الأسئلة التي تم الإجابة عليها يقوم الموقع باستفتاء مجموعة من شيوخ السنة الثقات للإجابة على الأسئلة، ويتم تذييل إجابة الفتوى باسم الشيخ صاحب الفتوى، وذلك في كل موضوع على حدة |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
ما الحكم
أمي قامت بتسليف ابنه أختها مبلغا من المال 2850 ج أثناء زواجها وقالت إنها سحضرهم في وقت معين ولكن لم تفعل وتأخرت كثيرا وحدث لها ظروف كثيرة وأخذت قرض أي إنها مدانة بأموال كثيرة فأمي تسأل هل يمكن أن تعتبر هذا المبلغ زكاة المال التي سوف تدفعها ولا تأخذ منها شيئا نظرا لهذه الضيقة الشديدة التي تمر بها إبنه أختها أم هذا لا يصح .
وجزاكم الله خيراً . |
#2
|
|||
|
|||
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن إسقاط الدين واعتباره من الزكاة لا يجزئ في دفع الزكاة، والعلة في ذلك -والله أعلم- أن الزكاة يشترط عند دفعها إلى مستحقيها النية، وهذا المال (الدين) إنما أعطيته على وجه القرض ونحوه لا على وجه الزكاة، والأمر الثاني: أن الزكاة فيها معنى الأخذ والإعطاء كما يستنبط من قوله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا [التوبة:103]. وهذه الصورة إنما هي مجرد إسقاط دين فليس فيها صورة الإعطاء منها والأخذ من الطرف الثاني، ثم إن في هذا حماية لمالها، فالحاصل أنها إن كانت تحب أن تسقط الدين أو بعضه عن ابنة خالتك بنية التخفيف فهذا أمر مستحب وأجرها فيه عند الله، لقول الله تعالى: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:280]، وإن أسقطتها على أنها جزء من الزكاة فإن ذمتها لم تبرأ، ويجب دفع الزكاة مرة أخرى إليها إن كانت من أهلها أي (من الفقراء أو المساكين أو إلى غيرها من مستحقيها.) والله أعلم المجيب / مركز الفتوى بإسلام ويب
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|