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ[/FONT][/COLOR][/B][COLOR=black][FONT=traditional arabic]} [الشعراء: 216] وَالْمَعْنَى فَلْيُنْكِرْهُ بِقَلْبِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ (وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ) أَيْ [B][I][U]بِالْخَلْعِ[/U][/I][/B] وَالْخُرُوجِ عَلَيْهِ. اه[/FONT][/COLOR][/SIZE]
[COLOR=black][FONT=traditional arabic][SIZE=6]فهل يقول عاقل أن المقصود بالحديث هم الصحابة فقط؟!!! أو أن الحديث لا ينطبق على فترة الملك الجبري التي أخبرنا بها صلى الله عليه و سلم؟!!! ....... كيف و هو صلى الله عليه و سلم قد أوتي الحكمة و جوامع الكلم [/SIZE][/FONT][/COLOR]

[FONT=traditional arabic][SIZE=6]و يقوي مسألة أن الأحاديث تنال عموم ولاة الأمور و ليس أشخاصا دون أشخاص قوله صلى الله عليه و سلم " أَلَا [B][I][U]"مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ"[/U][/I][/B]، فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ " ....... فها هنا العموم واضح .. " من ولي عليه وال " – [U][I][B]نكرة بصيغة المجهول و هذا يدل على العموم[/B][/I][/U] - و لم يذكر له الشروط العديدة التي وضعتموها لولي الأمر لكي تطبقون عليه النصوص ... و هذا ما زينتموه باسم " تحرير محل النزاع " [/SIZE][/FONT]

[FONT=traditional arabic][SIZE=6]و الأحاديث الناهية عن الخروج على الحاكم و الاّمرة بالصبر كثيرة جدا في الصحيحين و غيرهما[/SIZE][/FONT]



[SIZE=6][FONT=traditional arabic]و قد سماهم صلى الله عليه و سلم "[B]أئمة[/B]" و هم لا يهدون بهدي محمد و لا يستنون بسنته - مع أن أول مقتضيات [B]القيادة بكتاب الله[/B] هي الاستنان بسنة محمد و اتباع هديه صلى الله عليه و سلم و عدم الأثرة بالمال - ......... و سمى من في نصوص تحريم الخروج "[B]أئمة[/B]" و " أولي الأمر- و معناها من ولي الأمر- " و "أهل الأمر" و "الأمير" و " السلطان- وهو من له سلطة-" فتأمل!!!!! [/FONT][/SIZE]

[FONT=traditional arabic][SIZE=6]و قد بينت من قبل أنه لا تعارض بين أحاديث الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و بين أحاديث النهي عن الخروج فمقتضى انكار المنكر هو ازالة ما فعله الأمراء من المنكرات [U]باليد أو اللسان أو الانكار بالقلب حسب الاستطاعة و المصالح و المفاسد[/U] ...... و ان ظن أحدكم أن مقتضاهما [I]متعارض[/I] قلت له اذن فأحاديث النهي عن الخروج [B]أخص مطلقا[/B] من أحاديث الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كما قال ذلك الشوكاني رحمه الله[/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/QUOTE][/SIZE][/FONT]




[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]و ها هي تعريفات أخرى [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT]
[SIZE=6][FONT=Traditional Arabic]يقول صلى الله عليه و سلم :" كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، [B][U]فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ،[/U][/B] وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلاَ فَكُلُّكمْ رَاعٍ وَكُلُّكمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" متفق عليه[/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT]
[SIZE=6][FONT=Traditional Arabic]و يقول صلى الله عليه و سلم :" مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَةً فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ إِلاَّ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ" متفق عليه[/FONT][/SIZE]
[SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/SIZE]
[SIZE=6][FONT=Traditional Arabic]فكيف تنفذون فيه - أي المخلوع - نصوص [U]الوعيد[/U] بأنه سيحاسب أمام الله عن ظلمه و استبداده و تعطلون عنه نصوص الطاعة في غير معصية ؟ أم ستعطلون عنه نصوص الوعيد أيضا؟!!![/FONT][/SIZE]
[SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/SIZE]
[SIZE=6][FONT=Traditional Arabic]يقول تعالى : [COLOR=black]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا [SIZE=6][SIZE=6]اعْدِلُوا[/SIZE][/SIZE][SIZE=6] هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) المائدة
[/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/FONT]

[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فان كنتم لا تتورعون في انفاذ نصوص وعيده بالحساب و العذاب و أنه لن يجد ريح الجنة لأنه غاش لرعيته فالأولى بكم - و الأعدل - ألا تعطلوا عنه ما أعطاه الله من حق مقابل هذا الحساب العسير الشديد[/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]و قد وضحت لكم أن رسولنا صلى الله عليه و سلم لم يقصر في النصح لأمته و هو أعلم بما نصلح به منا .... و قد أخبرنا بأنه سيكون بعده أئمة لا يهدون بهديه و لا يستنون بسنته و بأنه سيكون بعده ملك جبري ... و مع ذلك لم يجعل شرط منابذة أولي الأمر هو انعدام الشرعية - بأن يكون ملك جبري دون بيعة أو يكون الحاكم من غير قريش مثلا أو يكون ظالم - [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]و جزاكم الله خيرا و وفقنا الى ما يحب و يرضى[/SIZE][/FONT]

عبد الملك بن عطية 10-01-2011 12:52 AM

[indent][right][quote]فكيف تنفذون فيه - أي المخلوع - نصوص الوعيد بأنه سيحاسب أمام الله عن ظلمه و استبداده و تعطلون عنه نصوص [color="red"]الطاعة في غير معصية[/color] ؟ أم ستعطلون عنه نصوص الوعيد أيضا؟!!![/quote]

[size="7"][color="red"]كأنه أمرنـا بطاعة فعصينـاه ! [/color][/size]
[/right][/indent]

أبو عبد الله محمد السيوطي 10-01-2011 05:01 AM

لا عليك أخي ....... نصوص الطاعة في غير معصية هي نفسها نصوص تحريم المنازعة !!!!!

عبد الملك بن عطية 10-01-2011 06:05 PM

[right][indent]يعني إذا أمرنـا بالطاعة أطعنـاه ..
وإذا أمرنـا بمعصية وحارب الدين ، ما نازعنـاه ..
هل هذا ما تقول ؟[/indent][/right]

أبو عبد الله محمد السيوطي 10-02-2011 12:05 AM

[quote=عبد الملك بن عطية;476615][right][indent]يعني إذا أمرنـا بالطاعة أطعنـاه ..
[/indent]

[/right][indent]وإذا أمرنـا بمعصية وحارب الدين ، ما [u]نازعنـاه[/u] ..

[right]هل هذا ما تقول ؟[/right]

[/indent][/quote]


[right][/right][indent]يعني إذا أمرنـا بالطاعة أطعنـاه ..
[/indent][right][/right][indent]وإذا أمرنـا بمعصية """وحارب الدين""" ، ما [u]أطعناه[/u] في ذلك .. أما المنازعة قد اشترط لها النبي صلى الله عليه و سلم شرطا و هو الكفر البواح الذي عندنا من الله فيه برهان


[right]هذا ما أقول[/right]


[/indent]أما محاربة الدين فأرجو منك تعريف دقيق لها ... و عند أي حد من محاربة الدين يجوز الخروج ( بالدليل من الكتاب و السنة )
هل عند الاستئثار بالفئ و عدم اعطاء الناس حقها منه.... أليس هذا تعطيل لقول الله تعالى في كتابه؟

و ما ضابط محاربة الدين عندك؟ ... هل هو محاربة جماعة معينة - أو عدة جماعات - من الجماعات المفرقة للمسلمين؟ أم أن المجتمع جاهلي و هذه هي جماعة المسلمين الوحيدة التي محاربتها علامة على محاربة الدين؟و هل هو فعلا يحارب دين الله أم أنه متوهم أن هؤلاء متطرفين متشددين كما يقول المفكرين العقلانيين المستنيرين بزعمهم؟
و هل دعمه ما يلبسه عليه طائفة من علماء الأزهر - منذ قديم الزمان - بما يسمى الاسلام المستنير الغير رجعي السمح المناهض للارهاب و التطرف الفكري و غير ذلك من الألفاظ البراقة .... حتى جعلوا الشريعة هي مجرد الحرية و العدالة و المساواة و باقي المسائل اجتهادية و يستدلون بشبهة تعطيل عمر لحد السرقة و غير ذلك من شبهاتهم ...... هل تسمي هذا محاربة لدين الله ....... يا أخي ان صدق كلامك هذا عليه لكان كافرا بالاجماع لا يشك أحد في كفره لأنه مثل أبي جهل و أقرانه يحارب دين الله بالكلية لأنه يكره الله و رسوله .... و لن تضطروا حينها لتكفيره من خلال تحكيم القوانين الوضعية " بمرجعية اسلامية " - زعموا - .......................... و كيف لانسان بمثل هذه المواصفات - يحارب دين الله - يسمح بوجود جامعات الأزهر و بناء المساجد و وجود وزارة للأوقاف و فتح قنوات فضائية دينية - حتى و لو بعد تضييقات - ......... أيحارب دين الله و يسمح لبعض الشيوخ ببث أفكارهم و فتاويهم الى الناس الذين لا يحب هو أن ينتشر فيهم الاسلام الصحيح؟!!!



و الواضح من النصوص أنهم " ما أقاموا فينا الصلاة " أو "ما صلوا" لم يجز منابذتهم بل ينصحوا و يؤمروا و ينهوا ... بحكمة و عقل لا غضب و حقد .... و تبرأ الذمة بذلك .... و قد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم " أن أفضل الشهداء رجل قام الى سلطان جائر فأمره فنهاه فقتله " و يقول : " أفضل الجهاد كلمة حق [i]عند[/i] سلطان جائر " ... و هذا يدل على براءة الذمة بانكار المنكر ما استطعت ....



[right][font=arial]و قد سُئِلَ الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز -كما في "الفتاوى" (7/ 119 - 120) - عن: كيفية التعامل مع والٍ يحكم بالقوانين الوضعية وَيَسُنَّهَا؟؛[/font]
[font=arial]فأجاب: «(نطيعه) في المعروف وليس في المعصية حتى يأتي الله بالبديل» اهـ[/font][font=calibri].[/font]
[font=arial]وقد أوضح سماحته قبلها أن: «المعروف: هو ما ليس بمعصية؛ فيدخل فيه (المستحب) و (الواجب) و (المباح)» اهـ.[/font][/right]

[right][font=arial]وعندما سئل سماحته عن كيفية التعامل مع أمثال هؤلاء المستحلين للقوانين المخالفة للشريعة من الحكام [/font]
[font=arial]قال : نطيعهم في المعروف وليس في المعصية حتى يأتي الله بالبديل –[/font]
[font=arial]س 2: هل عجزهم يعتبر براءة للذمة أي ذمتهم؟[/font][/right]

[center][font=arial]ج 2: نعم، يتكلمون بالحق ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويكفي ذلك، والمعروف هو ما ليس بمعصية فيدخل فيه المستحب والواجب والمباح كله معروف مثل الأمر بعدم مخالفة الإشارة في الطريق فعند إشارة الوقوف يجب الوقوف. لأن هذا ينفع المسلمين وهو في الإصلاح وهكذا ما أشبهه.[/font][/center]



بارك الله فيكم

عبد الملك بن عطية 10-02-2011 02:33 PM

[right][indent]أخي "محمد" ..

ائذن لي بسؤال ..

هل قرأتَ المباحث التي تقدمت في الموضوع ، أم بدأتَ المناقشة معتمدًا على سابق علمك في المسألة ؟[/indent][/right]

أبو عبد الله محمد السيوطي 10-02-2011 06:03 PM

قرأت المباحث و قرأت الكتاب


الساعة الآن 08:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.