انا لله وانا اليه راجعون... نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالد ووالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتهما رحمهما الله ... نسأل الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته . اللهم آمـــين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2010, 08:54 AM
تسنيم زين الورود تسنيم زين الورود غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




3agek13 أريد الطلاق

 

عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شيئ أريد أن أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما، شعرت أن الكلمات تجمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها …
” أريد الطلاق ”.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ”لماذا”؟!
نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ”أنت لست برجل”.
في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي … فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ”جيين”.
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب،إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.
في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها،وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.
ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الأن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها،ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ”جيين”، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمرالذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.
في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخرمن الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ”جيين”، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب … في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.

في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط … لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.


لاقى طلبها قبولاً لدي،لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!

اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ”جيين” يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغيرحقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ”أبي يحمل أمي بين ذراعيه”، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبرولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظرجيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منهاما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ”جيين” عن ذلك،وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهرالتي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ”كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني”،

أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.


فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ”أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة”، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،



لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.


في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.


قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغييررأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ”جيين” الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلاً : ”أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي”.



نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ”هل أنت محموم”؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ”أنا حقاً آسف جيين … لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا”.



أدركت ”جيين” صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ”سوف استمرأحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت”.




في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن ..



وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني،وأنا كنت مشغولاً مع ”جيين” لكي ألاحظ ،

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،


لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،



المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.
ملاحظة: نشرت هذه القصة لكم اليوم التي وردتني عبر ”إيميلي” إيماناً بالنصيحة التي وجهها كاتبها لي، وهي :

بأننا إن لم نرسلها لأحد لن يحدث شيء ما،

لكن إذا نشرناها أو أعدنا إرسالها فربما.. أقول ”ربما” قد نكون سبباً في إنقاذ زواج ما، أو منع ”هدم” عائلة وإبدال سعادتها بالحزن..



__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-05-2010, 12:42 PM
قرة العين قرة العين غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

قصة رائعة ومؤثرة
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-05-2010, 01:36 PM
ابنة الشيخ سعيد السواح ابنة الشيخ سعيد السواح غير متواجد حالياً
اللهم اشفي أبي وأمي شفاءا لا يغادر سقما
 




افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-05-2010, 02:00 PM
عاشقة التوبة عاشقة التوبة غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




Ramadhan05

تأخذنا دوامة الحياة ومشاكل المعيشة التي بالنسبة لكثير من الناس صعبة وغير متيسرة مادياً، ونفقد خلال الرحلة مشاعر جميلة طاهرة أحلها لنا الدين ويزين لنا الشيطان ناحية جديدة مختلفة عن الروتين الممل الذي غزا الزواج.. والقلب الضعيف البعيد عن الإدراك البصيري لحقيقة الأمر يزل ويقع في الوهم ويتمسك بالسراب الواهي... ولابد من نهاية أليمة لمثل هذه النزوات... التي تبنى على حساب الغير وظلمهم.. حتى لو لم يكن هناك سعادة ملموسة بين الزوجين فلابد من أن يكون هناك محاولات لإيجادها والإحساس بها من أجل العيش في هدوء نفسي على الأقل في البيت.. وبالتأكيد المنزل الذي تحتويه المرأة الذكية بحنانها وصبرها ومحاولاتها لإستمالة الزوج _ الذي كثيراً ما يتباعد في ظل إنشغال الزوجة عنه أياً كانت الأسباب.._ يعد منزلاً فيه صراعات دفينة ومع ذلك محاولات لإنجاح الزواج والبحث عن السعادة..

وننسى أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى الرجال بالقوارير وأوصانا نحن الزوجات بأزواجنا وإن تيقنا أن الزوج هو جنتنا أو نارنا لم نتوقف عند كل أزمة أو موقف ونغضب ونثور ونقع في الأخطاء بسبب العصبية وكل ما يسهله لنا الشيطان للوقوع في المشاكل والصراعات التي تعكر شيئاً فشيئاً الحياة الزوجية إلى أن تصل الأمور في كثير من الأحيان إلى الطلاق.. لو تذكرنا أن رضا الله علينا يكتمل إن رضى الزوج.. لنظرنا إلى كل شيء على أنه مجرد موقف سيمر وسيجازيني الله خيراً على صبري وتحملي وبالدعاء أكيد تقل الآلام المصاحبة للمشاكل النفسية التي تعكر صفو الزواج..
تفاصيل صغيرة ممكن أن تجدد العلاقة بين الزوجين والكلمة الطيبة قد تهديء الرجل الثائر.. الموضوع يحتاج إلى حكمة وصبر ورجوع إلى السُنَة... وما أوصانا به النبي صلى الله عليه وسلم...



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-12-2010, 01:35 AM
أم مُعاذ أم مُعاذ غير متواجد حالياً
لا تنسوني من الدعاء أن يرْزُقْنِي الله الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى وَحُسْنَ الخَاتِمَة
 




افتراضي

جزاكم الله خيرا
التوقيع

توفيت امنا هجرة الي الله السلفية
اللهم اغفر لامتك هالة بنت يحيى اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-12-2010, 01:13 PM
أم سيف السلفية أم سيف السلفية غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-02-2011, 08:34 PM
محبةالسنةالنبوية محبةالسنةالنبوية غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 




افتراضي

بارك الله بك قصة مؤثرة فعلا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-02-2011, 09:43 PM
امه امه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




Smile

بسم الله والصلاه على رسول الله فان هذه القصه قصه مؤثره للغايه لكنها ق يشوبها شى من الخيال ولكن على احتمال انها حقيقيه فانه من الجميل جدا ان تكون هناك بعض الاشياء التى يعتز بها الانسان لهذه الدرجه كما فعلت هذه الزوجه الذكيه بان طلبت منه ان يحملها بين ذراعيه مع انه طلب منها الطلاق فلالله اظن ان كثير من النساء اذا حدث لهن مثل ذلك صرخن وتركن البيتوفعلن مالايفعل فاسال الله لها الرحمه والمغفره ان كانت حقا وجزاكم الله خيرا على هذه الروماااانسيه الرائعه الحلاااااااااااااااااااال
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-03-2011, 12:03 AM
امة الله ورسوله امة الله ورسوله غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

ان الله خالق الرجل وا لمراة وخلق بينهم علاقة الزواج وهى مودة ورحمه وسكن كل يسكن للاخر وكل مكمل للاخر ويجد الراحة عندالاخرولكن هذه الايام انفتحت الدنيا ونظر كل واحد لما عند غيره ويقارن ويكفى التلفزيون اصبح كل واحد ينظر على صور ومظهر خارجى عبارة عن نساء عاريات تغرى الرجال ورجال تغرى النساء فاصبحت الزوجة والزوج غير راضين وكل ييتطلع لما ليس فى يده ولكنه لو اخذ يفكر كل منهما ويرى الجميل فى شريك حياته ويعلم انه قضاء الله وان فيه خير كثير وان الله اختار افضل شريك ليكمل حياته معه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-11-2011, 12:35 AM
نواشد نواشد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

زوجة صبورة احتسبت أمراها الى الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمنزل, أمسكت, أريد, أعدّت, العزاء, الطلاقعدت, بانتظاري, يدها, زوجتي, وأخبر, نقد, وكانت, ،, طعام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 11:35 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.